


عدد المقالات 431
على سبيل الدعابة بدأت مقالي في الأسبوع الماضي، أنني أكتبه بمناسبة يوم الأب، للأم، ولي سبب في ذلك، الرجل فُطِر على حب هذه المرأة، وهي الأولى في حياته، مهما طالت فترة بقائه معها أو قصرت، يحبها ويعلم أنها الأغلى في حياته، وعلى الأغلب هي الحنونة برغم قسوتها أحياناً، وهي البنت الحبيبة، التي ترتفع حرارتها حمى، على غياب والدها، كلما سافر لعمل أو رحلة لأي سبب، هي الطفلة المدللة، التي تجد أن أجمل هدية أن يصطحبها والدها لشراء الآيسكريم معه، ولا يهم اسم المحل، ولا سعر الآيسكريم، المهم أن تكون الرحلة معه، هي البنت الواثقة من موافقته على كل ما تعترض عليه الأم، فهي تعرف كيف تقتنص رضاه عليها، هو يعلم أن طفلته سواء كان عمرها يوما أو 60 سنة هي الصغيرة والجميلة، هي على صواب والعالم خطأ، وها هو حال المحب، ولكنه يغضب أحيانا فيكون عنيفاً، يعبر عن غضبه بطريقته، قد يبكي أحيانا عندما لا يراه الآخرون، ويختلي بنفسه، فيشعر أن الحياة غيرت موازينها، وأصبح ليس الأول على قائمة الابنة المدللة، مهما كان ترتيبها بين إخوتها، هو يتعب ويعمل ساعات طويلة من أجل «هي» سواء كانت الأم، الزوجة، الابنة، الأسرة.
إن عالم «هو» تحتشد فيه «هي» فيقف أحيانا ليعتقد أنها قاسية، أو عنيدة، أو مكابرة، ولكن الحقيقة أنها تعلم أنه «هو» عالم الأسرة، وتعلم أنه الأب الذي إن غاب، لا أحد يملأ مكانه، هو الأخ أن قطع وده، لا يوجد مثل حنانه، هو الزوج الذي يجعل الحياة تسير معه بجمال استمرار التحديات اليومية التي تكون أفضل، بعد كل يوم يمضي، يعلن النجاح في الوصول لما بعد هذا!
إنه «هو» الذي يتواجد مع «هي» في كل مكان، لا يعنينا من يكون أو من تكون! المهم أن نعني أننا معاً نمثل الكل، الذي تستمر به الحياة، ومن أجل الحياة، وبهما يتجدد الأمل، ليبقوا معاً دائماً.
كل عام وكل «هو» بخير، أب حنون، وأخ داعم، وزوج مساند، وزملاء كما الأخوة في كل وقت وزمان، كل عام وعالمنا يجمعنا بالخير والسعادة والسلام، متكاتفين ومتعاونين من أجل الجميع.
في أحد تصريحاته، قال إيلون ماسك إن الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها العمل اختياريًا. انشغل كثيرون بالسؤال المعتاد: كم وظيفة ستختفي؟ لكن ربما كان السؤال الأهم مختلفًا تمامًا: ماذا سيبقى للإنسان إذا...
مقال يستحق القراءة كتبته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بعنوان «يُبا»، مستعيدة فيه سيرة والدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من خلال قيمه الإنسانية، ومنهجه في...
إن الثناء الصادق الذي يخرج من القلوب ليس مجاملةً تُقال في ساعة الفقد، وإنما شهادةٌ على حياةٍ امتلأت بالعطاء، وأثرٍ بقي بعد رحيل صاحبه. وحين يجتمع الناس على الدعاء لرجل، ويستحضرون إنجازاته قبل اسمه، فإنهم...
يشيع بين الناس اعتقادٌ راسخ بأن الإنسان قادر على تغيير الآخرين. فقد يعتقد الأب أنه غيّر ابنه، أو يرى المعلم أنه صنع شخصية تلميذه، ويظن المدير أو المصلح الاجتماعي أنه غيّر من حوله. غير أن...
بدايةً، نبارك للمنتخب المصري تأهله إلى دور الـ16، ونتمنى له مزيدًا من التوفيق والنجاح. وخلال متابعة أجواء البطولة، التي تقام هذا العام في أقصى غرب العالم، حيث تُنظَّم كأس العالم 2026 بشكل مشترك بين الولايات...
كل عام، في 21 يونيو يأتي يوم الأب حاملاً معه الكثير من الصور والعبارات الجميلة، التي يتم تداولها في التواصل الاجتماعي، ولا أخفيكم سراً غالباً ما تكون بين الضحك أو الفكاهة، كأن الناس اعتادت أن...
وجدت من المهم التذكير بهذه الكلمة المقتبسة من خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه بافتتاح الانعقاد 47 لمجلس الشورى «ويبقى الإنسان موضوع خطط التنمية ومحورها وهدفها....
في الخامس والعشرين من يونيو من كل عام، تستحضر دولة قطر محطة وطنية فارقة في تاريخها الحديث، حين شهدت انتقالاً سلساً للقيادة عام 2013، عندما سلَّم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
يؤكد أستاذ الإدارة في جامعة هارفارد جون كوتر في كتابه الشهير «قيادة التغيير» أن أصعب لحظات القيادة ليست الوصول إلى القمة، وإنما ضمان استدامة النجاح بعد مغادرة المنصب. فالقيادة الحقيقية لا تقاس بما يحققه القائد...
ترحل الشخصيات ذات الأثر، وتغيب الأجساد، لكن أعمالها تبقى حاضرة في ذاكرة الوطن وفي صفحات الإنجاز التي أسهمت في صناعتها. وبرحيل سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، تفقد دولة قطر أحد أبرز رجالاتها الذين ارتبطت...
معرفة رائعة ومدعاة للفخر تعرّفنا عليها خلال ندوة تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية التي أقامتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم. لكن ما أثار في داخلي شعوراً عميقاً بالغيرة على إرث...
الثقافة ليست برنامجاً يُقرأ، بل سلوكٌ يُعاش. وقد أثبت معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحالية أنه يفهم هذا الفرق جيداً. فقبل أن تُفتح أبوابه، خرجت منه حافلةٌ متنقلة جابت المدارس حاملةً الكتب إلى الأطفال...