alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 322

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا
خالد محمد مفتاح 29 أغسطس 2026
إدارة المؤسسات الأكاديمية

صَوِّتوا لَهم

30 يناير 2014 , 12:00ص
بشار الأسد يحصد المرتبة الأولى في التصويت الذي أجرته قناة الميادين لاختيار شخصية العام 2013. محطة الجديد «NEW TV» التلفزيونية اللبنانية تختار اللواء عباس إبراهيم شخصية العام الماضي لنجاحه في إطلاق سراح مخطوفين لبنانيين بسوريا. قناة الـ»LBCI» الفضائية تُعلن فوز أمين عام حزب الله حسن نصرالله بلقب شخصية العام 2013، يليه الشيخ أحمد الأسير والفنان التائب فضل وشاكر، وغيرهم من الشخصيات الآسرة لقلوب الجماهير في لبنان. تنوعت القنوات، تعددت الشخصيات، والنتيجة واحدة: جوائز افتراضية تمنح الشخصيات السياسية دروع المجد من عام إلى عام. وترفع مستوى الغرور والتعنت بالسلطة بما يتناسب مع ارتفاع معدّل تضليل الهائمين في العالم الافتراضي من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يُروّجون لشخصية العام بـ «كبسة زرّ» دون التفكير في تأثير هذا النوع من الاستطلاعات، والهدف منها، وأبعادها السياسية والإنسانية. مما لا شك فيه أن وسائل الإعلام مستفيدة من جذب ومن «جَدب» أكبر عدد ممكن من المُصوّتين الغافلين بهدف زيادة الواردات الإعلانية. ومما لا شكّ فيه أيضاً أن المواطن العربي غالباً ما ينتشي من الفرح لاختيار زعيمه كشخصية العام لمبارزة «أعدائه» على الساحة السياسية. ويبقى السؤال، ما الفائدة الإنسانية من هذا النوع من الاستطلاعات؟ لماذا لا تقوم وسائل الإعلام باستبيان آراء المواطن العربي عن الشخصية التي لا يرغب برؤيتها مجدداً على شاشات التلفزة علّ هذه الشخصية «تستحي على وجهها» وتتوقف عن التنظيرات؟ لماذا لا تتحدّ وسائل الإعلام العربية معاً لاختيار الشخصية العربية من الناس البسطاء، بدلاً من تكريس الانقسامات الطائفية والسياسية تحت عنوان حرية الإعلام والرأي والرأي الآخر؟ لماذا لا يتم اختيار مواطن بسيط فقير قام بعمل إنساني أو بإنجاز تعليمي وتقديمه للجماهير على أنه شخصية للعام؟ ألا نحتاج لذلك؟ ألا نريد أن نعرف من الأبطال الحقيقيون في حياتنا اليومية؟ من الصابرون المثابرون، من الكادّون على لقمة العيش، والمجاهدون في سبيل الله بالعلم وبالحياة وبالخير لا بالقتل وسفك الدماء؟ يبدو أن الشباب العربي لم يدرك بعد أهمية التصويت في تغيير المعادلات. هنيئاً لشخصيات العام بأصوات شعوب تصنع طواغيتها، أما صوتي -الذي لن يُقدّم ولن يؤّخر في فوضى الإعلام- فاسمحوا لي أن أمنحه إلى كلّ من: الشهيد محمد الشعار (17 عاماً)، الشهيدة ملاك زهوي (19 عاماً)، الشهيدة ماريا الجوهري (18 عاماً)، الشهيد علي إبراهيم بشير (18 عاماً)، إلى جميع شهداء بلادي الذين قُتلوا بتفجيرات لُبنان دون استثناء، إلى جميع المرضى والمستضعفين، إلى الجوعى والمقهورين، إلى العقلاء في هذه الحياة، إلى من يخافون الله عزّ وجلّ ولم يبيعوا دينهم بعد إلى السلاطين. إليكم جميعاً أصوّت، ومعكم دوماً سأرفع الصوت حتى يوم التنادي.
السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...