


عدد المقالات 22
المؤسسات الأكاديمية تدريساً وبحثاً وتدريباً لها خصائص تنبع من كينونة فلسفة المؤسسة ونوع الخدمة وتعدد أطياف العملاء وتباين أصحاب المصلحة -يراجع مقال أصحاب المصلحة والجودة الأكاديمية - وأنماط القائمين على المؤسسة ويمكن ان أختزل ذلك الإدارة الأكاديمية هي قيادة النخبة لإنتاج المعرفة وفقاً لأولويات التنمية ؛ وبالتالي هي الحمولة الأكاديمية – يراجع مقال – في ذاتها ومضمونها ومتعلقاتها.
فمن المضحك المبكي أن تجد كلية حقوق تعاني من أزمات قانونية ؛ وكلية إدارة تعاني من إخفاقات تنظيمية ؛ وكلية تربية تعاني تدنيا في عمليات التدريس؛ وكلية شريعة تفتقد إلى الدعوة والأخلاق ؛ وكلية علوم اجتماعية يغرد أعضاؤها خارج سرب المجتمع وكلية....
ومن الخطأ بمكان أن يتم معاملة هيكلة تنظيم المؤسسات الأكاديمية بتنظيمات الإدارة العامة أو إدارة الأعمال فاختلاف العمليات يورد تباينا في المسميات الوظيفية والمهام والاختصاصات والمسؤوليات فالعميد الأكاديمي للكلية ومساعدوه للاختصاصات المختلفة للبحث العلمي والدراسات العليا والطلاب ونحوها مثلاً ليس مديراً في كيان حكومي أو مؤسسة خاصة أو ذات نفع عام وكذلك رئيس القسم العلمي ومنسق البرنامج الأكاديمي وغيرهم ممن يساهم في العمليات التعليمية داخل المؤسسة الأكاديمية أو المعهد أو الكلية.
وهذا الخلط قد يرجع إلى
أولاً: فقدان الثقافة المؤسسية بين الأكاديمي والإداري، فلكل مشربه ومعينه. والثقافة فكراً وتخطيطاً وممارسة.
ثانياً: الحرمان من الشغف وهذا ما جعل الحمولة الأكاديمية كايده بخلاف ما يحدث داخل العمليات الإدارية الميكانيكية.
ثالثاً: اضمحلال الكفاءات الأكاديمية ذات الفكر الرصين في السياق العلمي والتي تصنع القرار من الداخل لا من الخارج وهذا ما يجعل حوكمة القرار الأكاديمي من خلال مجلسي القسم والكلية والمجلس الاستشاري تختلف كلياً عن القرار الإداري.
رابعاً: هناك تباين كبير بين الإدارة الأكاديمية والإدارة العامة من حيث مجال: الهدف الأساسي وصنع القرار ومجال التطبيق وطبيعة السلطة ومعايير الأداء وطبيعة التخطيط والحوكمة.
يضطلع العمل الأكاديمي بمستويات تنظيمية واضحة خصوصاً من حيث ممارسات معايير ضمان الجودة الأكاديمية وهي عمليات تراكمية ( تخطيطاً ) تبدأ من رئيس المؤسسة الأكاديمية نزولاً مرحلياً إلى أستاذ المقرر ومن حيث ( التنفيذ ) تصاعدياً مرحلياً تبدأ من أستاذ المقرر مروراً بمنسق المقرر ومنسق البرنامج ورئيس القسم والعميد إلى رئيس المؤسسة الأكاديمية.
وأخيراً فالإدارة الأكاديمية هي فن توظيف الموارد العلمية الفكرية والبشرية والمالية في استدامة عملياتها بناءً على استشراف المستقبل.
تغريدة: التفحيط الأكاديمي ؛ وظاهرة العلمائية أبرز آفات المؤسسات الأكاديمية.
@maffatih
القيادة الإدارية تقوم على التالي: أولاً: توجيه السلوك البشري وفقاً للأدوار المنوطة بهم. ثانياً: توزيع الأدوار والمهام والمسؤوليات بناء على المستويات التنظيمية. ثالثاً: كل مهمة يجب أن يكون لها مسؤول واضح وصاحب قرار واحد من...
بادئ ذي بدء نتفق على مقدمتين اثنتين: أولاهما الصراع أو النزاع يبطن خلفه دوافع تنبع من القيم. وبناء عليه تدخل القيم في دائرة التدافع ؛ وللمزيد يراجع مقال التدافع الحضاري. ثانيهما تكمن حساسية القيم ولوجها...
هكذا وسمت لجنة معهد ماساتشوستش للتكنولوجيا نتائجها وتوصياتها بشأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي نشرتها خلال الشهر الماضي وجاءت بعد ثلاثة استبيانات ومسار تشاور مؤسسي، وركز التقرير الذي جاء في 40 صفحة على مجموعة من القضايا...
التعليم قاطرة التقدم، بشقيه العام والخاص حيث يرسم التعليم العام الاستراتيجيات والسياسات ومؤشرات النتائج الرئيسية وقياس الأثر المستدام ويكون التعليم الخاص تبعا لذلك بحسب أدواته وسعة مصادر تمويله وعملياته وينبغي التأسيس للتعليم الخاص من خلال...
خفق الفؤاد؛ واقشعر البدن؛ وغشوتنا المحبة؛ واعتلت السكينة؛ وأنا أقلب ما كتبه الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم على صخور صماء بجنوب المدينة المنورة؛ وقد تم اكتشاف 1774 أثراً جديداً في عدد من المواقع مطلع...
الوصية بالوالدين والبر بالأبناء من قطعيات الدين ومن العبادات الواجبة ومن محاسن العادات ومن انبل الأخلاق. تورث اجرا أخرويا في مقامات العبودية وجزاء دنيويا في الصحة النفسية وأبعاداً تربوية وأثرا اجتماعيا ومسلكا قانونيا. وصل عيالك.....
التعليم قاطرة التقدم، بشقيه العام والخاص حيث يرسم التعليم العام الاستراتيجيات والسياسات ومؤشرات النتائج الرئيسية وقياس الأثر المستدام ويكون التعليم الخاص تبعا لذلك بحسب أدواته وسعة مصادر تمويله وعملياته وينبغي التأسيس للتعليم الخاص من خلال...
من المدركات الذهنية في قضايا العلم ضبط العلاقات البينية أو التبادلية أو العكسية، وغالباً ما يتسبب عدم ضبط ذلك معرفياً الخلط في التخصصات أو الممارسة العملية اليومية في مجال الإدارة أو الاجتماع أو التربية أو...
الذكاء الاصطناعي بكافة مكوناته وأسسه وتطبيقاته أصبح واقعاً ملموساً وخياراً استراتيجياً لا مناص منه ؛ باقتحامه جميع المجالات العلمية والتخصصات الفنية ؛ وهو يذكرني قبل ما يزيد عن ثلاثين سنة عندما تم الحديث على مجموعة...
الرحلة «نموذج يرى العالم لا ليملكه، بل ليختبر ذاته فيه، ويرى الآخر لا ليقصيه، بل ليقيس به هشاشته وقوته معاً» هكذا استطاعت أستاذ الأدب القديم والنقد الثقافي بجامعة قطر أ. د / فاطمة السويدي. إحداث...
مات حمد: إن في الفؤاد لحرقة ؛ وفي الكلمات لغصّة ؛ و في العين لدمعة ؛ وفي النفس حسرة ؛ جفت الأقلام ورفعت الصحف. مات حمد: لوعة على ولع ؛ ومنحة بعد محنة ؛ ويسر...
يقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} – الذاريات 56. ومعنى يعبدون أي يوحدون الله تعالى بالعبادة ويخصونه بالألوهية محبة وتعظيماً ويندرج تحت ذلك التشريع {إن الحكم إلا لله}- يوسف 40. والعمل به...