


عدد المقالات 67
تتشكل «الثقافة» بمكوناتها المعرفية ومكنوناتها الأدبية لتسابق «الزمن» وتعلن ترتيب مواعيد «الضياء» على أسوار الانتظار وأمام مرأى «الإصدار» معلنة الانعتاق من جمود «الروتين» والارتقاء إلى أفق «التباشير» التي تنثر عبير «الإمضاء» على صفحات «التأليف» وبين ومضات «الكتابة». تتباهى «الثقافة « بردائها «الأصيل « المطرز بجمال «الأدب» واضعة «الفواصل» الزمنية في ترتيب «بهيج» ومرسخة «الكلمات» في عمق «الذاكرة» المشرقة التي تنشر إشعاعها «المضيء» أمام مسارات «الذائقة البشرية». «الثقافة» اسم جامع لمعارف متعددة تسبر أغوار «الشعور» الإنساني المتيم بحب «الاستطلاع « النابع من سمات تكبر مع الإنسان بحثاً عن الجديد وانتظاراً نحو المتجدد حتى يعلن «الإبداع» حضوره أمام بصر «المنتظرين» وتكون له كلمته «الفصل» ما بين أصول الاستقراء وحتى فصول الإثراء الذي يرسم على مدارات «الحياة» خرائط من «التعلم» تنقل البشر إلى مساحات «ساطعة» من المعرفة تشكل للقراء دهرين من التأثير أحدهما للثبات والآخر للتحول. عندما نتطلع الى بناء «ثقافة» متجددة علينا الخروج من قالب «التكرار» إلى قلب «الابتكار» بالاعتماد على الإحساس الإنساني والحس الأدبي ووصولاً إلى تسخير «الشعور» في إثراء المشهد الثقافي بإنتاج يعتلى صروح «التميز» وفق مقومات «الموضوعية» ومقامات «الاحترافية». على الأدباء «المعاصرين» أن يستفيدوا من «تجارب» سابقيهم وأن يستفيدوا من الدراسات «النقدية» وأن يعيدوا النظر في إنتاجهم مع ضرورة «التخلي» عن التمجيد الشخصي والثناء الذاتي والاستناد الى «تقييم» منصف أبطاله «الماكثين» أمام مرأى «الرأي» المحايد الذين يشكلون شرائح «الجمهور» الواعي بعيداً عن جلب «المشاهدات» المدفوعة أو جذب «الرؤى» المصنوعة التي تتخذ من «المجاملة» وجهاً لتزييف «الواقع الأدبي» والمكوث في دوائر «مكررة» من الإنتاج المتواضع.هنالك مكامن «خلل» تتجلى بوضوح على خارطة «المشهد الأدبي» في الخليج والعالم العربي ظلت لسنوات طويلة تنثر شوائب «القلق» أمام توقعات «المتلقين» من الباحثين والقراء نظير سيطرة بعض «الأسماء» على المنصات وتكرار «الموضوعات» المستهلكة على محيط «النقاش» مع وجود «مداهنات « ما بين النقاد والأدباء تمضي في مسارات «مكررة» أجهضت الكثير من «الأمنيات» المنتظرة في «حيز « الزمن..
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...
منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...