


عدد المقالات 54
للأدب «نفائس» من البشائر تغذي «الروح» وتنقي «النفس» من شوائب «الخذلان» ومن رواسب «النكران» الأمر الذي يرتقي بالفنون الأدبية لتتحول من «إنتاج مكتوب» إلى «بلسم» موصوف لإخراج «الشعور المكبوت» من داخل «النفس». يسهم «الأدب « في تحويل «الحالة الشعورية « داخل المجتمع إلى «ظاهرة وجودية» تتركز على الإنسان وتتوغل إلى أعماق «السلوك» في محاولة «جدية» لانتزاع مواجع الزمن واجتثاث مكامن السوء مما يسهم في إظهار صفاء الذهن ونقاء الروح فيتجلى في «أفق» المعنى وقع الحقيقة القادمة على أجنحة «الفرج».عندما ندرس «الأدب « وفق قيمته ونحلله حيث هدفه فنحن أمام «كيان معرفي» يرسم خطوطاً متنية من «الوفاء» بالرسالة الثقافية التي تجعل «الإنسان» محور ارتكاز لتسخير مهارات «المؤلف» في توظيف اتجاهات «الإنسانية» واقتناص «الآمال» المعلقة على «أسوار» الانتظار بحرفة «الكاتب « واحترافية «الأديب» للكتابة «وميض» ساطع يسخر «الأدب» في حصد «أمنيات» الإنسان والتعمق في حياته والبحث عن تلك «المواجع» المتوارية خلف جدار «الصمت» واقتناص مواطن «الألم» من الوجوه التي تتزين بفرح «مؤقت» وابتسامات «مصنوعة» إمعاناً في درء «نظرات» الشفقة الجاهزة والتي تزيد الآلام في وقت تحضر «الفنون الأدبية» لتنتزع «القصص» المحفوظة من صدور «العابرين» على عتبات «الصدف» أو المتقاطعين في دوائر «السفر» أو الماكثين في «متاهات» التخفي بهمة «مبادرة» الهدف ومهمة «مشاطرة» الحدث.هنالك فرق بين «رواية» اقتنصت من «فضاءات» الخيال معاني متعددة وتقمصت رداء «التأويل» وبين أخرى صنعت «البناء الروائي» من واقع «العيش» واستندت على «خيالات» محبوكة ظلت في مدارات «قريبة» من الواقع وسط تسلسل زمني وبعد مكاني امتزجا مع الإنسان في إضافة «الإبداع» كقيمة مبهجة انطلقت من عمق «الحقيقة» واستقرت في أفق «المعنى».برع عدد من «الروائيين والقاصين « في حقب سابقة ومن «أقطار» متعددة في صناعة «الأدب» من عمق الوقائع وصياغة «الثقافة» في أفق الحقائق ونجح البعض منهم في توظيف «الهدف» بموضوعية ترصد «الحياة» من وجه «الحقيقة» وتصف «الحال» من واقع «المعيشة فكان انتاجهم بديعاً اعتلى منصات «التتويج» فيما وقع آخرون في «مصائد» الذاتية المفرطة. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...