alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 265

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 نوفمبر 2026
الجزيرة بعد ثلاثين عاماً: صعود الوعي في زمن الانكسار العربي
رأي العرب 01 نوفمبر 2026
الجزيرة.. 30 عاماً من بناء الوعي

بيئتنا أمانة

22 فبراير 2025 , 11:27م

البيئة القطرية غنية بالثروات والموارد الطبيعية، والمحافظة عليها أمانة وواجب كل من يعيش على أرض قطر، وعلى المؤسسات خاصة كانت أم عامة أن تقوم بدورها في الحفاظ على البيئة والتوعية بشأنها، فأي تأثير أو تهديد للبيئة هو تهديد لحياة الجميع. جاء شعار يوم البيئة القطري لهذا العام تحت عنوان «بيئتنا.. عطاء مستدام»، وهو معبّر تماماً وله دلالات عميقة تحث على الحفاظ على البيئة، فهي مصدر الحياة والتنمية. ولأجل الحفاظ على البيئة وضمان استدامتها للأجيال القادمة يجب التوازن بين الاحتياجات الإنسانية والحفاظ على الموارد الطبيعية. البيئة القطرية مصدر عطاء لا ينضب، لذا لا بد من رفع الوعي البيئي لدى جميع أفراد المجتمع، وإقامة المشاريع التي تساهم في الحفاظ عليها، والتوعية بقضايا البيئة والتغير المناخي، كما يجب إطلاق المبادرات البيئية التطوعية. وترشيد استخدام الموارد الطبيعية للمحافظة على ما هو متجدد منها، وإنمائه وإطالة أمد الموارد غير المتجددة. واستعمال تقنيات التدوير وإعادة استخدام الموارد، وتطوير التقنيات والنظم التقليدية التي تنسجم مع ظروف البيئة المحلية. البيئة وحمايتها من أهم المسؤوليات؛ لذلك على الجميع أفراد ومؤسسات ومجتمع التكاتف للحد من عملية التلوث، وتوعية الناس بخطورته، فعلى سبيل المثال دور مراكز الأبحاث العلميّة مهم في تقديم حلول للمشاكل التي تعاني منها البيئة، ومحاولة اكتشاف طرق بديلة وصديقة للبيئة عوضاً عن الطرق المُسببة لتدهورها، وكذلك دور الهيئات الإعلامية يكمن في توعية الناس حول مخاطر التلوث البيئيّ وأثره على صحة جميع الكائنات الحية، وذلك عن طريق عرض برامج توعويّة تُرشد الأفراد حول كيفيّة التعامل مع البيئة بشكل صحيح، بالإضافة لتسليط الضوء على كيفيّة إعادة تدوير المُخلفات والتخلص منها. كما تلعب المؤسسات التعليمية دوراً عن طريق تضمين المناهج الدراسيّة محتوى متخصصاً عن البيئة، وكيفيّة المحافظة عليها.
 وتقع المسؤوليّة الأكبر في المحافظة على البيئة على عاتق المؤسسات الحكوميّة، وذلك بوضع قوانين صارمة، ونظام مراقبة لطبيعة المواد الكيميائية المُستخدَمة في الصناعات، وإدارة مسببات الملوثات بشكل سليم. وللأفراد دور كبير يتمثّل في العديد من الإجراءات والسلوكيات، منها: التعليم المستمر وزيادة المعرفة حول أهمية الحفاظ على البيئة، وقيمة الموارد الطبيعية، ومساعدة الآخرين في ذلك، وتكثيف زراعة الأشجار؛ لأنَّها تُنتِج الأوكسجين، كما أنَّها تُساعد على توفير الطاقة وتنقية الهواء، ومُكافحة التغير المناخي والعمل على تنظيمه. وعدم الصيد الجائر في البر والبحر، وتَجنُّب إلقاء المواد الكيميائيّة في المُسطحات المائية، والحفاظ على الموارد المائية وتقنين استخدامها. والالتزام بمجموعة من الأساليب والطرق المنزليّة التي من شأنها حماية البيئة، ومنها: عدم هدر الماء وتقنين استخدام الأكياس البلاستيكيّة، أو الورقيّة، واستخدام الأكياس القماشيّة القابلة لإعادة التدوير بدلًا منها، واستبدال المصابيح القديمة بالمُوفرة للطاقة، وتجميع مياه الأمطار وحفظها لاستخدامها في عمليّة ريّ النباتات. والتخلّص من المواد السامة والمحتوية على عنصر الزئبق في مناطق مخصصة تحددها الدولة، وضبط إعدادات الأدوات الكهربائية بشكل مناسب، واستخدام الأكواب المصنوعة من الزجاج، أو السيراميك بدلاً من المصنوعة من الورق، وفصل الأجهزة غير المستخدمة. وكذلك للعمل التطوعي دور بارز في الحفاظ على البيئة، حيث يُعدُّ من أكثر الأعمال الفعّالة التي تساهم في الحفاظ على النظام البيئي سواء كان ذلك من جانب مجموعة من الأشخاص المتطوعين والمتبرعين بجهدهم ووقتهم، أو عن طريق المُنظمات غير الربحيّة.
الحفاظ على البيئة مسؤولية الجميع بداية من الفرد والأسرة والمجتمع، وهي قضية وجودية مصيرية، إهمالها يهدد حياة الجميع.

  @najat.bint.ali

حين يجتمع الفكر وتُصنع المعرفة

في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...

كم في زمن السرعة.. هل فقدنا جمال التفاصيل؟

نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...