alsharq

د. زينب المحمود

عدد المقالات 370

إبراهيم عبد الله المحمدي - مؤلف وتربوي 13 أغسطس 2026
تيسير الخدمات لكبار القدر استكمال لمسيرة العطاء
رأي العرب 17 أغسطس 2026
حماية البحر.. مسؤولية وطنية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة

اللجنة التطوعيّة لدعم ذوي الإعاقة

21 مايو 2017 , 01:59ص
تأسست «اللجنة التطوعيّة لدعم ذوي الإعاقة» سنة 2007، بهدف مساندة ذوي الإعاقة، ودعم قضاياهم في بلدنا الحبيب قطر، والتي كانت بمبادرة شخصية من السيد (خالد الشعيبي) الذي مضى في السعي قدماً هو ورفاقه ومن ساندهم، يكافحون من أجل إيجاد حياة عملية لشريحة ذوي الإعاقة، التي تعيش فوق ثرى قطر، مظلتهم الأولى هي الله وحده، وقد قامت هذه اللجنة بإبراز قضية هذه الشريحة، والتأكيد على حقهم في الرعاية والدعم، وحقهم في أن يكونوا بيننا في كل زاوية من زوايا حياتنا، في البيت والمسجد والسوق والعمل، ومن حقهم أن يحلموا، وأن يسعوا لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم، فالأعمى ليس عاجزاً، والأصم ليس معدوماً، والمعاق جسديّاً ليس خالياً من الفكر، فلكلٍّ منهم مكان بيننا وفي مؤسساتنا، وواجبنا تجاههم تقديم الدعم والمساندة بكل وسيلة ممكنة، لأن في خدمتهم خدمة لمجتمعنا، وتعبيراً عن إنسانيّتنا.
ومن أجل تحقيق ذلك، فقد سعت هذه اللجنة التطوعيّة، وما زالت تسعى للتواصل مع المجتمع ومع مؤسساته وشرائح المجتمع، لتضع الجميع أمام مسؤولياته، تجاه هذه الشريحة، وهي على قدم وساق ليحظى هؤلاء بوظيفة تؤمّن لهم حياة كريمة، واعتماداً على الذات.
فمن الجميل أن يكون للإنسان عمل يجد به نفسه، ويشعر بالفخر لإنتاجيته، وخدمته لمجتمعه، ومساعدته أسرته في تدبير شؤون حياتها، لكن الأجمل من ذلك أن يكون لك عمل آخر غير عملك الأصلي، تقوم به -من تلقاء نفسك- بمساعدة الناس والآخرين من دون أجرٍ ماديٍّ من مال أو شهادات أو جوائز، مظلتك الأولى والأخيرة هي الله وحده، لا تبتغي أجراً سوى القبول ورؤية الابتسامة بادية على وجوه كثير من خلق الله، ممن ضاق حالهم أو فقدوا ما يملكه أغلب الخلق. والعمل عبادة وواجب وضرورة على كل إنسان قادر مقتدر، لأن به تستقيم الحياة وتتيسر، وهو ليس حكراً على من كملت أجسادهم، أو خيِّل لنا نضوجهم، فالكمال لله وحده، وتفاوت القدرات أمر طبيعي. لكن هل تفاوت القدرات يعني تفاوتاً في الحاجات؟ في الحقيقة لا، فحاجات الناس للعيش الكريم وشعورهم بالإنتاجية والوجوديّة في المجتمع متساوية لدى الجميع، من هنا أود أن أثير مسألة دعم ذوي الإعاقة في قطر.
إن ذوي الإعاقة هم أبناؤنا وإخواننا، وهم الذين ابتلاهم الله في جانب من جوانب شخصيتهم، كفقد عضو أو تعطّله أو عجزه بنسبة معيّنة، لكنهم بشرٌ يحسّون ويشعرون ويحلمون ويرغبون في العمل والإنتاج، ومشاركة الآخرين في ذلك بل ومنافستهم، ثم إن هناك نفوراً لديهم من اعتمادهم على غيرهم، لذلك نراهم ينظرون إلينا جميعاً ويضعوننا أمام مسؤولياتنا الإنسانيّة لدعمهم بعمل أو مشاريع معيّنة، تؤهلهم للانخراط في الحياة والتغلب على معاناتهم.
وأخيرًا تأتي مقالتي هذه لدعوة ومناشدة الجميع من الأفراد وأصحاب الشركات الخاصة والمؤسسات، وكل إنسان يعيش على ثرى قطر، بضرورة التكاتف وتبني هذه الشريحة ودعمها، ومساعدتها على الاندماج في القطاعات الإنتاجيّة المختلفة، وترك النظرة السلبيّة إليهم، التي تقوم على الشفقة والمنّة، فبحسب التقارير التي قامت بها اللجنة وتواصلها مع أغلب أبناء هذه الشريحة، أظهرت رغبتهم الشديدة في العمل والإنتاج والمعاملة كغيرهم من البشر، فكونوا لهم وكونوا معهم، ولنكن جميعاً إنسانيين.
عفواً أريد إضافة هذه الأبيات على المقال في الأسفل
وأجمل ما قيل:
الناس للناس ما دام الوفاء بهم
والعسر واليسر أوقات وساعات
وأكرم الناس ما بين الورى رجل
تقضى على يده للناس حاجات
لا تقطعن يد المعروف عن أحد
ما دمت تقدر والأيام تارات
فمات قوم وما ماتت فضائلهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات
فضل العلم والعلماء

إن دور الدولة لا يقل أهمية عن دور الأسرة في مجال الاهتمام بالعلم والعلماء، بل إنه يفوق دور الأسرة في أحيان عديدة، وقد يكون لزامًا على كل دولة تسعى إلى بناء نهضتها، وقيادة مسيرتها نحو...

وَهْمُ الغِنَى وَحَقِيقَتُهُ

قد يظنُّ ظانٌّ أنَّ الغني هو كثير المال والعقار، أو من يمتلك ذهبًا وفضةً ولؤلؤًا. لكن الحقيقة غير ذلك، فإلى أي معنى ينتمي الغنى؟ ومَنْ الغني في عُرف الله وعُرف اللغة والعرب؟ ورد اسم «الغني»...

( أنت صفر )

قالها لي أحدهم يومًا عندما وصلنا في النقاش إلى طريق مسدود، لكن من دون علمي بما يعنيه الصفر في أسفار العلم والأدب، والقيم والأخلاق، فالصفر هو أنت عندما تقرر أن تكون متجددًا، وعندما تريد أن...

عالم الطب في حضارتنا

كانت المشافي قديمًا تسمّى، البيمارستانات (Al – Bimarista) وهي كلمة ذات أصول فارسية، تعني دار المريض، كانت تقوم بأعمال المشافي العامة؛ فتعالج الأمراض المختلفة، وفيها يقول تقي الدين المَقْريزي: «إنَّ أول بيمارستان قام في العالم...

فقه الشكر

إن شكر الله على نعمه هو من قمة أدب الإنسان مع خالقه، وهو اعتراف صريح بربوبية الله، وفضله الكبير عليه، ولذلك سمّى الله نفسه «الشكور» وخص الشكر بمساحة فسيحة في كتابه الكريم، فقد ورد اسمه...

أَميرُ الإِنسانِيَّةِ... وَداعًا

وداعًا أمير الإنسانية... ومهندس السلام... وباني نهضة قطر... وداعًا (بومشعل)... حَمَد الحكمة والبناء... حَمَد العطاء والانتماء. إنَّ القلب ليحزن وإنّ العين لتدمع، وإنّا على فراقك يا والدنا لمحزونون، ولكن حسبنا ربٌّ رؤوف رحيم، يجزل عطاءه...

الفلَك في حضارة الإسلام

كان هناك بواعث علمية ودينية عديدة لدى علماء الحضارة الإسلامية، تلك الحضارة التي أصبحت تتسيّد العالم، ومن تلك الاهتمامات اهتمامها بعلم الفلك؛ وذلك لأسباب جوهرية، منها: اتساع الأرض الإسلامية، وصحراوية كثير منها، ما تطلّب معرفة...

حضارة قُرطبة

لا تقلّ مملكة قرطبة أهمية في مظاهر رقيّها وحضارتها وإنجازاتها وابتكاراتها عن غيرها من الحضارات البشرية الشهيرة، فما زالت قرطبة تعرف بالمعالم التي رفعت ألويتها حضارةُ الإسلام في الأندلس. فعلى سبيل المثال، هناك: قَنْطرةُ قرطبة...

أسرار الحكيم

لَيْسَ مِنْ عَدَمٍ أَسْمَى اللهُ نَفْسَهُ (الحَكِيمَ)، وَلَيْسَ مِنْ فَراغٍ أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ، وَعَلَّمَهُ كَثِيرًا مِنْ خَلْقِه. فَذلِكَ كُلُّهُ لِحِكَمٍ عَظيمَةٍ، وَفَوائِدَ جَمَّةٍ، تَتَعَلَّقُ بِدينِنا وَدُنْيَانا وَآخِرَتِنا. ويُفْهَمُ مِنِ اسْمِ الله (الْحَكِيمِ) طَائِفَتَانِ مِنَ الْمَعَانِي:...

الرياضيات حضارة وإسلاماً

بدأ اتِّصالُ الحضارة العربية الإسلامية بعلم الرياضيات، عبر ترجمة المأثور من علم الرياضيات في الحضارات السابقة: اليونانية، والبابلية، والهندية، والفارسية. فقد «تُرجِم التراثُ اليوناني في علم الرياضياتِ إلى العربية في القرنين الثالث والرابع الهجريين، إما...

التواصل سرّ الوجود

أصبح التواصل بين البشر اليوم من أهم القضايا التي يجب الالتفات إليها، ليس لأنّ التواصل هو الذي يبني العلاقات فحسب، بل لأنه سبب ديمومة الحياة واستمراريتها، وهو كذلك، سرّ من أسرار الوجود، فقد كانت أوّل...

قبس من العباقرة

منذ بعث الله محمدًا عليه السلام برسالة الإسلام الخالدة، انطلقت ركائب العلم والمعرفة تحُثُّ خطاها من دون قيود؛ لما للعلم في الإسلام من شرف المكانة وعظيم المنـزلة، وقد رغّب الله تعالى في طلبه والسعي إليه...