alsharq

سمر المقرن

عدد المقالات 115

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

الحب يروض وحشية الرجل

20 أبريل 2012 , 12:00ص
وأنا طفلة كانت شخصية «كينغ كونغ» ترعبني، أتذكر أنني بكيت كثيراً حينما شاهدت هذه الشخصية أمامي أثناء زيارة إلى «يونيفرسال ستوديو» في لوس أنجلوس. وحينما كبرت دخلت في تأمل إلى أعماق هذه الشخصية الأسطورية التي ترتبط في ذهني بالواقع وأرى فيها مشاعر الرجل -مجردة- كيف؟ كثيراً ما أتأمل جملة تتكرر بشكل مكثف في مجتمعاتنا الشرقية، ألا وهي: «الرجل بطبعه متعدد العلاقات العاطفية»، وهذه الجملة تم استنباطها من قدرة الرجل على التعدد، والرخصة الدينية الممنوحة له في أن يتزوج أربع نساء، مع طبيعته التي تجعله قادراً على التعايش مع أكثر من امرأة، وهذا من الناحية الدينية جائز وتتقبله معظم النساء في مجتمعاتنا، ويراه الرجل حقاً مشروعاً، والمجتمع لا يستهجنه! أنا في رؤية مغايرة، لن أغوص في تلك الشكليات المجتمعية ولا الرؤى الدينية، لكنني أناقش المشهد من المنظور العاطفي من خلال شخصية «كينغ كونغ» الغوريلا المتوحش الذي خرج على طبيعته الهمجية بعد أن وقع في حب الشقراء الجميلة «آن»، التي كان يريد سكان جزيرة الجمجمة تقديمها قرباناً للغوريلا المتوحش، لكنه عكس التوقعات بعد أن دمر كل شيء أمامه من أجل أن يصل إلى الفتاة التي أغرم بها، ويختزل المخرج الاسكتلندي جيم كوبر، كما رأيت كل معاني الحب في المشهد الأخير الذي يتسلق فيه كينغ كونغ مبنى «إمباير ستيت» الشاهق الارتفاع على سطح مبنى التجارة العالمي في وسط نيويورك، ليدفع حياته ثمناً لحبه، بعد أن تم إطلاق النار عليه وقصفه من خلال الطائرات، مع أن الكاتب والمخرج أرادا أن يقولا إن الجمال الأنثوي يروض الوحش، إلا أن قراءتي للأحداث، بما فيها المشهد الأخير، أتت من زاوية مختلفة، وهي أن الحب والعشق إذا احتلا قلب الرجل فهما الأكثر ترويضاً لوحشية غريزته، حينما يبدأ بالبحث عن علاقات متعددة لإشباع تلك الغريزة أو لإشباع غروره أو احتياجاته التي قد يرى أنها لا تكتمل إلا وحوله عدد من النساء، لا واحدة! قد يقول البعض إن ذاك الرجل يحب زوجته، مع ذلك تزوج عليها لأن لديه احتياجات لا تستطيع امرأة واحدة تحقيقها، وهنا أقول: نعم يحبها لكنه لا يعشقها ولم يدخل إلى مرحلة الحب العميقة التي تجعله لا يرى من النساء سواها، يحبها بالدرجة العادية التي لم يصل فيها إلى مرحلة الهيام، لذا استطاع أن يذهب لأخرى غيرها، وهنا أرى أن هذا النوع من الرجال لديه احتياج عاطفي وبحث عن الحب العميق، لذا يستمر في البحث ولا يجد، أو لعله يجد، لكنه إذا وجده فلن يتمكن من التعاطي العاطفي مع أخرى غير معشوقته، وهذه طبيعة المشاعر خصوصاً لدى الناس الذين يحاولون التأمل في مشاعرهم وكيفية مسارها.. أما المرأة فيقال إن فلانة تحب زوجها ومع ذلك تقبلت أن تكون لها شريكة أخرى فيه، وهنا لا أنفي مشاعر الحب، إلا أن المرأة التي قد تتعايش مع هذا، فهي أيضاً لم تصل إلى مرحلة الحب العميق، لأنها حين تصل إلى هذه المرحلة فلن تقبل بأخرى، ووقتها أصلاً لن يذهب زوجها لأخرى!
اعتذار

أكثر ما يُنمي ثقافة الاعتذار لدى أي إنسان هو ارتفاع حس الشعور بالخطأ، والتربية منذ سن مبكرة على ثقافة الاعتذار، مع توضيح نوع الخطأ الصادر من الطفل ليتمكّن فيما بعد من اكتشاف أخطائه بنفسه، لأن...

الاحتقان والثأر.. قضية مطاردة الشابين أنموذجاً!

القصاص في الإسلام هو مبدأ قائم على العدل، حتى لا يتراكم الغيظ في نفوس أهالي القتيل، فيحدث ما لا يُحمد عقباه، إذ تنتشر فوضى (الثأر) التي ما زال كثير من المناطق في الدول العربية تُعاني...

«داعش».. تلعب بالرؤوس والمخدرات!

أنا مؤمنة أن هؤلاء الشباب الذين ذهبوا للانضمام إلى صفوف دولة العراق والشام (داعش) هم ليسوا أسوياء، لذا لم أتفاجأ وأنا أقرأ التقارير الصحافية التي تؤكد تناولهم الحبوب المخدرة والمنشطة، هذه النوعية من المخدرات التي...

المزاجية الأميركية في التعاطي مع الديكتاتورية!

انتشرت مؤخرًا صورتين للرئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الأولى: عند قيام أفراد من الأمن بسحب زوج عمّة الرئيس إلى حيث إعدامه، ليموت وسط قفص مليء بالكلاب المتوحشة بطريقة بشعة ومبتكرة في التعذيب. والصورة الثانية:...

عذراً أطفال سوريا!

في هذه الأيام شديدة البرودة، والشكوى المعتادة في كلمة «برررررد»، بِتُّ أخجل من البوح بها وأطفال سوريا يموتون متجمدين من شدة الصقيع، في ظل افتقار كثير من المناطق السورية لأبرز احتياجات مقاومة البرد، وعدم وجود...

المواطن بعد ثلاثين عاماً من التعاون

المواطن الخليجي لا يُفكر بسياسة دول مجلس التعاون الخارجية، ولا يهمه في مسألة الانتقال من التعاون إلى الاتحاد الكونفدرالي سوى مصالحه الشخصية وبما يعود عليه، وهذا حقه. بعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً على التعاون،...

تجارة القاصرات!

ما من شك أن أشكال الرق والعبودية هي ثقافة تركية، غزت البلاد العربية إبان الغزو العثماني لمعظم مناطقنا.. وإن كان بيع وشراء العبيد هو حالة قديمة من أيام الجاهلية، إلا أن أشكاله الجديدة هي التي...

صناعة الفرح!

قرأت لعدد من المتخصصين عن أبرز محفزات الطاقة السلبية والطاقة الإيجابية لدى الإنسان، ووجدت أغلبها يتمركز في الأشياء المحيطة داخل المنزل من الأتربة والغبار والفوضى وعدم الترتيب وغيرهم، كما قرأت عن بعض الصفات ووجدتها في...

شوارع آمنة من التحرش!

حملة شوارع آمنة، التي انطلقت مؤخراً في بعض الدول العربية، لمناهضة التحرش بالنساء، هي حملة نحتاجها في جميع الدول العربية بلا استثناء، خصوصاً بعد صدور أرقام وإحصاءات مريعة حول انتشار هذه الظاهرة في شوارعنا، آخر...

الفكر الذكوري.. بين صباح ومحمد عبده!

ألاحظ في وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي كثيراً من الاحتفاء بأخبار زواج الفنان محمد عبده وإنجابه وهو في هذا السن المتقدم، وكثيراً من الاستهجان تجاه زيجات الفنانة صباح، بل ولغة سوقية تتجاوز على حكمة...

العقوبات البديلة للشباب!

ما زالت الدول العربية حديثة عهد بفكرة وتطبيق نظام العقوبات البديلة، وكانت دول أوروبا وأميركا قد قطعت شوطاً كبيراً في هذا بعد أن وجدت بعض الآثار السلبية لعقوبة السجن في قضايا معينة، والنتائج الإيجابية لهذه...

المرأة الذكورية!

عندما يُحارب «ذكر» حقوق المرأة، فهو يُدافع عما تبقى من حصون ذكوريته، التي ربتها وأسستها في داخله امرأة! لذا فإن هذه المشاهد ليست مستنكرة، بل هي سائدة في مجتمعاتنا الذكورية، لكن الجزء الذي ما زال...