alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 322

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

المفتاح الأخير

19 يناير 2017 , 01:03ص
المنطق الطبيعي الذي نفكر فيه يومياً أن الله سبحانه وتعالى خلقنا لنعبده؛ وهذا بالطبع صحيح، ولكن أشكال العبادة لا تقتصر على أداء الفرائض اليومية فقط، بل تتجاوز ذلك إلى السؤال عما يضيفه الإنسان من عمل في حياته إلى البشرية، كل بحسب قدرته وطاقاته وتطلعاته، والهدف من أن نحيا هذه الحياة.
ومن هنا نسأل أنفسنا، ما مهمتي في هذه الحياة؟ وهل هي محصورة فقط في نطاق جغرافي معين، وموجهة ضمن أفراد الأسرة الواحدة وإلى مجتمع معين، أو أنها أكثر شمولاً ورحابةً؟
قد ترى الأم أن مهمتها في الحياة هو تربية أبنائها تربية صالحة وتحصينهم بالعلم وإرشادهم إلى طريق السعادة. وهدف الوالد توفير حياة مادية جيدة لأبنائه، وبالتالي تصبح الحياة مهمة روتينية، ضيقة الأفق، بعيدة كل البعد عن المهام الأسمى.
نعم، تربية الأبناء بشكل سليم وتأهيلهم هي مهمة صعبة وسامية لاستمرارية البشرية الصالحة. لكن ما الذي يميز أم عن نظيرتها، وأب عن أب آخر؟ ولماذا تختلف مهمتي عن مهمة غيري؟ وهل دوري فقط أن أكون أما أو زوجة أو أبا؟ أو مديرا؟ أو أجيرا؟!
عليك التفكير فيما أنت بارع أو مبدع فيه، إذا كنت بارعاً في الجدل والتفاوض، إذن سنفترض أنك ستبرع في مهنة المحاماة وتنصر المظلومين، ما يجعل من حياتك معنى. وإذا كنت مبدعاً في الأرقام والحسابات، فلنفترض أنك ستساهم في إنقاذ الناس من ديون أودت بهم السجن، وإذا كنت على سبيل المثال من البارعين في الشعر والكلام، فأنت أهل من يرسم الابتسامة على وجوه الناس بالكلمة الطيبة.
كثير منا لم يحالفه الحظ ربما في العمل بما نبرع فيه، وأخذتنا الدنيا بالروتين اليومي، وسرقت الحياة شغفنا في تحقيق تطلعاتنا وأحلامنا، فحولنا رغبتنا وشغفنا فيما نبرع به إلى استثمار أودعناه أبناءنا، علينا أن نداوي عجزنا عن تحقيق أمنياتنا. وهذا يعني أننا لم نوفق في أداء في المهمة التي ولدنا ونحن مكلفون بها، وهي مشاركة العالم بإبداعنا في المجال الذي نحبه فعلاً.
الاستسلام عن إنجاز هذه المهمة ضعف في العزيمة.. هذا الضعف مرده إلى ضعف الإيمان بالله أولاً ثم بأنفسنا ثانياً وبقدرتنا على مواجهة التحديات.
الخلاصة: لا تيأس.. وتذكر أن الباب المغلق يسقط دوماً أمام المفتاح الأخير.
السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...