alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 321

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 أغسطس 2026
عبد الناصر.. بعيدًا عن التقديس والانتقام
رأي العرب 24 أغسطس 2026
قطر والتعليم خارج حدودها

«سلفي والمحتاجون خلفي»

17 أغسطس 2017 , 05:33ص
تحتفل الأمم المتحدة يوم السبت 19 أغسطس باليوم العالمي للعمل الإنساني، تحت شعار «لست_هدفاً»، وذلك لتشجيع العاملين في مجال الإغاثة، الذين يُجازفون بحياتهم لرعاية المتضررين من العنف، وإنقاذ الشعوب التي تواجه الحروب، وما ينجم عنها من أمراض وجوع وخوف.
وقد اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة تاريخ 19 أغسطس، لإحياء ذكرى مقتل 22 شخصاً عاملاً في هجوم إرهابي على مقرّ المنظمة في بغداد عام 2003، وكان من بين الضحايا «سيرجيو فييرا دي ميلو» كبير ممثلي الأمم المتحدة في العراق. هل تعرفون أسماء هؤلاء القتلى؟ أو بعض أسماء الأطباء الذين تطوّعوا لإنقاذ أطفال اليمن من الملاريا؟ كم واحد منّا يعرف وجوه شابّات وشباب يقضون إجازاتهم الصيفية في الصومال لإطعام الجوعى؟ ما هي ملامح الشباب الذين يحملون العجائز والمقعدين في سوريا على أكتافهم لنقلهم من أراضي المعركة إلى مكان آمن؟
هل يُمكن لنا تسمية أي عمل إنساني ضخم يوثّق مخاطر العاملين في المجال الإنساني، ومعرفة الذين ساهموا في إنقاذ مئات الأُسر في كلّ من الحروب. لا يُمكننا ذلك لسبب بسيط أن العاملين في مجال الخدمات الإنسانية يفضلّون البقاء بعيداً عن الأضواء، ولا يبحثون عن الشهرة في أروقة التجارة بالعمل الخيري، لأنهم على يقين أن دورهم أسمى من الـ «show off « في الحياة، وأن أجرهم عند الله؛ ولأنهم يجدون معنى الحياة في ابتسامة طفل كان يصارع الموت جوعاً، وبدعاء إنسان رزح تحت القهر.
لأولئك الذين يملؤون وسائل الإعلام بصورهم وهم يوزعون الغذاء والدواء، مللنا من إعلاناتكم ومن تجارتكم بالعمل الإنساني، وأغلبنا يعلم أن لكم أجندات معينة، وأنتم أنفسكم من تُصوّرون المجرمين الفاسدين أبطالاً في الإحسان والعطاء، وفي توزيع فُتات ثرواتهم على الفقراء. وهذا لا يعني أن المنظمات الإنسانية العالمية ليست لها أجندات مربية، بل على العكس، ربما العديد من الجواسيس والمخرّبين يختبؤون في أروقة هذه المنظمات، تحت شعار «الخدمات الإنسانية».
بما أننا كشعوب لسنا في موقع القرار، وأننا كغيرنا لا نقبل أن يُحاسبنا غير الله -عزّ وجلّ- على النوايا وحتى الأعمال، سنُحيي اليوم العالمي للعمل الإنساني بالدعاء أن يجعلنا من المُحسنين المجهولين، القادرين على مساعدة الآخرين، دون تصوير أعمالنا من منطلق «سلفي والمحتاجون خلفي»!
خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...