alsharq

مأرب الورد

عدد المقالات 178

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

سلاح الحوثي .. مصلحة يمنية وخليجية

15 أبريل 2016 , 05:38ص
يدخل لص إلى منزلك فيسرق ما يجد بداخله ثم حين تطالبه بإعادة ما نهبه يرد عليك بالقول: لمن أعيده؟
هذا ما فعله الحوثيون في اليمن حين دخلوا معسكرات الجيش ونهبوا أسلحتها وعندما طالبهم الجميع بإعادتها قالوا لهم متسائلين: لمن نسلمها؟
ليس عليكم ولا من شأنكم من يستلم الأسلحة وهناك سلطة شرعية انقلبتم عليها وتدَخَّل العرب لأجلها هي المعنية والوحيدة باستلام الأسلحة التي سَخَّرتم جزءاً منها لحرب الشعب وإجراء مناورة مستفزة على حدود السعودية ثم تطور الأمر لإطلاق الصواريخ على أراضيها فكان من حقها الدفاع عن نفسها وتأمين حدودها ومواطنيها.
الجيش الذي بناه صالح من قوت اليمنيين لأجل حمايته في الحكم وسلمه لاحقاً للحوثيين لقتل الشعب، وتحول الاثنان إلى وكلاء لإيران الدولة المعادية لتنفيذ أجندتها الطائفية والتي تجَلَّت دماراً وخراباً وتشريداً لآلاف اليمنيين في الداخل والخارج.
كان لدينا مليشيات طائفية تمتلك أسلحة لا تقل كثيراً عن أسلحة الدولة ثم أصبحت تسيطر على الدولة وابتلعتها لصالح لجانها وباتت نسخة أخرى من حزب الله اللبناني ومليشيات الحشد الشعبي العراقي وجميعها بنادق للإيجار بيد إيران تقاتل بها حيثما تريد وفي أي مكان.
أخطأ اليمنيون عندما قبلوا الحوار مع الحوثيين لمدة عشرة أشهر قبل أن يسلموا أسلحتهم، ولما توافقوا على مخرجات وحلول لمشاكلهم كان من ضمنها نزع أسلحتهم وتسليمها للدولة قام الحوثيون بالاستيلاء على ما تبقى من سلاح الجيش.
ومن هنا يجب أن لا نكرر التهاون مع بقاء الأسلحة بحوزة الحوثيين حتى لا ينقضوا على الدولة في المستقبل.
مرجعيات التسوية من مخرجات الحوار والقرار الدولي 2216 تنص على تسليم الحوثيين لأسلحتهم للدولة وهي إحدى قضايا محادثات السلام المقرر إجراؤها في الـ18 أبريل الجاري.
من المؤكد أن الحوثيين أخفوا أسلحة كثيرة في أماكن غير معروفة وستظل هذه هي المشكلة العصية على الحل؛ لأن ما هو ظاهر وحتى إذا قبلوا تسليمه لا يعدوا عن كونه سلاحاً بسيطاً، ثم إنهم سوف يماطلون ويشترطون نزع أسلحة المقاومة وتثبيت مجنديهم بوزارتي الدفاع والداخلية.
قضية تسليم السلاح لا تهاون فيها وهي مصلحة مشتركة لليمنيين وجوارهم الخليجي على السواء, ويجب أن تكون أولوية وتجدول بفترة زمنية لا تتجاوز ثلاثة أشهر ولا تشترط بأي شرط مهما كان.
على أن يليها عدم القبول بمَن جنَّدُوهم بالداخلية وهم 30 ألف وضِعْف هذا العدد ربما في الداخل على اعتبار أن هؤلاء تم تجنيدهم بما يخالف القانون والمعايير العسكرية وإلا كرَّرنا تجنيد المليشيات الشيعية في الجيش العراقي بعد الاحتلال عام 2003.
أكرر وأقول: إن التهاون في بقاء سلاح الحوثي أو القبول بفترة زمنية طويلة لسحبه خطأ كبير سندفع ثمنه في اليمن والخليج في المستقبل القريب والتجربة الحالية كافية لاستيعاب الدرس تماماً.
لا لشرعنة تمرّد القوة والانفصال

تواجه السلطة الشرعية ضغطاً كبيراً من داعميها الخارجيين لتشكيل حكومة جديدة تضمّ مليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، من أجل منحها مشروعية سياسية لانقلابها الذي قامت به ضد السلطة المعترف بها دولياً، كي يتنصّل هؤلاء الداعمون عن...

ماذا بعد مؤتمر المانحين بشأن اليمن؟

حصلت المنظمات الأممية العاملة في اليمن على تعهّدات من الدول المانحة في المؤتمر الافتراضي الأخير بتقديم 1.35 مليار دولار من أصل 2.41 مليار دولار طلبتها لتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية للأشهر الستة الأخيرة من هذا العام....

انقلبوا على الحكومة ويريدونها تصرف عليهم!

من غرائب الانقلابيين في اليمن شمالاً وجنوباً أنهم يطلبون من السلطة التي انقلبوا عليها أن تصرف عليهم بدفع رواتب مقاتليهم الذين يقاتلون قواتها النظامية، وأن تقاسمهم الإيرادات العامة للدولة، دون أن يقوموا بأي التزام تجاه...

خطورة معضلة احتكار التمثيل

نواجه في اليمن معضلة خطيرة تمثل أهم جذور دورات العنف المتكررة، وهذه المعضلة هي احتكار أحقية الحكم والتفوق الاجتماعي والتمثيل المناطقي. لدينا في الواقع مثالان يمكن الاكتفاء بهما لشرح الفكرة، الأول في الشمال ويتمثل بميليشيات...

صمام أمان المجتمع اليمني

حينما تتخلى الدولة عن واجباتها تجاه مواطنيها لأي سبب من الأسباب، يكون المجتمع أمام اختبار حقيقي لقيمه وتضامنه وقواعد علاقاته، وعليه أن يختار النتيجة المطلوبة، والتي ستحدد مدى تماسكه الاجتماعي، وقدرته على العيش بروح التكافل...

البحث في خيارات صعبة

حينما يكون الوضع معقّداً كالذي نعيشه اليوم، لا بدّ من البحث في الخيارات المتاحة لتغييره وقلب الطاولة على جميع اللاعبين في المشهد السياسي والعسكري، ولكن هل هذا ممكن؟ ومن يستطيع القيام به؟ وما الثمن المطلوب...

المبعوث في مجهر التقييم

لا يريد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أن يستوعب ما يقوله اليمنيون حول مقاربته للحلّ السياسي، وطريقة تعامله مع أطراف النزاع المحلية والخارجية، وليس لديه ما يقوده لتحقيق إنجاز دبلوماسي يؤهّله لترقية أممية في...

تراث اليمن الثقافي في خطر

دقّت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، ناقوس الخطر حول ما يتعرض له التراث الثقافي في اليمن، من عمليات مصادرة وإتلاف من قبل ميليشيات الحوثي، التي انقلبت على السلطة الشرعية، وقامت بـ «خطوة غير مسبوقة،...

‏المسؤولية ليست هكذا يا مسؤول!

المتابع لأداء وسلوك كثير من مسؤولينا يجد أنهم يتعاملون مع المسؤولية الوظيفية وكأنها شأن شخصي، أو أمر غير قابل للنقد والنقاش، دون أن يستوعبوا أن سمعتهم وتاريخهم -إن وجد- بل ومستقبلهم السياسي مرهون بتحملهم أمانة...

كفّوا أذاكم عن عدن

لا تستحق عدن كل هذا الأذى الذي تتعرّض له من قِبل المغامرين بمصالح أبنائها، وحقهم في الحياة الكريمة تحت ظل سلطة الدولة التي توفّر الحد الأدنى مما يحتاجه اليمنيون في كل ربوع الوطن. دوامة الفوضى...

اتفاقات بلا تطبيق

أثبتت الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ سنوات، أنه من السهل على الأطراف المشاركة فيها محلياً وخارجياً التوصل لاتفاقات سياسية، برعاية الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية، لكن المشكلة كانت وما زالت في...

ماذا بعد توصيات الفريق الأممي بشأن اليمن؟

خلص تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن للعام الماضي، والذي نُشر مؤخراً، إلى جملة من التوصيات المقدمة لمجلس الأمن الدولي، واللجنة التي يتبعها في المجلس؛ لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان والاقتصاد، وتسهيل...