alsharq

مأرب الورد

عدد المقالات 178

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
مريم ياسين الحمادي 09 مايو 2026
كفاءة الإنفاق.. مسؤولية دولة ووعي مجتمع

تراث اليمن الثقافي في خطر

10 أبريل 2020 , 03:09ص

دقّت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، ناقوس الخطر حول ما يتعرض له التراث الثقافي في اليمن، من عمليات مصادرة وإتلاف من قبل ميليشيات الحوثي، التي انقلبت على السلطة الشرعية، وقامت بـ «خطوة غير مسبوقة، تمثلت في تدمير مقتنيات المتاحف من الآثار، وإخفاء وتهريب المخطوطات النادرة والقديمة من المكتبات والمواقع الأثرية والتاريخية، والمعالم الدينية بصنعاء وشبام «كوكبان» وصعدة وذمار وزبيد وجبلة والجند»، بحسب بيان المنظمة. وصنعاء وزبيد في قائمة التراث العالمي لـ «اليونسكو»، حيث أُدرجت الأولى عام 1986 بوصفها واحدة من أقدم مدن العالم، والتي تقول عنها «اليونسكو» في موقعها الإلكتروني: إنها «أصبحت مأهولة بالسكان منذ أكثر من 2500 سنة، وتحولت المدينة في القرنين السابع والثامن إلى مركز مهم لنشر الإسلام، فحافظت على تراث ديني وسياسي يتجلى في 106 مساجد و21 حماماً و6500 منزل، تعود إلى ما قبل القرن الحادي عشر، أما المساكن البرجية متعددة الطبقات ومنازل الآجر القديمة فتزيد الموقع جمالاً». أما مدينة زبيد فقد تم وضعها في قائمة التراث عام 1993، كونها تشكّل -وفق «اليونسكو»- «موقعاً ذا أهمية أثرية وتاريخية استثنائية، بفضل هندستها المحلية والعسكرية وتخطيطها المدني، فضلاً عن أنها كانت عاصمة اليمن من القرن 13 إلى القرن 15، حيث اتسمت بأهمية جمّة في العالم العربي والإسلامي طيلة قرون من الزمن، بفضل جامعتها الإسلامية». في بيانها الذي صدر مؤخراً، تحاول «الألكسو» تسليط الضوء على ما يحدث لتراث اليمن، بغية لفت انتباه العالم أو على الأقل المنظمات المعنية فيه بهذا المجال، وفي مقدمتها «اليونسكو» لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعدما وثّقت قيام الحوثيين بـ «أعمال التدمير والنهب والتهريب لنفائس الآثار وبصائر الوقف في الجامع الكبير بصنعاء، ومحتويات خزائنه والأضرحة والمكتبات الموجودة بها، حيث تمّ تسجيل اختفاء مخطوطات قديمة ونادرة، يعود بعضها إلى القرنين السادس والسابع للهجرة، تنوعت ما بين مصاحف ووثائق لأملاك الوقف ورقوق قرآنية». وفي محاولة «لطمس آثار هذه الأفعال التي يُجرّمها القانون الدولي، وتسهيل تهريب هذا الجزء المهم من الرصيد الثقافي الإنساني»، تضيف «الألكسو» أن الحوثيين استولوا على قاعدة بيانات دار المخطوطات اليمنية بصنعاء وأتلفوها، ويعود إنشاء الدار إلى عام 1980، وتحتوي على عشرين ألف مجلد، من بينها نحو سبعين ألف عنوان في مختلف المجالات. قبل شهور، أطلقت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، نداء للمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بهذا الشأن، لمساعدتها على حماية تراث البلاد، ونجحت في بعض ما سعت إليه، وهو توقيع اتفاق مع الحكومة الأميركية لمنع بيع وتداول القطع الثقافية اليمنية في السوق الأميركي، وأصبح هذا الاتفاق نافذاً في الواقع. «الألكسو» دعمت جهود الحكومة ودعت «اليونسكو» و»جميع شركائها من الحكومات وممثلي المجتمع المدني، للعمل المشترك والتحرك العاجل، من أجل حماية التراث الثقافي الإنساني في اليمن، مما يتهدده من أعمال نهب واتجار غير مشروع بمكوناته»، وأعلنت عن «استعدادها التام لوضع إمكاناتها وخبراتها وخبرائها، من أجل التصدي لمثل هذه الأفعال الدنيئة، ووضع الخطط العملية اللازمة للحفاظ على نفائس ما خلّفته الحضارات السابقة».

لا لشرعنة تمرّد القوة والانفصال

تواجه السلطة الشرعية ضغطاً كبيراً من داعميها الخارجيين لتشكيل حكومة جديدة تضمّ مليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، من أجل منحها مشروعية سياسية لانقلابها الذي قامت به ضد السلطة المعترف بها دولياً، كي يتنصّل هؤلاء الداعمون عن...

ماذا بعد مؤتمر المانحين بشأن اليمن؟

حصلت المنظمات الأممية العاملة في اليمن على تعهّدات من الدول المانحة في المؤتمر الافتراضي الأخير بتقديم 1.35 مليار دولار من أصل 2.41 مليار دولار طلبتها لتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية للأشهر الستة الأخيرة من هذا العام....

انقلبوا على الحكومة ويريدونها تصرف عليهم!

من غرائب الانقلابيين في اليمن شمالاً وجنوباً أنهم يطلبون من السلطة التي انقلبوا عليها أن تصرف عليهم بدفع رواتب مقاتليهم الذين يقاتلون قواتها النظامية، وأن تقاسمهم الإيرادات العامة للدولة، دون أن يقوموا بأي التزام تجاه...

خطورة معضلة احتكار التمثيل

نواجه في اليمن معضلة خطيرة تمثل أهم جذور دورات العنف المتكررة، وهذه المعضلة هي احتكار أحقية الحكم والتفوق الاجتماعي والتمثيل المناطقي. لدينا في الواقع مثالان يمكن الاكتفاء بهما لشرح الفكرة، الأول في الشمال ويتمثل بميليشيات...

صمام أمان المجتمع اليمني

حينما تتخلى الدولة عن واجباتها تجاه مواطنيها لأي سبب من الأسباب، يكون المجتمع أمام اختبار حقيقي لقيمه وتضامنه وقواعد علاقاته، وعليه أن يختار النتيجة المطلوبة، والتي ستحدد مدى تماسكه الاجتماعي، وقدرته على العيش بروح التكافل...

البحث في خيارات صعبة

حينما يكون الوضع معقّداً كالذي نعيشه اليوم، لا بدّ من البحث في الخيارات المتاحة لتغييره وقلب الطاولة على جميع اللاعبين في المشهد السياسي والعسكري، ولكن هل هذا ممكن؟ ومن يستطيع القيام به؟ وما الثمن المطلوب...

المبعوث في مجهر التقييم

لا يريد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أن يستوعب ما يقوله اليمنيون حول مقاربته للحلّ السياسي، وطريقة تعامله مع أطراف النزاع المحلية والخارجية، وليس لديه ما يقوده لتحقيق إنجاز دبلوماسي يؤهّله لترقية أممية في...

‏المسؤولية ليست هكذا يا مسؤول!

المتابع لأداء وسلوك كثير من مسؤولينا يجد أنهم يتعاملون مع المسؤولية الوظيفية وكأنها شأن شخصي، أو أمر غير قابل للنقد والنقاش، دون أن يستوعبوا أن سمعتهم وتاريخهم -إن وجد- بل ومستقبلهم السياسي مرهون بتحملهم أمانة...

كفّوا أذاكم عن عدن

لا تستحق عدن كل هذا الأذى الذي تتعرّض له من قِبل المغامرين بمصالح أبنائها، وحقهم في الحياة الكريمة تحت ظل سلطة الدولة التي توفّر الحد الأدنى مما يحتاجه اليمنيون في كل ربوع الوطن. دوامة الفوضى...

اتفاقات بلا تطبيق

أثبتت الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ سنوات، أنه من السهل على الأطراف المشاركة فيها محلياً وخارجياً التوصل لاتفاقات سياسية، برعاية الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية، لكن المشكلة كانت وما زالت في...

ماذا بعد توصيات الفريق الأممي بشأن اليمن؟

خلص تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن للعام الماضي، والذي نُشر مؤخراً، إلى جملة من التوصيات المقدمة لمجلس الأمن الدولي، واللجنة التي يتبعها في المجلس؛ لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان والاقتصاد، وتسهيل...

الرهان على الشعب.. لا وكلاء الخارج

لا تجد القوى الخارجية المؤثرة في اليمن ما يعيقها عن ممارسة عبثها في هذا البلد المنكوب بمكوناته السياسية وميليشياته المسلحة المختلفة، والتي سلّمته لكل طامع ومتربص وهي تلعب دور الوكيل المحلي بشكل مؤسف. الأخطاء واردة...