


عدد المقالات 74
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا تتوازى مع مقومات «الحرف» ولا تتواءم مع مقامات «الاحترافية».
بنظرة ثاقبة عميقة أساسها «التحليل» وتفاصيلها «التفصيل» فقد واجهت الكتابة تحديات «متعددة» جاءت على أجنحة «التغير التقني» والثورة المعلوماتية التي رمت بتشوهاتها «الرقمية» على محيط الكلمة فاختلط «الأصيل» بالدخيل في شؤون تقتضي «الانضباط» في كتابة «النص» والالتزام بتجويد «المعنى».
جاء «الذكاء الاصطناعي» بهويته «العشوائية» التي نثرت «الرعونة» في محيط «الكتابة» وسط اعتماد بشري «بائس» أخرج إلينا «كتابات» لا تراعي «الأسس» ولا تستند الى «المضمون» ولا تطبق «الأصول» وإنما جاءت في رداء «مشوه» بناء على مخزون «مبرمج» لا يمنح «الحرفة» أدواتها الأساسية التي تنطلق منها لصناعة الوجه الإبداعي الحقيقي المتوافق مع أساسيات «الاحتراف».
تباينت التحديات في وجوه عدة وأشكال متعددة بعضها من صناعة «الإنسان» ذاته وأخرى بفعل «تطبيقات» تقنية لا تجيد «الإتقان» فالكتابة ليست «ارقاماً» مرصودة ولا «بيانات» موضوعة ولكنها صناعة «بشرية» بامتياز تعتمد على توظيف الفكر في خدمة «النص» وتسخير المهارة في صناعة «الجدارة حتى يكتمل «الإبداع» بدراً في فضاء «الواقع».
هنالك تشوهات «بصرية» جاءت في متن «الكتابة» الجائلة الهائمة العائمة التي خرجت من أجل «أداء واجب محسوس» و»إنهاء دور ملموس» بطريقة «النهايات» الضبابية التي لا يسطع منها «إشعاع» الاحتراف الواجب لمهنة تعتمد على «التميز» ولا ترضى بدون «التفوق « فدخل إلى ساحاتها «القادمون» على أجنحة «الفضول» والسائرون على دروب «الوهم» مما أظهر لدينا «فروقات» واضحة في معايير إنتاج «الكاتب المميز» و»الآخر الضعيف» وأخرج لدينا «مفارقات» مؤلمة أثرت على «وجه» الحرف الساطع بالاتقان .
يأتي «الإتقان « كركن «أساسي» تقام عليه صروح الكتابة ومن دونه تتحول «الكلمات» إلى رصد «غير مفهوم» وتتهاوى «النصوص» نحو منحدر مخيف من «الرعونة» تؤثر في قلب «العبارة» وتشوه قالب «المعنى» مما يستدعي وجود «مقاييس» ومعايير ومؤشرات ونتائج وأدوات يفرق فيها بين «الكتابات» الخارجة من عمق «الإبداع» وتلك المصنوعة من عجين «التسرع» والأخيرة الموضوعة من «قوالب» التقنية.
تدخل «الجودة» على خط الإنتاج في «الكتابة» الصحيحة المنطلقة من «أصول» الفصاحة والمتجهة نحو «فصول» الحصافة مع مواكبة للإجادة والإتقان والبلاغة في توظيف «الحرفة» لصناعة «التميز» بعيداً عن «الاجتهادات الذاتية» من الواقفين على خطوط «التزييف» والقادمين من ساحات «الزيف» بحثاً عن «أماكن» لهم في مهمة أصيلة تتطلب الانتماء ولا تستوعب «ضلالة» التدخل.
على مر «الزمن « واجهت حرفة «الكتابة» الكثير من التحديات والتحديثات التي شكلت لدينا «أزمة» غيبت «إشعاع» الإبداع وفرضت أجواء من «الغمة» على جوهر «الاحترافية» الواجبة مما يستدعي أن يعاد «النظر» في وقوف «المختصين « من الكتاب «المبدعين» على «الظاهرة» حتى يتم وضع الحلول لتصفية وتنقية أجواء «الحرفة» من الأخطاء وتأصيل «المعالم» المضيئة في هذا العالم الفكري المتميز وإزالة «الأخطاء» التي صنعها «الواهمون» و»المتوهمون» في هذا المجال الذي لا يعترف بهم ويرفض وجودهم في محيطه المهني.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...