alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

رأي العرب 09 مارس 2026
الأمن الغذائي.. لا يقل أهمية
رأي العرب 08 مارس 2026
درع الوطن الحصين
د. زينب المحمود 08 مارس 2026
ما بين الحمد والشكر
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي

الكتابة بين التحديثات والتحديات

13 ديسمبر 2025 , 09:40م

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا تتوازى مع مقومات «الحرف» ولا تتواءم مع مقامات «الاحترافية». بنظرة ثاقبة عميقة أساسها «التحليل» وتفاصيلها «التفصيل» فقد واجهت الكتابة تحديات «متعددة» جاءت على أجنحة «التغير التقني» والثورة المعلوماتية التي رمت بتشوهاتها «الرقمية» على محيط الكلمة فاختلط «الأصيل» بالدخيل في شؤون تقتضي «الانضباط» في كتابة «النص» والالتزام بتجويد «المعنى». جاء «الذكاء الاصطناعي» بهويته «العشوائية» التي نثرت «الرعونة» في محيط «الكتابة» وسط اعتماد بشري «بائس» أخرج إلينا «كتابات» لا تراعي «الأسس» ولا تستند الى «المضمون» ولا تطبق «الأصول» وإنما جاءت في رداء «مشوه» بناء على مخزون «مبرمج» لا يمنح «الحرفة» أدواتها الأساسية التي تنطلق منها لصناعة الوجه الإبداعي الحقيقي المتوافق مع أساسيات «الاحتراف». تباينت التحديات في وجوه عدة وأشكال متعددة بعضها من صناعة «الإنسان» ذاته وأخرى بفعل «تطبيقات» تقنية لا تجيد «الإتقان» فالكتابة ليست «ارقاماً» مرصودة ولا «بيانات» موضوعة ولكنها صناعة «بشرية» بامتياز تعتمد على توظيف الفكر في خدمة «النص» وتسخير المهارة في صناعة «الجدارة حتى يكتمل «الإبداع» بدراً في فضاء «الواقع». هنالك تشوهات «بصرية» جاءت في متن «الكتابة» الجائلة الهائمة العائمة التي خرجت من أجل «أداء واجب محسوس» و»إنهاء دور ملموس» بطريقة «النهايات» الضبابية التي لا يسطع منها «إشعاع» الاحتراف الواجب لمهنة تعتمد على «التميز» ولا ترضى بدون «التفوق « فدخل إلى ساحاتها «القادمون» على أجنحة «الفضول» والسائرون على دروب «الوهم» مما أظهر لدينا «فروقات» واضحة في معايير إنتاج «الكاتب المميز» و»الآخر الضعيف» وأخرج لدينا «مفارقات» مؤلمة أثرت على «وجه» الحرف الساطع بالاتقان . يأتي «الإتقان « كركن «أساسي» تقام عليه صروح الكتابة ومن دونه تتحول «الكلمات» إلى رصد «غير مفهوم» وتتهاوى «النصوص» نحو منحدر مخيف من «الرعونة» تؤثر في قلب «العبارة» وتشوه قالب «المعنى» مما يستدعي وجود «مقاييس» ومعايير ومؤشرات ونتائج وأدوات يفرق فيها بين «الكتابات» الخارجة من عمق «الإبداع» وتلك المصنوعة من عجين «التسرع» والأخيرة الموضوعة من «قوالب» التقنية. تدخل «الجودة» على خط الإنتاج في «الكتابة» الصحيحة المنطلقة من «أصول» الفصاحة والمتجهة نحو «فصول» الحصافة مع مواكبة للإجادة والإتقان والبلاغة في توظيف «الحرفة» لصناعة «التميز» بعيداً عن «الاجتهادات الذاتية» من الواقفين على خطوط «التزييف» والقادمين من ساحات «الزيف» بحثاً عن «أماكن» لهم في مهمة أصيلة تتطلب الانتماء ولا تستوعب «ضلالة» التدخل. على مر «الزمن « واجهت حرفة «الكتابة» الكثير من التحديات والتحديثات التي شكلت لدينا «أزمة» غيبت «إشعاع» الإبداع وفرضت أجواء من «الغمة» على جوهر «الاحترافية» الواجبة مما يستدعي أن يعاد «النظر» في وقوف «المختصين « من الكتاب «المبدعين» على «الظاهرة» حتى يتم وضع الحلول لتصفية وتنقية أجواء «الحرفة» من الأخطاء وتأصيل «المعالم» المضيئة في هذا العالم الفكري المتميز وإزالة «الأخطاء» التي صنعها «الواهمون» و»المتوهمون» في هذا المجال الذي لا يعترف بهم ويرفض وجودهم في محيطه المهني. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...

متون الأدب بين المدارك والمسالك

يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...