alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 75

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة
رأي العرب 17 أغسطس 2026
حماية البحر.. مسؤولية وطنية
رأي العرب 14 أغسطس 2026
مظلة حماية قانونية

متون الأدب بين المدارك والمسالك

29 نوفمبر 2025 , 10:54م

يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج.
من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء الأفكار وصنع الاقتدار الذي يساهم في إخراج منتج ثقافي أصيل قادم على أجنحة «الإجادة» مع المضي قدما في حصد ثمار «الفوارق» الحقيقية التي تبين «المسافات» الواضحة بين الأعمال بميزان «الموضوعية» التي تعلي شأن «التنافس» وتوظف معنى «التفوق».
حتى نصنع أدباً حقيقياً تتعالى متونه وتختفي هوامشه علينا أن نخرج من «عباءة» التغني بأمجاد «الماضي» والانطلاق من منصته نحو حاضر مبهج والنظر إلى المستقبل بحماس «الانفراد» الذي يحول «الأدب» إلى ساحة تنتظر «فرسان الكلمة» الرافعين لرايات «الحرفة» والمحققين لغاية «الاحترافية».
يجب أن تتحد أصول «النقد» الواعي الموضوعي الشفاف النزيه مع فصول «الإنتاج» الرزين المجود الراقي الفريد وصولاً إلى نيل «التميز» بوقع الإمتاع وواقع الإبداع.
علي «الأدباء» في الخليج والوطن العربي أن يغيروا من «النظرة السائدة» المعتمدة على الاعتزاز بإنتاج سابق وصنع «مساحات» من الاختلاف مع العوالم الإبداعية المتجددة وعليهم أن يتخلصوا من «فواصل» التوقف والارتهان إلى مجد «الماضي» بل عليهم إشعال «القناديل» الأدبية من جديد في دروب الحاضر والمضي بأنفاس أصيلة في «معترك» الإنتاج الثقافي الذي يحتاج إلى تجديد «الأصالة» بفكر إبداعي ومواجهة «تيارات» التطفل على «الأدب» وتحييد «القادمين» من منعطفات «التقنية» والمسرعين باتجاه «الأضواء الأدبية» التي ستحرق كل منتج لا ينتمي إلى مداراتها المشعة بالاحتراف.
يحتاج الأدب إلى مدارك تصنع «الفارق « وترتهن للأصل الراسخ لمفهوم «الثقافة» والاتجاه نحو المسالك «المضيئة» التي توصل إلى «النهايات» الساطعة التي تتسع للماهرين الذي يجيدون اجتياز خطوطها بروح «الانتصار» ومعنى «الاعتبار».
للأدب «متون « تقتضي إكمال متطلبات الموهبة والمهارة والممارسة والإنتاج دون تبديد «الوقت» في تضليل «المتلقي» بإنتاج «ضعيف» أو ذر المزيد من «الرماد» في أعين التائهين خلف «المسميات» ونسيان المعاني الحقيقية للثقافة التي تتطلب الظفر بموضوعية «المحايدين» الواقفين على خطوط «الترقب».
يجب أن يرتفع مستوى «الإدراك « لدى كل منتمٍ الى منصات «الأدب» وبشكل تصاعدي دون الوقوف بجمود أمام «تكريم» مصطنع أو «تتويج» مفبرك أو إشادات تمخضت من «ملتقيات» تقنية مجانية تجيد «صناعة» المجاملة وتتقن صياغة المداهنة وفق «تبادل مشروط» للمديح «الذائب» أمام مرأى «الحق».
التكريم الحقيقي هو ما ينتجه «الأديب» وما يصنعه «المثقف» من إنتاج يوازي «متطلبات» العصر ويوائم «مطالب» الجمهور بشرائحهم «المختلفة» ويروي عطش «الأطياف» الاجتماعية الماكثة في مسارات «الذوق الأدبي» بحثاً عن الجديد والأصيل والمبتكر الذي يحاكي سلوك «المجتمع» ويمنح للأجيال باختلاف أفكارهم «فرصاً حقيقية « للارتباط بالثقافة من خلال المؤلف والمنتج والمحتوى حتى تأتي «الآراء» الواضحة والنزيهة لتكون «الفيصل» في القرار و»الفصل» أمام التنافس في مدارات «ثقافية» متجددة تستوجب الوزن ما بين أقلام «النقاد « والتوازن أمام رؤى «المتلقين» وصولاً الى تحقيق «أمانة « الرأي وربط المدارك بالمسالك في شؤون الأدب ومتون الثقافة.

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...