


عدد المقالات 73
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع التي تشكل الوعي الإنساني وتؤدي إلى تعزيز المعاني الحقيقية لارتباط الإنسان بالحياة وترابط السلوك بالمسلك في إمضاءات ساطعة تظل وجهاً للحقيقة وواجهة للموضوعية.
ترتبط الثقافة بجملة من التفاصيل التي تستدعي النكوص والارتداد إلى التاريخ الثقافي على مر عقود والمضي في محيط زمني فاصل ما بين مرحلية الحياة والشخوص إلى الأماكن التي تشكلت من مواقعها المكونات الأولى للأدب مع ضرورة دراسة سلوك الإنسان الذي يأتي كوجه أساسي يساهم في صناعة المعالم الأدبية التي تقتضي معرفة تفصيلات الحقب الزمنية وتشكلات التغيرات المكانية والدخول إلى المعاني الغائبة بين ثنايا المعاناة وصولاً الى تجسيد الواقع الحي للبشر وربطه بالزمان والمكان.
يأتي السعي كعنوان بارز يستوجب قراءة الواقع وتسليط مجهر الكفاءة الأدبية والمهارة الثقافية على أدق التفاصيل التي تتشكل منها أسمى وأصدق ملامح الأدب وأزهي ملاحم المعرفة من خلال الحرص على ربط كل القصص والظواهر والقضايا بجوهر الحياة والاستناد إلى سلوك الإنسان وما أصدره من استجابات على مرأى الظروف واستقراء نظرة المجتمع حول البناء السلوكي لتلك الوقائع ومدى إسهام التأثير في صناعة أجواء التقليد والمحاكاة والاقتداء ودور الوعي في تغيير النظر في العديد من المسالك السابقة والمضي نحو إعادة تدوير المشهد ليخرج بشكل مختلف خارج مساحات الاعتياد.
ما بين السعي والوعي كيميائية مذهلة قوامها تغير الفكر نحو دراسة القضايا التي تدور في فلك الإنسان ومقامها التعامل معها بموضوعية صائبة تقتضي البحث عما يدور خلف القصص والابتعاد عن الهوامش التي ظلت سائدة في حيز التكرار والاتجاه بثبات وإثبات نحو الجديد والمتطور من أجل صناعة إنتاج أدبي مميز قادر على المنافسة والخروج من قوالب التكرار إلى فضاءات التجديد والتطوير والاعتماد على عزيمة ثقافية قادرة على قراءة واعية وثاقبة للسلوك البشري في محيط الحياة والخروج بإنتاج أدبي مختلف سواء في مجال الشعر أو القصة أو الرواية يساهم في صناعة الفارق ورسم ملامح متجددة تؤكد الارتباط الوثيق بين الدوافع والمنافع.
على الأدباء أن يتحركوا في محيط المجتمع وأن يقرؤوا القضايا من واقعها الصادق وألا يرتهنوا إلى فضاءات المشاهدة أو الاستماع دون الشخوص إلى الواقع الذي يرفع صوت الحقيقة ويصادر أصداء الشائعة ويلغي افتراضات التكهن ويخفي فرضيات التنبؤ وصولاً الى إنتاج أدب قائم على الصوت والصدى والمدى من قلب الحدث وبعين الباحث ومجهر الخبير ورأي الأديب ونقل الوقائع من مصدرها دون الاستناد على هوامش منقولة تأتي من أبواب الشك والاعتماد على السعي الدؤوب للبحث عن الزوايا البعيدة والمضي نحو الأبواب المغلقة والبحث عن تفاصيل قادرة على تعزيز المشهد ورفع مستوى الوعي لإصدار إنتاج فريد يظل ساطعاً في ذاكرة الزمن وأنموذجاً حياً لقراءة جديدة واستقراء متجدد وفضاء مفتوح ينتظر الباحثين عن صناعة الأثر من عمق الإدب الى أفق النفع.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...