


عدد المقالات 82
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع التي تشكل الوعي الإنساني وتؤدي إلى تعزيز المعاني الحقيقية لارتباط الإنسان بالحياة وترابط السلوك بالمسلك في إمضاءات ساطعة تظل وجهاً للحقيقة وواجهة للموضوعية.
ترتبط الثقافة بجملة من التفاصيل التي تستدعي النكوص والارتداد إلى التاريخ الثقافي على مر عقود والمضي في محيط زمني فاصل ما بين مرحلية الحياة والشخوص إلى الأماكن التي تشكلت من مواقعها المكونات الأولى للأدب مع ضرورة دراسة سلوك الإنسان الذي يأتي كوجه أساسي يساهم في صناعة المعالم الأدبية التي تقتضي معرفة تفصيلات الحقب الزمنية وتشكلات التغيرات المكانية والدخول إلى المعاني الغائبة بين ثنايا المعاناة وصولاً الى تجسيد الواقع الحي للبشر وربطه بالزمان والمكان.
يأتي السعي كعنوان بارز يستوجب قراءة الواقع وتسليط مجهر الكفاءة الأدبية والمهارة الثقافية على أدق التفاصيل التي تتشكل منها أسمى وأصدق ملامح الأدب وأزهي ملاحم المعرفة من خلال الحرص على ربط كل القصص والظواهر والقضايا بجوهر الحياة والاستناد إلى سلوك الإنسان وما أصدره من استجابات على مرأى الظروف واستقراء نظرة المجتمع حول البناء السلوكي لتلك الوقائع ومدى إسهام التأثير في صناعة أجواء التقليد والمحاكاة والاقتداء ودور الوعي في تغيير النظر في العديد من المسالك السابقة والمضي نحو إعادة تدوير المشهد ليخرج بشكل مختلف خارج مساحات الاعتياد.
ما بين السعي والوعي كيميائية مذهلة قوامها تغير الفكر نحو دراسة القضايا التي تدور في فلك الإنسان ومقامها التعامل معها بموضوعية صائبة تقتضي البحث عما يدور خلف القصص والابتعاد عن الهوامش التي ظلت سائدة في حيز التكرار والاتجاه بثبات وإثبات نحو الجديد والمتطور من أجل صناعة إنتاج أدبي مميز قادر على المنافسة والخروج من قوالب التكرار إلى فضاءات التجديد والتطوير والاعتماد على عزيمة ثقافية قادرة على قراءة واعية وثاقبة للسلوك البشري في محيط الحياة والخروج بإنتاج أدبي مختلف سواء في مجال الشعر أو القصة أو الرواية يساهم في صناعة الفارق ورسم ملامح متجددة تؤكد الارتباط الوثيق بين الدوافع والمنافع.
على الأدباء أن يتحركوا في محيط المجتمع وأن يقرؤوا القضايا من واقعها الصادق وألا يرتهنوا إلى فضاءات المشاهدة أو الاستماع دون الشخوص إلى الواقع الذي يرفع صوت الحقيقة ويصادر أصداء الشائعة ويلغي افتراضات التكهن ويخفي فرضيات التنبؤ وصولاً الى إنتاج أدب قائم على الصوت والصدى والمدى من قلب الحدث وبعين الباحث ومجهر الخبير ورأي الأديب ونقل الوقائع من مصدرها دون الاستناد على هوامش منقولة تأتي من أبواب الشك والاعتماد على السعي الدؤوب للبحث عن الزوايا البعيدة والمضي نحو الأبواب المغلقة والبحث عن تفاصيل قادرة على تعزيز المشهد ورفع مستوى الوعي لإصدار إنتاج فريد يظل ساطعاً في ذاكرة الزمن وأنموذجاً حياً لقراءة جديدة واستقراء متجدد وفضاء مفتوح ينتظر الباحثين عن صناعة الأثر من عمق الإدب الى أفق النفع.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...