


عدد المقالات 85
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير..
يأتي «الشعور « الإنساني كمادة «خام» تتشكل منها «مركبات» المشاعر المختلفة التي تتباين ما بين فرح وترح وسرور وحزن وتتفاوت في مستوى «حائر» ما بين القطبين يقتضي التفكر ويستوجب التدبر وهو ما يتجه مع البشر نحو حيرة جائلة بين رضا مفترض وقنوط مستبعد ويتجاوز الأمر ذلك إلى أبعاد متوقعة من «الجمود» السلوكي ما بين ماضٍ فائت وحاضر واقع ومستقبل منتظر.
يتجلى الأدب بعناوينه السامقة ومضامينه الناطقة ليعلن اكتمال «المشهد» بدراً في أفق «الإنتاج» من خلال تسليط «مجهر « الرصد والسرد على «السلوك» لمعرفة «المشاعر « التي تخبئها الأنفس وتبرمجها الألسن وسط متاعب في أفق «الوضوح» أو أخرى في حيز «السر» أو هموم محجوبة خلف جدار «الصمت» مما يستوجب مهمة «الأديب» الحصيف في «انتزاع» المعنى من عمق «المعاناة».
لقد خرجت روايات عالمية من «رحم» النسيان وتجلت في عوالم «الوصف» وشكلت في مراحل زمنية مختلفة ومتباينة معنى للوجود وعنواناً للصمود في ظل «انزواء» الألم عن «إشراقة» البوح بحثاً عن زوايا حادة يرتكن إليها مما يجعل «المثقف» على موعد للبحث عن «ركن شديد» يأوي إليه لصناعة قصة منسية أو صياغة رواية مخفية أو سرد «نص شعري» واحد قادر على «تقريب المسافات» بين الهموم والحلول والقدرة على فتح مسارات أدبية واعدة تتشكل كالزوايا المنفرجة على فضاء «الفرج».
ما كانت الروايات «السيرية» والقصص الإنسانية سوى «منهجية» شعورية كانت ولا تزال وستظل في حاجة ملحة إلى تقريب المسافة بين الشكوى والحل وصولاً إلى التقاط «المعنى» في مساحات «نضج» تقتضي الاستناد الى «العبر» والاعتماد على «التجارب» التي تواجه «الغفلة» وتوظف «المعرفة» في صناعة «الوعي» القادم على «أجنحة» الأدب.
لا تزال هنالك العديد من «الأبواب» التي تحتاج إلى طرق خفيف لمعرفة مدى «تجاوب» القابعين خلفها للبحث عن «مرونة» واجبة لتفريغ ما في الأنفس من «مكنون» مع ضرورة أن يجيد «الأديب» الحصيف مهارة «الاستجواب» المهذب لرصد «الهموم» وسرد «العوائق» وتشكيل «منظومة» أدبية تمثل اتجاهين من «الانفراد» أحدهما للعمق والآخر للأفق.
هنالك مسارات أدبية احترافية تصنع «الفارق» في الإنتاج الثقافي من خلال توظيف الحس الأدبي في صناعة أجواء من الاندهاش والعزف على أوتار «الإبداع» وتشكيل «مواعيد» مع الدهشة تسهم في تغيير «الشكل التقليدي» السائد والمضي قدماً في تعديل «الصورة الذهنية» الراسخة في منحنى «الروتين» مما يعزز قدرة «الأديب» البارز في الوصول إلى منصات «التفوق» وفق شواهد الحياد ومشاهد السداد.
هنالك عناوين ومضامين تستوجب الشخوص إلى «التفاصيل» المتعلقة بالحياة والمرتبطة بالإنسان والموجودة ما بين ثنايا «الزمن» في الماضي والحاضر والمستقبل من خلال رسمها على صفحات «الوقت» واستقراء ما تحمله «الوجوه» من ملامح وإثراء ما يستوجبه الإنتاج من مطامح ترسم الآمال وتعزز الأحلام وتكتب فصولاً جديدة من «الأماني» المشرقة و»الأمنيات المنتظرة».
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يتجلى صوت الأدب في فضاءات الثقافة ليعلن حضوره الباهي أمام مرأى المعرفة في عناوين الشعر والنثر ومضامين القصة والرواية ورياحين البلاغة والنقد. يرسم الأدب خرائطه الذهنية في مسارات الفكر رافعًا شأن التفكر ومحققًا غاية التبصر...
تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...
تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...
يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...