


عدد المقالات 77
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير..
يأتي «الشعور « الإنساني كمادة «خام» تتشكل منها «مركبات» المشاعر المختلفة التي تتباين ما بين فرح وترح وسرور وحزن وتتفاوت في مستوى «حائر» ما بين القطبين يقتضي التفكر ويستوجب التدبر وهو ما يتجه مع البشر نحو حيرة جائلة بين رضا مفترض وقنوط مستبعد ويتجاوز الأمر ذلك إلى أبعاد متوقعة من «الجمود» السلوكي ما بين ماضٍ فائت وحاضر واقع ومستقبل منتظر.
يتجلى الأدب بعناوينه السامقة ومضامينه الناطقة ليعلن اكتمال «المشهد» بدراً في أفق «الإنتاج» من خلال تسليط «مجهر « الرصد والسرد على «السلوك» لمعرفة «المشاعر « التي تخبئها الأنفس وتبرمجها الألسن وسط متاعب في أفق «الوضوح» أو أخرى في حيز «السر» أو هموم محجوبة خلف جدار «الصمت» مما يستوجب مهمة «الأديب» الحصيف في «انتزاع» المعنى من عمق «المعاناة».
لقد خرجت روايات عالمية من «رحم» النسيان وتجلت في عوالم «الوصف» وشكلت في مراحل زمنية مختلفة ومتباينة معنى للوجود وعنواناً للصمود في ظل «انزواء» الألم عن «إشراقة» البوح بحثاً عن زوايا حادة يرتكن إليها مما يجعل «المثقف» على موعد للبحث عن «ركن شديد» يأوي إليه لصناعة قصة منسية أو صياغة رواية مخفية أو سرد «نص شعري» واحد قادر على «تقريب المسافات» بين الهموم والحلول والقدرة على فتح مسارات أدبية واعدة تتشكل كالزوايا المنفرجة على فضاء «الفرج».
ما كانت الروايات «السيرية» والقصص الإنسانية سوى «منهجية» شعورية كانت ولا تزال وستظل في حاجة ملحة إلى تقريب المسافة بين الشكوى والحل وصولاً إلى التقاط «المعنى» في مساحات «نضج» تقتضي الاستناد الى «العبر» والاعتماد على «التجارب» التي تواجه «الغفلة» وتوظف «المعرفة» في صناعة «الوعي» القادم على «أجنحة» الأدب.
لا تزال هنالك العديد من «الأبواب» التي تحتاج إلى طرق خفيف لمعرفة مدى «تجاوب» القابعين خلفها للبحث عن «مرونة» واجبة لتفريغ ما في الأنفس من «مكنون» مع ضرورة أن يجيد «الأديب» الحصيف مهارة «الاستجواب» المهذب لرصد «الهموم» وسرد «العوائق» وتشكيل «منظومة» أدبية تمثل اتجاهين من «الانفراد» أحدهما للعمق والآخر للأفق.
هنالك مسارات أدبية احترافية تصنع «الفارق» في الإنتاج الثقافي من خلال توظيف الحس الأدبي في صناعة أجواء من الاندهاش والعزف على أوتار «الإبداع» وتشكيل «مواعيد» مع الدهشة تسهم في تغيير «الشكل التقليدي» السائد والمضي قدماً في تعديل «الصورة الذهنية» الراسخة في منحنى «الروتين» مما يعزز قدرة «الأديب» البارز في الوصول إلى منصات «التفوق» وفق شواهد الحياد ومشاهد السداد.
هنالك عناوين ومضامين تستوجب الشخوص إلى «التفاصيل» المتعلقة بالحياة والمرتبطة بالإنسان والموجودة ما بين ثنايا «الزمن» في الماضي والحاضر والمستقبل من خلال رسمها على صفحات «الوقت» واستقراء ما تحمله «الوجوه» من ملامح وإثراء ما يستوجبه الإنتاج من مطامح ترسم الآمال وتعزز الأحلام وتكتب فصولاً جديدة من «الأماني» المشرقة و»الأمنيات المنتظرة».
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...