alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 70

سحر ناصر 29 يونيو 2026
لبنان: فوبيا الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 30 يونيو 2026
عندما يصبح أمن الخليج ورقة تفاوض إيرانية
مريم ياسين الحمادي 27 يونيو 2026
نحبك يا أبي

مخزون الشعور وخزائن الأدب

24 يناير 2026 , 11:00م

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني كمادة «خام» تتشكل منها «مركبات» المشاعر المختلفة التي تتباين ما بين فرح وترح وسرور وحزن وتتفاوت في مستوى «حائر» ما بين القطبين يقتضي التفكر ويستوجب التدبر وهو ما يتجه مع البشر نحو حيرة جائلة بين رضا مفترض وقنوط مستبعد ويتجاوز الأمر ذلك إلى أبعاد متوقعة من «الجمود» السلوكي ما بين ماضٍ فائت وحاضر واقع ومستقبل منتظر. يتجلى الأدب بعناوينه السامقة ومضامينه الناطقة ليعلن اكتمال «المشهد» بدراً في أفق «الإنتاج» من خلال تسليط «مجهر « الرصد والسرد على «السلوك» لمعرفة «المشاعر « التي تخبئها الأنفس وتبرمجها الألسن وسط متاعب في أفق «الوضوح» أو أخرى في حيز «السر» أو هموم محجوبة خلف جدار «الصمت» مما يستوجب مهمة «الأديب» الحصيف في «انتزاع» المعنى من عمق «المعاناة». لقد خرجت روايات عالمية من «رحم» النسيان وتجلت في عوالم «الوصف» وشكلت في مراحل زمنية مختلفة ومتباينة معنى للوجود وعنواناً للصمود في ظل «انزواء» الألم عن «إشراقة» البوح بحثاً عن زوايا حادة يرتكن إليها مما يجعل «المثقف» على موعد للبحث عن «ركن شديد» يأوي إليه لصناعة قصة منسية أو صياغة رواية مخفية أو سرد «نص شعري» واحد قادر على «تقريب المسافات» بين الهموم والحلول والقدرة على فتح مسارات أدبية واعدة تتشكل كالزوايا المنفرجة على فضاء «الفرج». ما كانت الروايات «السيرية» والقصص الإنسانية سوى «منهجية» شعورية كانت ولا تزال وستظل في حاجة ملحة إلى تقريب المسافة بين الشكوى والحل وصولاً إلى التقاط «المعنى» في مساحات «نضج» تقتضي الاستناد الى «العبر» والاعتماد على «التجارب» التي تواجه «الغفلة» وتوظف «المعرفة» في صناعة «الوعي» القادم على «أجنحة» الأدب. لا تزال هنالك العديد من «الأبواب» التي تحتاج إلى طرق خفيف لمعرفة مدى «تجاوب» القابعين خلفها للبحث عن «مرونة» واجبة لتفريغ ما في الأنفس من «مكنون» مع ضرورة أن يجيد «الأديب» الحصيف مهارة «الاستجواب» المهذب لرصد «الهموم» وسرد «العوائق» وتشكيل «منظومة» أدبية تمثل اتجاهين من «الانفراد» أحدهما للعمق والآخر للأفق. هنالك مسارات أدبية احترافية تصنع «الفارق» في الإنتاج الثقافي من خلال توظيف الحس الأدبي في صناعة أجواء من الاندهاش والعزف على أوتار «الإبداع» وتشكيل «مواعيد» مع الدهشة تسهم في تغيير «الشكل التقليدي» السائد والمضي قدماً في تعديل «الصورة الذهنية» الراسخة في منحنى «الروتين» مما يعزز قدرة «الأديب» البارز في الوصول إلى منصات «التفوق» وفق شواهد الحياد ومشاهد السداد. هنالك عناوين ومضامين تستوجب الشخوص إلى «التفاصيل» المتعلقة بالحياة والمرتبطة بالإنسان والموجودة ما بين ثنايا «الزمن» في الماضي والحاضر والمستقبل من خلال رسمها على صفحات «الوقت» واستقراء ما تحمله «الوجوه» من ملامح وإثراء ما يستوجبه الإنتاج من مطامح ترسم الآمال وتعزز الأحلام وتكتب فصولاً جديدة من «الأماني» المشرقة و»الأمنيات المنتظرة». abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...