alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 81

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم
رأي العرب 04 أكتوبر 2026
«الأقربون».. تميز خليجي

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

14 فبراير 2026 , 10:15م

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز بحروف «الدهشة» وحرفية الانفراد.
ومن أجل ثقافة مختلفة تساهم في تسخير إمكانيات «العقول» في توظيف المعاني في بناء مستقبل «الإنسان» لا بد من الاستناد إلى «مقومات» التفوق لصناعة «المشهد» في إطارات مختلفة والسعي دوماً إلى نثر «عبير» التغيير وفق أصول احترافية ومن خلال فصول معرفية تصنع للقارئ «أجواء» متجددة من العطاء يقف خلالها في مسارات من «الإعجاب» المسجوع بالرضا مع وضع خطط مستقبلية تصنع «الفارق» في الرؤى والأهداف.
على الأدباء أن يكونوا على قدر «المسؤولية الثقافية» التي تحتم عليهم وضع «مجهر» الاهتمام على آراء «المجتمع» مع الابتعاد عن «مساحات» الاعتزاز بالذات والاتجاه بخطوات واثقة واثبة نحو صوت «المتلقي» ووضعه على قائمة «التقدير» لأنهم «المنبع» الحقيقي الذي تصدر منه حيادية «التقييم» بعيداً عن الاجتهادات الشخصية أو الافتراضات الغيبية.
يتجلى «السلوك المعرفي» في أفق «الحضور» وفق ما يسجله الأديب والمثقف من «مواقف ووقفات» تظل «حاضرة» في سماء المشهد الاجتماعي و»ناضرة» في أفق المعنى الثقافي من خلال التزام المؤلف وصاحب الإنتاج بالرسالة وتوظيفه للأمانة والتزامه بالإخلاص في تحقيق تطلعات «الجمهور» الذي يظل وجهاً صادقاً لقيمة «الإنتاج» ومرآة حقيقية تعكس التقييم الواقعي للإصدارات والقيمة الواضحة لأصداء «المنتج الأدبي».
لقد أسهمت «ثورة التقنية» في خلق «فجوات» ما بين الإبداع الحقيقي والمزيف من خلال ساحات «مشبوهة» اختلطت فيها قيمة الكلمة النابعة من العقل الإنساني وتلك «المبرمجة» التي تشكلت من برمجيات الذكاء الاصطناعي مما يؤكد ضرورة «التقييم» ما بين الأدب الإبداعي والسرد التقني المصنوع من «محركات» البحث في «سرعة» نحو تجهيز «المعلومات المعلبة» وتسارع أمام «الإنتاج غير المدروس» الأمر الذي يقتضي وجود «لجان» أدبية على قدر من «الكفاءة» الفكرية تميز ما بين «الأصيل والدخيل» وترسخ «المعالم» الثابتة للتفريق ما بين المبتكر والجاهز.
أمام ساحات «التنافس» ومساحات «التفوق» يجب أن يحضر الأدب في حلة «إبداعية» مختلفة تمضي نحو بناء جسور من «التشويق» ما بين الإنتاج والمتلقي مع ضرورة أن يكون الأديب والمؤلف ذا «سلوك معرفي» ولديه الثقافة «العميقة» لقراءة المشهد الأدبي وفق ضروريات الزمن وأمام متطلبات المرحلة مع أهمية الخروج من «قوالب» التقليد نحو «معالم» التجديد في مؤلفات تؤكد «الحضور المتميز» البعيد عن موجة «المجاملة» أو غمة «المداهنة» من أجل صناعة «أدب حقيقي» يرتقي بمتطلبات «العصر» ويرضي غرور «الباحثين» عن الدهشة والمنتظرين لبشائر «الانفراد» وصولاً إلى رسم «الاعتبار» في أفق القراءة وتأصيل «الانبهار» في سماء «الاستقراء» لصناعة «الإثراء» المعرفي بكل عناوينه وتفاصيله.
في ظل عجلة «زمنية « تدور وأمام «مرحلة « فكرية تتغير يجب أن يكون هنالك انسجام «مؤكد» ما بين الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي من خلال توظيف رؤى الحاضر لتحقيق أمنيات المستقبل والاستفادة من مخزون «الماضي» الذي يمثل وجهاً ساطعاً للأصالة لنرى التحولات شاهدة على «الزمن» والمنجزات متجددة أمام «التغير».

 

‏@Abdualasmari

الأدب بين فضاءات «النفس» وإمضاءات «السلوك»

يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...