


عدد المقالات 70
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز بحروف «الدهشة» وحرفية الانفراد. ومن أجل ثقافة مختلفة تساهم في تسخير إمكانيات «العقول» في توظيف المعاني في بناء مستقبل «الإنسان» لا بد من الاستناد إلى «مقومات» التفوق لصناعة «المشهد» في إطارات مختلفة والسعي دوماً إلى نثر «عبير» التغيير وفق أصول احترافية ومن خلال فصول معرفية تصنع للقارئ «أجواء» متجددة من العطاء يقف خلالها في مسارات من «الإعجاب» المسجوع بالرضا مع وضع خطط مستقبلية تصنع «الفارق» في الرؤى والأهداف. على الأدباء أن يكونوا على قدر «المسؤولية الثقافية» التي تحتم عليهم وضع «مجهر» الاهتمام على آراء «المجتمع» مع الابتعاد عن «مساحات» الاعتزاز بالذات والاتجاه بخطوات واثقة واثبة نحو صوت «المتلقي» ووضعه على قائمة «التقدير» لأنهم «المنبع» الحقيقي الذي تصدر منه حيادية «التقييم» بعيداً عن الاجتهادات الشخصية أو الافتراضات الغيبية. يتجلى «السلوك المعرفي» في أفق «الحضور» وفق ما يسجله الأديب والمثقف من «مواقف ووقفات» تظل «حاضرة» في سماء المشهد الاجتماعي و»ناضرة» في أفق المعنى الثقافي من خلال التزام المؤلف وصاحب الإنتاج بالرسالة وتوظيفه للأمانة والتزامه بالإخلاص في تحقيق تطلعات «الجمهور» الذي يظل وجهاً صادقاً لقيمة «الإنتاج» ومرآة حقيقية تعكس التقييم الواقعي للإصدارات والقيمة الواضحة لأصداء «المنتج الأدبي». لقد أسهمت «ثورة التقنية» في خلق «فجوات» ما بين الإبداع الحقيقي والمزيف من خلال ساحات «مشبوهة» اختلطت فيها قيمة الكلمة النابعة من العقل الإنساني وتلك «المبرمجة» التي تشكلت من برمجيات الذكاء الاصطناعي مما يؤكد ضرورة «التقييم» ما بين الأدب الإبداعي والسرد التقني المصنوع من «محركات» البحث في «سرعة» نحو تجهيز «المعلومات المعلبة» وتسارع أمام «الإنتاج غير المدروس» الأمر الذي يقتضي وجود «لجان» أدبية على قدر من «الكفاءة» الفكرية تميز ما بين «الأصيل والدخيل» وترسخ «المعالم» الثابتة للتفريق ما بين المبتكر والجاهز. أمام ساحات «التنافس» ومساحات «التفوق» يجب أن يحضر الأدب في حلة «إبداعية» مختلفة تمضي نحو بناء جسور من «التشويق» ما بين الإنتاج والمتلقي مع ضرورة أن يكون الأديب والمؤلف ذا «سلوك معرفي» ولديه الثقافة «العميقة» لقراءة المشهد الأدبي وفق ضروريات الزمن وأمام متطلبات المرحلة مع أهمية الخروج من «قوالب» التقليد نحو «معالم» التجديد في مؤلفات تؤكد «الحضور المتميز» البعيد عن موجة «المجاملة» أو غمة «المداهنة» من أجل صناعة «أدب حقيقي» يرتقي بمتطلبات «العصر» ويرضي غرور «الباحثين» عن الدهشة والمنتظرين لبشائر «الانفراد» وصولاً إلى رسم «الاعتبار» في أفق القراءة وتأصيل «الانبهار» في سماء «الاستقراء» لصناعة «الإثراء» المعرفي بكل عناوينه وتفاصيله. في ظل عجلة «زمنية « تدور وأمام «مرحلة « فكرية تتغير يجب أن يكون هنالك انسجام «مؤكد» ما بين الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي من خلال توظيف رؤى الحاضر لتحقيق أمنيات المستقبل والاستفادة من مخزون «الماضي» الذي يمثل وجهاً ساطعاً للأصالة لنرى التحولات شاهدة على «الزمن» والمنجزات متجددة أمام «التغير». @Abdualasmari
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...