alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

رأي العرب 09 مارس 2026
الأمن الغذائي.. لا يقل أهمية
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
د. زينب المحمود 08 مارس 2026
ما بين الحمد والشكر
نجاة علي 08 مارس 2026
أواخر رمضان

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

14 فبراير 2026 , 10:15م

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز بحروف «الدهشة» وحرفية الانفراد. ومن أجل ثقافة مختلفة تساهم في تسخير إمكانيات «العقول» في توظيف المعاني في بناء مستقبل «الإنسان» لا بد من الاستناد إلى «مقومات» التفوق لصناعة «المشهد» في إطارات مختلفة والسعي دوماً إلى نثر «عبير» التغيير وفق أصول احترافية ومن خلال فصول معرفية تصنع للقارئ «أجواء» متجددة من العطاء يقف خلالها في مسارات من «الإعجاب» المسجوع بالرضا مع وضع خطط مستقبلية تصنع «الفارق» في الرؤى والأهداف. على الأدباء أن يكونوا على قدر «المسؤولية الثقافية» التي تحتم عليهم وضع «مجهر» الاهتمام على آراء «المجتمع» مع الابتعاد عن «مساحات» الاعتزاز بالذات والاتجاه بخطوات واثقة واثبة نحو صوت «المتلقي» ووضعه على قائمة «التقدير» لأنهم «المنبع» الحقيقي الذي تصدر منه حيادية «التقييم» بعيداً عن الاجتهادات الشخصية أو الافتراضات الغيبية. يتجلى «السلوك المعرفي» في أفق «الحضور» وفق ما يسجله الأديب والمثقف من «مواقف ووقفات» تظل «حاضرة» في سماء المشهد الاجتماعي و»ناضرة» في أفق المعنى الثقافي من خلال التزام المؤلف وصاحب الإنتاج بالرسالة وتوظيفه للأمانة والتزامه بالإخلاص في تحقيق تطلعات «الجمهور» الذي يظل وجهاً صادقاً لقيمة «الإنتاج» ومرآة حقيقية تعكس التقييم الواقعي للإصدارات والقيمة الواضحة لأصداء «المنتج الأدبي». لقد أسهمت «ثورة التقنية» في خلق «فجوات» ما بين الإبداع الحقيقي والمزيف من خلال ساحات «مشبوهة» اختلطت فيها قيمة الكلمة النابعة من العقل الإنساني وتلك «المبرمجة» التي تشكلت من برمجيات الذكاء الاصطناعي مما يؤكد ضرورة «التقييم» ما بين الأدب الإبداعي والسرد التقني المصنوع من «محركات» البحث في «سرعة» نحو تجهيز «المعلومات المعلبة» وتسارع أمام «الإنتاج غير المدروس» الأمر الذي يقتضي وجود «لجان» أدبية على قدر من «الكفاءة» الفكرية تميز ما بين «الأصيل والدخيل» وترسخ «المعالم» الثابتة للتفريق ما بين المبتكر والجاهز. أمام ساحات «التنافس» ومساحات «التفوق» يجب أن يحضر الأدب في حلة «إبداعية» مختلفة تمضي نحو بناء جسور من «التشويق» ما بين الإنتاج والمتلقي مع ضرورة أن يكون الأديب والمؤلف ذا «سلوك معرفي» ولديه الثقافة «العميقة» لقراءة المشهد الأدبي وفق ضروريات الزمن وأمام متطلبات المرحلة مع أهمية الخروج من «قوالب» التقليد نحو «معالم» التجديد في مؤلفات تؤكد «الحضور المتميز» البعيد عن موجة «المجاملة» أو غمة «المداهنة» من أجل صناعة «أدب حقيقي» يرتقي بمتطلبات «العصر» ويرضي غرور «الباحثين» عن الدهشة والمنتظرين لبشائر «الانفراد» وصولاً إلى رسم «الاعتبار» في أفق القراءة وتأصيل «الانبهار» في سماء «الاستقراء» لصناعة «الإثراء» المعرفي بكل عناوينه وتفاصيله. في ظل عجلة «زمنية « تدور وأمام «مرحلة « فكرية تتغير يجب أن يكون هنالك انسجام «مؤكد» ما بين الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي من خلال توظيف رؤى الحاضر لتحقيق أمنيات المستقبل والاستفادة من مخزون «الماضي» الذي يمثل وجهاً ساطعاً للأصالة لنرى التحولات شاهدة على «الزمن» والمنجزات متجددة أمام «التغير». ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...

متون الأدب بين المدارك والمسالك

يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...