alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 61

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

03 يناير 2026 , 10:35م

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط ثناياها يتجلى صدى «الحرفة «ويتعالى مدى «الاحتراف «. هنالك سؤال جوهري يضع مجهر «التساؤل « على وميض الكلام وهو «لماذا نكتب؟» وتبقى الإجابة في حيز من «النوعية « ومتن من «التنوع « وشأن من «التنويع « وسط «تغيرات « تبدأ من نقطة «الحرف « الأول وحتى نهاية «النص « الأخير مما يشكل الصور «الذهنية « البارزة في هذه «المهنة « الراقية التي تشكل دهرين من الاحتراف أحدهما للفكر والآخر للمعنى. نكتب.. حتى نشعر أن الكتابة تتشكل في عقولنا على هيئة «كائن حي « يملك ذاكرة وحواس وقيمة للوصول إلى «مقام « التعبير لتخرج ما في «مكنون « النفس وترسخ «مخزون « الفكر فتتجلى في سماء «الواقع « من خلال اتجاهات متعددة من التسطير والوصف والتفريغ والشعور والإدراك. تعلمنا «الكتابة « أن البدايات الشغوفة تصنع «النهايات « الجميلة وتحول «النصوص « إلى محافل تفرض «الإبداع « وتحول «المداد» إلى «إمداد « يتجاذب ما بين القلم والفكر وترسم «خرائط « ذهنية فاخرة على وجه «الحياة « النابض بالمعرفة. الكتابة.. المجال الرحب والفضاء الواسع الذي يوظف «الفكر « ويسخر «التفكير « في ترسيخ أركان «التعلم « التي تبنى عليها صروح «المعارف « ويؤسس عليها طموح «المشارف «. نكتب من أجل «الإنسان « الذي يعيش في داخلنا بفطرته وسجيته وطبعه لرصد همومه وهمته ووصف شعوره ومشاعره وتوصيف ماضيه وحاضرة واستقراء مستقبله عبر مزيج من الحرف والكلمة والعبارة والنص التي تتشكل على هيئة «معرفة « جائلة توزع إهداءات «التجربة « على القارئ وتتيح إضاءات «الحرفة « أمام المتذوق وصولاً إلى «تأصيل « معالم الكتابة أمام مرأى «المصير». تتواءم الكتابة مع القراءة في «اتحاد معرفي « يسهم في بناء جسور «التكامل « ما بين حرفة أولى وهوية مثلى لصناعة «الفهم « وصياغة «الاستيعاب « ونشر «عبير « الاستقراء واكتمال دواعي التفكر ومساعي التبصر ما بين شؤون التحليل ومتون النقاش وصور الحوار لحصد «فوائد « المعرفة ونيل «عوائد « الثقافة. من بين ثنايا «الكتابة « تتجلى «عطايا « القراءة ما بين عقل يفكر ولسان يقرأ وعين ترصد وروح تبتهج ونفس تتبصر وقلب يتدبر في «منظومة « من الإثراء المعرفي ما بين التيقن بالمعنى واليقين بالهدف وصولاً الى تجسيد مشاهد «الفكر « وترسيخ شواهد «التفكير» في فضاءات معرفية زاخرة بالأثر والتأثير. تمتد «مساحة « التساؤل إلى سؤال « عميق وهو كيف نقرأ..ويأتي الجواب في «رداء « فضفاض من اليقين من خلال توظيف دواعي «المهمة « وتحويلها من هوية عابرة إلى أسلوب حياة في مواءمة « ما بين الاستقراء الذاتي والإثراء المعرفي وصولاً إلى تجسيد «الإلهام « في أسمى صوره من خلال استخراج «المعاني « وتحليل «الرؤى « وتحقيق أدوات «المتعة القرائية « في متون «المشهد « والمضي قدماً إلى رفع مستوى «الشغف « بالقراءة والارتقاء بمفهوم «التذوق « الثقافي في «ميدان « ساطع بجميل الأثر وجمال الـأثير والاستزادة من منابع «الفوائد « التي يوفرها هذا المحفل في «تجاذب « مهيب ما بين الدوافع والمنافع. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...