


عدد المقالات 54
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في «الغرب « بالبحث عن «ثغرات» جاهزة للنيل من أصالة وهوية وهيئة ومكانة «المثقف العربي» مع وجود خطط استباقية كأن تتربص «الدوائر» بالمشهد الثقافي العربي للنيل من مقوماته ومقدراته. لقد أثبت «الأدباء العرب» علو قامتهم في عقر دار «الغرب « بعد أن حصد «شعراء المهجر « الإبداع بالإنتاج الذي أبهر قارات أوروبا والأمريكيتين ورغم شظف «العيش « والحالة الإنسانية السائدة في محيط «المثقفين العرب « آنذاك والماكثين وسط مجتمعات لا تشبههم ولا ينتمون إليها إلا أنهم مضوا يرصدون «الآلام « في مرابع «المهمشين» وأمام مرأى المعاناة ليكتبوا «الحزن « شعراً إضافياً يجاور متاعبهم المختزلة في ذوات ترى في «الشعر « حياة أخرى مفعمة بالتنفيس والنفيس في الحال والمآل. وعلى صعيد فنون الأدب من رواية وقصة ونقد فقد برعت الثقافة العربية خلال القرن الماضي في الإنتاج وسط «اشتعال « فتيل التنافس في أمريكا اللاتينية من خلال «الروايات « والتي شكلت هي الأخرى متنفساً وحيداً أمام المتألمين والمهمشين والمحزونين ووسيلة متاحة للخروج من «مأزق « العيش وضيق «التعايش « مما جعل «الصورة الذهنية « السائدة كفيلة بترجيح كفة «العرب « في رسم خرائط «المكانة « رغم محدودية عدد الأدباء وقلة الإمكانيات وصعوبة الإنتاج وتراجع «القبول « المجتمعي للفنون الأدبية الحديثة التي أزاحت شعبية «الشعر « الذي كان الفن الأدبي الوحيد صاحب الجماهيرية الكبرى والتذوق السائد. ومع وجود حملات الاستعمار فقد صادر «المستعمرون « التراث العربي وركزت خططهم على نزع «الهوية الثقافية « وتشويه «المشهد الأدبي العام « وتعرضت الكثير من «الموسوعات والمجلدات والكتب « العلمية والمعرفية إلى حملات «نهب وسلب « منظمة وقد عثر على بعضها في متاحف ومكتبات غربية في حقب زمنية لاحقة مما شكل «عداوة « واضحة للأدب كان يقتضي مواجهتها من خلال التمسك بالأسس والأصول والجذور التي تحافظ على الهوية الثقافية العربية من «هجمات « التغريب ومن موجات «التهريب «. مر الأدب العربي خلال الخمسة عقود الأخيرة بمرحلة «انكماش « نظير انشغال النقاد والأدباء بالجدل الثقافي والتجادل الأدبي في مسارات «التصنيف « وأمام ملاسنات «الاختلاف « مما اثر في النسيج العام للثقافة العربية الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في الحفاظ على الهوية الثقافية والأدبية والعمل على تكوين لحمة ثقافية قوية صامدة أمام تيارات «التحدي» وقادرة على رسم ملاحم «التطوير» والقدرة على تجاوز تحديات «التغيير « الذي يشهده العالم أجمع مع ضرورة وجود ندوات على مستوى البلدان العربية بشكل عام ومن خلال الجهات المعنية بوجه الخصوص لدراسة الموضوع من أعماقه حتى آفاقه ووضع التوصيات الكفيلة بحماية الهوية وتأصيل الهيئة فيما يخص الأدب والثقافة في العالم العربي ووفق أسس منهجية تضمن مناقشة الخلل ووضع الحلول. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...
يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...