


عدد المقالات 74
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة « أو قلة المهارة أو تراجع الجودة إلى ظهور ملامح دخيلة على الشأن «الثقافي» مما يصنع «التباين» ما بين أدب أصيل تم إنتاجه وفق خارطة معرفية وآخر دخيل خرج من بين ثنايا «الرعونة» و»الضعف «.
للثقافة مقامات عالية «الشأن» تستوجب توظيف «المهارة» من عمق الاهتمام إلى أفق «الإلهام» لصناعة «الجدارة» التي تؤصل «الفارق» الحقيقي وسط ميادين «تنافس» باتت مفتوحة على مصراعيها لكتاب أوفياء للثقافة يجيدون العزف على «أوتار» النجاح وآخرين قدموا على أجنحة «المجاملات» خلطوا ومزجوا كتاباتهم في «عجين» المطابع الجاهز وخرجوا للساحة بأقنعة وهمية بحثاً عن «فلاشات» مدفوعة أو لهثاً خلف «أضواء» مؤقتة لا تلبث أن تطفئها موضوعية «النقد» وأحقية «الجد» من خلال البحث عن «مواطن» القوة النادرة أو المعدومة ورصد «مكامن» الخلل الشائعة والواضحة.!!
من خلال نظرة فاحصة على «الأدب الخليجي والعربي» فقد طغت منذ عقود «مساجلات» خاصة بين النقاد أنفسهم في دراستهم للأعمال الأدبية في «ظاهرة» صنعتها «المجاملة» التي غيبت وجه «النقد» الأصيل وشوهت صفحات «التحليل» البيضاء التي تنتظر نتائج «الناقد» الموضوعية البعيدة عن «المحسوبية» أو «المداهنة» المتبادلة وفق مصالح مشتركة لا تقبلها منصات «الثقافة» ولا تتقبلها مساحات «الأدب» الأمر الذي يستوجب إخضاع «المجال النقدي» لدراسات نقدية دقيقة للبحث في الضعف الشائع الناتج عن تسليم «المهمة» لغير المتخصصين وسطوة «العمل الأكاديمي» البحت على «حيادية» التنافس وموضوعية «التقييم»..
هنالك الكثير من «الدلائل» والبراهين التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار في تقييم الإنتاج الأدبي مع ضرورة أن يكون «الحياد» عنواناً لكل التفاصيل النقدية التي يجب أن تراعي المحتوى بعيداً عن هوية «المؤلف» ولو دققنا في أعمال أدبية سابقة وحاضرة فقد تعرض بعضها لموجة «انتقاد» ذاتية نظير «التركيز» على الأسم دون الإنتاج والحكم من زاوية «واحدة» والنظر من نافذة «واحدة» بعين «مستعجلة» تجاهلت «نوافذ « أخرى تسترعي «الانتباه « وتستوجب «التحليل « فيما جاء الثناء في أبهى حالاته لأعمال خاصة بأدباء ذوي «أسماء « معروفة حتى توالت «الحقب « وكان «الزمن « كفيلاً بكشف الكثير من «الأخطاء « فيها وقاد «التطور « النقدي إلى رصد «ضعف « خفي غيبته « أقلام « النقاد التي كانت تبحث عن «الاسم « وتتجاهل «النص « وتنقد «العنوان « وتترك «التفاصيل « !!
هنالك مقومات أساسية للأدب يجب أن تكون «حاضرة « في المشهد الأدبي الخليجي بعيداً عن تمجيد أسماء دون أخرى والاستناد إلى «جمهرة « مفتعلة لمؤلفين جدد خرجوا من «عباءة « التقنية واستغلوا فضول «المراهقين « وتخبطات «الغافلين « مع ضرورة البحث في «المحتوى « وتحليل الإنتاج الأدبي من واقع «المحتوى» وما يشمله مع ضرورة البحث في «تفاصيل « العمل وفكرته وارتباطه بالواقع دون الاعتماد على «الشهرة» المصطنعة أو ربط المنتج بماض «فائت « قد تغيرت صورته على مرأى «النقد « الذي يجب أن يكون حاضراً تحت ظل «الشفافية « وناضراً في ضوء «الموضوعية» حتى نرى «مقامات» الثقافة ساطعة لامعة بأسماء نالت «التميز « باستحقاق «التفوق» وفق أسبقية «الفرق» وأحقية» الفارق».
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...