


عدد المقالات 61
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة « أو قلة المهارة أو تراجع الجودة إلى ظهور ملامح دخيلة على الشأن «الثقافي» مما يصنع «التباين» ما بين أدب أصيل تم إنتاجه وفق خارطة معرفية وآخر دخيل خرج من بين ثنايا «الرعونة» و»الضعف «. للثقافة مقامات عالية «الشأن» تستوجب توظيف «المهارة» من عمق الاهتمام إلى أفق «الإلهام» لصناعة «الجدارة» التي تؤصل «الفارق» الحقيقي وسط ميادين «تنافس» باتت مفتوحة على مصراعيها لكتاب أوفياء للثقافة يجيدون العزف على «أوتار» النجاح وآخرين قدموا على أجنحة «المجاملات» خلطوا ومزجوا كتاباتهم في «عجين» المطابع الجاهز وخرجوا للساحة بأقنعة وهمية بحثاً عن «فلاشات» مدفوعة أو لهثاً خلف «أضواء» مؤقتة لا تلبث أن تطفئها موضوعية «النقد» وأحقية «الجد» من خلال البحث عن «مواطن» القوة النادرة أو المعدومة ورصد «مكامن» الخلل الشائعة والواضحة.!! من خلال نظرة فاحصة على «الأدب الخليجي والعربي» فقد طغت منذ عقود «مساجلات» خاصة بين النقاد أنفسهم في دراستهم للأعمال الأدبية في «ظاهرة» صنعتها «المجاملة» التي غيبت وجه «النقد» الأصيل وشوهت صفحات «التحليل» البيضاء التي تنتظر نتائج «الناقد» الموضوعية البعيدة عن «المحسوبية» أو «المداهنة» المتبادلة وفق مصالح مشتركة لا تقبلها منصات «الثقافة» ولا تتقبلها مساحات «الأدب» الأمر الذي يستوجب إخضاع «المجال النقدي» لدراسات نقدية دقيقة للبحث في الضعف الشائع الناتج عن تسليم «المهمة» لغير المتخصصين وسطوة «العمل الأكاديمي» البحت على «حيادية» التنافس وموضوعية «التقييم».. هنالك الكثير من «الدلائل» والبراهين التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار في تقييم الإنتاج الأدبي مع ضرورة أن يكون «الحياد» عنواناً لكل التفاصيل النقدية التي يجب أن تراعي المحتوى بعيداً عن هوية «المؤلف» ولو دققنا في أعمال أدبية سابقة وحاضرة فقد تعرض بعضها لموجة «انتقاد» ذاتية نظير «التركيز» على الأسم دون الإنتاج والحكم من زاوية «واحدة» والنظر من نافذة «واحدة» بعين «مستعجلة» تجاهلت «نوافذ « أخرى تسترعي «الانتباه « وتستوجب «التحليل « فيما جاء الثناء في أبهى حالاته لأعمال خاصة بأدباء ذوي «أسماء « معروفة حتى توالت «الحقب « وكان «الزمن « كفيلاً بكشف الكثير من «الأخطاء « فيها وقاد «التطور « النقدي إلى رصد «ضعف « خفي غيبته « أقلام « النقاد التي كانت تبحث عن «الاسم « وتتجاهل «النص « وتنقد «العنوان « وتترك «التفاصيل « !! هنالك مقومات أساسية للأدب يجب أن تكون «حاضرة « في المشهد الأدبي الخليجي بعيداً عن تمجيد أسماء دون أخرى والاستناد إلى «جمهرة « مفتعلة لمؤلفين جدد خرجوا من «عباءة « التقنية واستغلوا فضول «المراهقين « وتخبطات «الغافلين « مع ضرورة البحث في «المحتوى « وتحليل الإنتاج الأدبي من واقع «المحتوى» وما يشمله مع ضرورة البحث في «تفاصيل « العمل وفكرته وارتباطه بالواقع دون الاعتماد على «الشهرة» المصطنعة أو ربط المنتج بماض «فائت « قد تغيرت صورته على مرأى «النقد « الذي يجب أن يكون حاضراً تحت ظل «الشفافية « وناضراً في ضوء «الموضوعية» حتى نرى «مقامات» الثقافة ساطعة لامعة بأسماء نالت «التميز « باستحقاق «التفوق» وفق أسبقية «الفرق» وأحقية» الفارق». abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...
منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...