


عدد المقالات 75
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر».
ترتفع «الغاية» المباركة في «قراءة القرآن الكريم» فيتشرب «العقل» موجبات «البصيرة» وتغمر «الوجدان» عزائم «السريرة» فتتكامل في مسارات «اللحظة» معاني «الشرف» وتتماثل في مدارات «الجمال» معالم «الفخر».
وسط «أجواء» فريدة مجيدة من «الترتيل» لآيات الذكر الحكيم يقف «القراء» أمام «منظومة» معرفية مذهلة يعلوها «الإعجاز» الرباني في أبهى صورة وسط «عجز» إنساني في الوصول إلى «حدود» المعنى والانبهار حول «معنى» الوجود.
وسط هذا «المعين» النابع بالروحانية والمشفوع بالسكينة والممتلئ بالطمأنينة تأتي «الزوايا» منفرجة على «آفاق» بلا حدود في فضاءات «التفسير» وأمام إمضاءات «التدبير» في امتلاء معرفي يملأ القلب برياحين «التعلم» ويغمر الفؤاد بمضامين «التفكر».
في قراءة القرآن الكريم تتكامل المعاني العميقة وتتماثل الفوائد المتعاقبة وتتأصل العوائد المباركة حتى يمتلئ الشعور بصيب نافع من «الفضل» الذي يوزع غنائمه على القلب والعقل وينشر مغانمه أمام السلوك والمسلك.
يسهم رمضان في تهذيب القول وتجميل اللفظ وصناعة «المقام» المعرفي في التخاطب والتواصل والتعامل مما ينشر عبير «السلوك الثقافي» في الأسلوب وانطلاق التصرف واستقبال ردات الفعل وسط «تكامل» أدبي ما بين الكلمة والعبارة والنص والخطاب وصولاً إلى تأصيل «القيم» المعرفية والإسهام في تثقيف وتوعية الإنسان على السلوك الثقافي المعرفي النابع من «الثقافة الإسلامية» الخالدة التي تتوارثها الأجيال وترسخها الأزمنة.
ترتفع معاني «التدبر» في رمضان بشكل متزايد يبدأ مع حلول «الشهر المبارك» وتستمر في ارتباط ما بين العقل والسلوك من خلال «دروب» مفروشة بالوعود المضيئة المتجهة إلى إشعاع «اليقين» الأمر الذي يساهم في توليد «ثقافة التبصر» والبحث عن مواطن «الجمال اللغوي» ومواقع «الإعجاز اللفظي» بين آيات القرآن الكريم ضمن منظومة لا تتوقف من البحث في مكنون هذا الكتاب العظيم والاستمتاع بما في حروفه وكلماته من عبرة واعتبار وقدرة واقتدار.
تسهم قراءة القرآن الكريم في تعلم «القارئ» أصول ومنهجيات الفصاحة والبلاغة وتعويد «اللسان» على الكلم «الطيب» المسجوع بالإعجاز والعمق الإبداعي مما يؤثر بالإيجاب ويساهم بالتميز في خطاب «الإنسان» وطريقة حديثه ونوعية قوله الأمر الذي يجعل هذا «الفرقان» منبعاً ساطعاً يسهم في بناء «الحديث» وتطوير الفكر وصناعة «الرقي».
في رمضان تتغير «نوعية» الأحاديث ويضع «العقل» بصمته في إدارة التحكم الذهني في الأقوال والألفاظ مع البعد عن الأخطاء والحرص على «تأديب» النفس و»تهذيب» اللسان مما يؤثر في منظومة «الفكر» بشكل كامل ودقيق مع ضرورة استمرار الإنسان في المضي قدماً في الالتزام بضوابط «القول» والانضباط في معايير «اللفظ» مع تكامل قراءة القرآن الكريم والتفسير والحديث وما يقع من كتب بين أيادي القراء وما يسمعونه من نصائح ومواعظ متقنة تستند على «قوة المعلومة» وتتعامد على «رصانة اللفظ» وتعتمد على «بلاغة المعنى» مما يجعل من رمضان زمناً مختلفاً يوزع عبير «الثقافة» ويؤصل أسس «المعرفة» ويرفع مستويات العطاء الذهني في فضاءات من الفكر وإمضاءات من التفكر.
@Abdualasmari
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...