


عدد المقالات 82
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر».
ترتفع «الغاية» المباركة في «قراءة القرآن الكريم» فيتشرب «العقل» موجبات «البصيرة» وتغمر «الوجدان» عزائم «السريرة» فتتكامل في مسارات «اللحظة» معاني «الشرف» وتتماثل في مدارات «الجمال» معالم «الفخر».
وسط «أجواء» فريدة مجيدة من «الترتيل» لآيات الذكر الحكيم يقف «القراء» أمام «منظومة» معرفية مذهلة يعلوها «الإعجاز» الرباني في أبهى صورة وسط «عجز» إنساني في الوصول إلى «حدود» المعنى والانبهار حول «معنى» الوجود.
وسط هذا «المعين» النابع بالروحانية والمشفوع بالسكينة والممتلئ بالطمأنينة تأتي «الزوايا» منفرجة على «آفاق» بلا حدود في فضاءات «التفسير» وأمام إمضاءات «التدبير» في امتلاء معرفي يملأ القلب برياحين «التعلم» ويغمر الفؤاد بمضامين «التفكر».
في قراءة القرآن الكريم تتكامل المعاني العميقة وتتماثل الفوائد المتعاقبة وتتأصل العوائد المباركة حتى يمتلئ الشعور بصيب نافع من «الفضل» الذي يوزع غنائمه على القلب والعقل وينشر مغانمه أمام السلوك والمسلك.
يسهم رمضان في تهذيب القول وتجميل اللفظ وصناعة «المقام» المعرفي في التخاطب والتواصل والتعامل مما ينشر عبير «السلوك الثقافي» في الأسلوب وانطلاق التصرف واستقبال ردات الفعل وسط «تكامل» أدبي ما بين الكلمة والعبارة والنص والخطاب وصولاً إلى تأصيل «القيم» المعرفية والإسهام في تثقيف وتوعية الإنسان على السلوك الثقافي المعرفي النابع من «الثقافة الإسلامية» الخالدة التي تتوارثها الأجيال وترسخها الأزمنة.
ترتفع معاني «التدبر» في رمضان بشكل متزايد يبدأ مع حلول «الشهر المبارك» وتستمر في ارتباط ما بين العقل والسلوك من خلال «دروب» مفروشة بالوعود المضيئة المتجهة إلى إشعاع «اليقين» الأمر الذي يساهم في توليد «ثقافة التبصر» والبحث عن مواطن «الجمال اللغوي» ومواقع «الإعجاز اللفظي» بين آيات القرآن الكريم ضمن منظومة لا تتوقف من البحث في مكنون هذا الكتاب العظيم والاستمتاع بما في حروفه وكلماته من عبرة واعتبار وقدرة واقتدار.
تسهم قراءة القرآن الكريم في تعلم «القارئ» أصول ومنهجيات الفصاحة والبلاغة وتعويد «اللسان» على الكلم «الطيب» المسجوع بالإعجاز والعمق الإبداعي مما يؤثر بالإيجاب ويساهم بالتميز في خطاب «الإنسان» وطريقة حديثه ونوعية قوله الأمر الذي يجعل هذا «الفرقان» منبعاً ساطعاً يسهم في بناء «الحديث» وتطوير الفكر وصناعة «الرقي».
في رمضان تتغير «نوعية» الأحاديث ويضع «العقل» بصمته في إدارة التحكم الذهني في الأقوال والألفاظ مع البعد عن الأخطاء والحرص على «تأديب» النفس و»تهذيب» اللسان مما يؤثر في منظومة «الفكر» بشكل كامل ودقيق مع ضرورة استمرار الإنسان في المضي قدماً في الالتزام بضوابط «القول» والانضباط في معايير «اللفظ» مع تكامل قراءة القرآن الكريم والتفسير والحديث وما يقع من كتب بين أيادي القراء وما يسمعونه من نصائح ومواعظ متقنة تستند على «قوة المعلومة» وتتعامد على «رصانة اللفظ» وتعتمد على «بلاغة المعنى» مما يجعل من رمضان زمناً مختلفاً يوزع عبير «الثقافة» ويؤصل أسس «المعرفة» ويرفع مستويات العطاء الذهني في فضاءات من الفكر وإمضاءات من التفكر.
@Abdualasmari
يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...