alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 61

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

07 مارس 2026 , 11:52م

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس بالطمأنينة.. في رمضان تختلج الأنفس بالسمو السلوكي وتتعالى في فضاء المعنى روح التواد وبوح الوصال وصدق الشعور وصفاء النية مما يجعلنا أمام موسم استثنائي ينتظر الاستثمار لتنقية الداخل من شوائب الزلات وتصفية الذات من رواسب الأخطاء . عندما يعتاد الإنسان في نهاره وليله على قراءة القرآن الكريم يظل في ميدان شرف معرفي وأمام مضمون فخر ثقافي يسهم في صناعة عناوين وتفاصيل مؤكدة من صفاء العقل وصناعة الخطاب ووزن القول ورقي اللفظ وجودة الكلام ورزانة الحديث مما يوظف إعجاز هذا الكتاب العظيم في تعلم الإنسان وفي صياغة مستقبله على أسس من التربية وأركان من التوجيه وأمام بشائر أكيدة تصنع للحياة إشراقات من السلوك و إضاءات من المسلك. تعتاد النفس الإنسانية في رمضان على الاتجاهات المعرفية من خلال الاستفادة من آيات كريمات والانتفاع بحديث شريف والانتهال من ذكر ديني والنهل من معين رسائل شرعية فاخرة تعيد توازن الإنسان وتسهم في صناعة الفرح من عمق الأماني إلى أفق الواقع. تسهم الأجواء الروحانية في رمضان على تدريب الإنسان على الثقافة الفريدة من خلال قراءة القرآن الكريم وتدبر الذكر الحكيم واعتياد النفس للمضي في دروب التفسير الفاخرة بالمعرفة والبحث عن أضواء دينية تعزز الروح وتحفز الوجدان لتشرب التفاؤل وتهذيب السلوك وترتيب الأمنيات وتوظيف المهام بروحانية مذهلة على أسوار الوقت بحثاً عن ضياء النفع في راحة قلب وسكينة فؤاد وسلامة فكر وجودة سلوك. في رمضان يتجلى الدعاء في صياغة زاخرة بالحسنى واعتراف منفرد بالخطايا ووقوف أمام بوابات التوبة وخروج من غفلة الحياة والاتجاه بثبات إلى السماء ضمن دعوات ممتزجة بالحمد والشكر والرحمة والغفران متجهة من عمق الإنابة إلى أفق الإجابة وسط فضاءات من اليقين . للثقافة اتجاهاتها الفريدة وسط الشهر الفضيل حيث يتجدد الارتباط النفسي بالأماكن والأزمنة وتعيد الذاكرة عجلتها ما بين الماضي والحاضر وسط ارتفاع لمستوى الإدراك ورفع لمعيار الوعي واستذكار مشفوع بالفرح ومدفوع بالبهجة نحو هذا الوقت المبارك الذي تنعتق فيه الأنفس من متع الدينا الزائلة والمكوث في محراب العبادة الذي يصنع الفارق ما بين روتين الحياة المؤقت والاتجاه إلى يقين النجاة المستديم. يبسط رمضان ذراعيه لاحتضان البشر في موسم ديني استثنائي يعيد صياغة الحياة بشكل مختلف ويرفع مقدار الانضباط في دواعي السلوك ويضبط ميزان الالتزام في مساعي التعبد مع رفع مستوى الفكر والاغتراف من مشارب المعرفة في الاتجاه الديني والشرعي وتوظيف المسالك أمام مرأى التعامل وفي قيمة التصرف وحول منطق التعلم مما يضفي على الحياة ألواناً زاهية من الثقافة في كل الاتجاهات وربط ذلك بثلاثية الزمن ما بين الماضي والحاضر والمستقبل. @Abdualasmari

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...