


عدد المقالات 54
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس بالطمأنينة.. في رمضان تختلج الأنفس بالسمو السلوكي وتتعالى في فضاء المعنى روح التواد وبوح الوصال وصدق الشعور وصفاء النية مما يجعلنا أمام موسم استثنائي ينتظر الاستثمار لتنقية الداخل من شوائب الزلات وتصفية الذات من رواسب الأخطاء . عندما يعتاد الإنسان في نهاره وليله على قراءة القرآن الكريم يظل في ميدان شرف معرفي وأمام مضمون فخر ثقافي يسهم في صناعة عناوين وتفاصيل مؤكدة من صفاء العقل وصناعة الخطاب ووزن القول ورقي اللفظ وجودة الكلام ورزانة الحديث مما يوظف إعجاز هذا الكتاب العظيم في تعلم الإنسان وفي صياغة مستقبله على أسس من التربية وأركان من التوجيه وأمام بشائر أكيدة تصنع للحياة إشراقات من السلوك و إضاءات من المسلك. تعتاد النفس الإنسانية في رمضان على الاتجاهات المعرفية من خلال الاستفادة من آيات كريمات والانتفاع بحديث شريف والانتهال من ذكر ديني والنهل من معين رسائل شرعية فاخرة تعيد توازن الإنسان وتسهم في صناعة الفرح من عمق الأماني إلى أفق الواقع. تسهم الأجواء الروحانية في رمضان على تدريب الإنسان على الثقافة الفريدة من خلال قراءة القرآن الكريم وتدبر الذكر الحكيم واعتياد النفس للمضي في دروب التفسير الفاخرة بالمعرفة والبحث عن أضواء دينية تعزز الروح وتحفز الوجدان لتشرب التفاؤل وتهذيب السلوك وترتيب الأمنيات وتوظيف المهام بروحانية مذهلة على أسوار الوقت بحثاً عن ضياء النفع في راحة قلب وسكينة فؤاد وسلامة فكر وجودة سلوك. في رمضان يتجلى الدعاء في صياغة زاخرة بالحسنى واعتراف منفرد بالخطايا ووقوف أمام بوابات التوبة وخروج من غفلة الحياة والاتجاه بثبات إلى السماء ضمن دعوات ممتزجة بالحمد والشكر والرحمة والغفران متجهة من عمق الإنابة إلى أفق الإجابة وسط فضاءات من اليقين . للثقافة اتجاهاتها الفريدة وسط الشهر الفضيل حيث يتجدد الارتباط النفسي بالأماكن والأزمنة وتعيد الذاكرة عجلتها ما بين الماضي والحاضر وسط ارتفاع لمستوى الإدراك ورفع لمعيار الوعي واستذكار مشفوع بالفرح ومدفوع بالبهجة نحو هذا الوقت المبارك الذي تنعتق فيه الأنفس من متع الدينا الزائلة والمكوث في محراب العبادة الذي يصنع الفارق ما بين روتين الحياة المؤقت والاتجاه إلى يقين النجاة المستديم. يبسط رمضان ذراعيه لاحتضان البشر في موسم ديني استثنائي يعيد صياغة الحياة بشكل مختلف ويرفع مقدار الانضباط في دواعي السلوك ويضبط ميزان الالتزام في مساعي التعبد مع رفع مستوى الفكر والاغتراف من مشارب المعرفة في الاتجاه الديني والشرعي وتوظيف المسالك أمام مرأى التعامل وفي قيمة التصرف وحول منطق التعلم مما يضفي على الحياة ألواناً زاهية من الثقافة في كل الاتجاهات وربط ذلك بثلاثية الزمن ما بين الماضي والحاضر والمستقبل. @Abdualasmari
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...
يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...