


عدد المقالات 63
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد والرصد والدراسة والتحليل إلى مسافات أبعد تترسخ في صناعة «الاقتداء» في الفكر والتوجه والمسلك مما يبرز «المعاني» أمام الأجيال عن دور «الثقافة» في تهذيب التصرفات وفي تحييد الخلافات وتأصيل المقومات الرائعة حول الدور السلوكي للأدباء في صياغة مشروع «المعنى» القيمي للتعامل والتواصل في متون من «الأناقة» اللفظية والقولية والسلوكية التي تشكل دهرين من «الاحتذاء» أحدهما للثبات والآخر للإثبات وسط «مواقف» تظل راسخة في صفحات «التفكر» وصامدة أمام موجات «التذكر». هنالك «ثمة» متغيرات وأبعاد واتجاهات خاصة بسلوك الأدباء تحولت إلى «أحداث» مؤصلة وتشكلت في «أحاديث» عابرة وبقى بعضها في «الجزء» الصامد من الذاكرة في مدارات «الثقافة» ووسط دوائر «المجتمع» وتباينت ما بين «الرضا» الذي عانق «أفق» الاستحسان ووصل حد «الدهشة» وجاء في رداء «فضفاض» من «الإعجاب» و»الرفض» الذي ترسخ في حيز «السوء» ومضى نحو «الشجب» وظل في منعطف «التجاهل» مما يفرض الاتجاه إلى «وقائع» شكلت «وجه» الأدب في ومضات من «السلوك» تناقلتها «الأجيال» عبر محطات «العمر» في مسارات تستحق النقد وتستوجب «التحليل» مع الحفاظ على أصول ومسلمات «المسالك» الشخصية التي تبقى في مساحة من «الحرية» طالما ظلت في «دائرة» خاصة بالأديب تبقى في منأى عن «التأثير» النفسي والفكري على الآخرين سواء في «الإنتاج» وما يحمله أو «المسلك» وما يوصله من «محاكاة» على مرأى «التقليد» أو «التأثر». للأدب تأثيره الراسخ في دروب الأثر مما يؤكد أهمية «السلوك» المرتبط بالأديب في تعاملاته ومعاملاته ومحاكاته للقضايا الاجتماعية والفكرية التي تهم «المجتمع» مع أهمية وجوده في «مقام» إنساني يرسم الوجه «المشرق» للثقافة وتأثيرها على الأجيال ومدى إسهام المثقف في أدواره المفترضة في نشر «المعرفة» وتوجيه «النصح» وتسخير «المعنى» وتأصيل «التوجيه» وتكريس «الفكر» في خدمة «العلم» وترسيخ «الأثر الجميل» في دروب القادمين على ذات الاتجاه والواقفين أمام بوابات «التعلم» للنهل من «معين» الاقتداء والمضي في رفع «رايات» الضياء المعرفي في «مثابرة» متوارثة بين الأجيال المتعاقبة على درب «الحياة» المشفوع بطيب التأثير وجميل المآثر. على الأدباء أن يكونوا واجهة حقيقية بارزة وواضحة «المعالم» فيما يخص «السلوك» سواء في هيئة «الكتابة» أو هوية «الشخصية» على مستوى الأقوال والأفعال وفي متون «المواقف» وشؤون «الوقفات» مع أهمية الالتزام بأناقة «أدبية» تعكس السمات الواجبة و»لباقة» ثقافية توظف الصفات المفترضة مع نشر «القيم» من خلال «الإنتاج» أو «المسلك» والعمل على «تنقية» النفس من «شوائب» الأخطاء التي يراها الأديب تحت مجهر «الغير» ممن يشكلون «معيار» التقييم مع ضرورة محاسبة «الذات» والنأي بها عن «مواقع» الجدال ومواطن «التجادل» والبحث دوماً عن «منصات» الرقي والتميز والأثر بواقع «الاتفاق» المسجوع بواقع «الحياد» و»الاستحقاق» المشفوع بوقع «السداد». abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...
منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...