alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 77

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

27 ديسمبر 2025 , 10:42م

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد والرصد والدراسة والتحليل إلى مسافات أبعد تترسخ في صناعة «الاقتداء» في الفكر والتوجه والمسلك مما يبرز «المعاني» أمام الأجيال عن دور «الثقافة» في تهذيب التصرفات وفي تحييد الخلافات وتأصيل المقومات الرائعة حول الدور السلوكي للأدباء في صياغة مشروع «المعنى» القيمي للتعامل والتواصل في متون من «الأناقة» اللفظية والقولية والسلوكية التي تشكل دهرين من «الاحتذاء» أحدهما للثبات والآخر للإثبات وسط «مواقف» تظل راسخة في صفحات «التفكر» وصامدة أمام موجات «التذكر».
هنالك «ثمة» متغيرات وأبعاد واتجاهات خاصة بسلوك الأدباء تحولت إلى «أحداث» مؤصلة وتشكلت في «أحاديث» عابرة وبقى بعضها في «الجزء» الصامد من الذاكرة في مدارات «الثقافة» ووسط دوائر «المجتمع» وتباينت ما بين «الرضا» الذي عانق «أفق» الاستحسان ووصل حد «الدهشة» وجاء في رداء «فضفاض» من «الإعجاب» و»الرفض» الذي ترسخ في حيز «السوء» ومضى نحو «الشجب» وظل في منعطف «التجاهل» مما يفرض الاتجاه إلى «وقائع» شكلت «وجه» الأدب في ومضات من «السلوك» تناقلتها «الأجيال» عبر محطات «العمر» في مسارات تستحق النقد وتستوجب «التحليل» مع الحفاظ على أصول ومسلمات «المسالك» الشخصية التي تبقى في مساحة من «الحرية» طالما ظلت في «دائرة» خاصة بالأديب تبقى في منأى عن «التأثير» النفسي والفكري على الآخرين سواء في «الإنتاج» وما يحمله أو «المسلك» وما يوصله من «محاكاة» على مرأى «التقليد» أو «التأثر».
للأدب تأثيره الراسخ في دروب الأثر مما يؤكد أهمية «السلوك» المرتبط بالأديب في تعاملاته ومعاملاته ومحاكاته للقضايا الاجتماعية والفكرية التي تهم «المجتمع» مع أهمية وجوده في «مقام» إنساني يرسم الوجه «المشرق» للثقافة وتأثيرها على الأجيال ومدى إسهام المثقف في أدواره المفترضة في نشر «المعرفة» وتوجيه «النصح» وتسخير «المعنى» وتأصيل «التوجيه» وتكريس «الفكر» في خدمة «العلم» وترسيخ «الأثر الجميل» في دروب القادمين على ذات الاتجاه والواقفين أمام بوابات «التعلم» للنهل من «معين» الاقتداء والمضي في رفع «رايات» الضياء المعرفي في «مثابرة» متوارثة بين الأجيال المتعاقبة على درب «الحياة» المشفوع بطيب التأثير وجميل المآثر.
على الأدباء أن يكونوا واجهة حقيقية بارزة وواضحة «المعالم» فيما يخص «السلوك» سواء في هيئة «الكتابة» أو هوية «الشخصية» على مستوى الأقوال والأفعال وفي متون «المواقف» وشؤون «الوقفات» مع أهمية الالتزام بأناقة «أدبية» تعكس السمات الواجبة و»لباقة» ثقافية توظف الصفات المفترضة مع نشر «القيم» من خلال «الإنتاج» أو «المسلك» والعمل على «تنقية» النفس من «شوائب» الأخطاء التي يراها الأديب تحت مجهر «الغير» ممن يشكلون «معيار» التقييم مع ضرورة محاسبة «الذات» والنأي بها عن «مواقع» الجدال ومواطن «التجادل» والبحث دوماً عن «منصات» الرقي والتميز والأثر بواقع «الاتفاق» المسجوع بواقع «الحياد» و»الاستحقاق» المشفوع بوقع «السداد».

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...