


عدد المقالات 52
حزاوي «قصص» ما قبل النوم للأطفال، تصنع من الأطفال شخصيات أفضل في المستقبل وتربطهم بالقراءة المبكرة وتنمي لديهم الخيال، هذا ما توصل إليه الباحثون في جامعة أكسفورد، حيث وجدوا أن قراءة القصص قبل النوم للأطفال تصنع منهم شخصيات أفضل في المستقبل، وتربطهم بالقراءة مبكراً وتحفزهم على التهام الكتب في الغد. وأشارت الدراسة إلى أن تراجع الآباء والأمهات في بريطانيا عن قراءة القصص قبل النوم لمن هم دون العاشرة ينعكس سلباً على مستقبل صغارهم، فهم بحاجة إلى ذلك حتى العاشرة على أقل تقدير. يقول الباحث جيمس كليمنتس: 10 دقائق قراءة مع طفلك في الفراش كفيلة بأن تمنحه حياة أفضل. صيحة رجاء يطلقها العلماء للأمهات لقضاء 10 دقائق فقط مع الأبناء لأجل مستقبل أفضل، وحيث تتوالى الدراسات وتثبت أن %10 من شخصية الطفل تتشكل خلال السنوات السبع الأولى من عمره وهي أهم السنوات، فإن لنا في السلف الصالح خير قدوة، حيث قيل في تربية الأبناء: «لاعبوهم لسبع، وأدبوهم لسبع، وصاحبوهم لسبع، ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب». وفي تراثنا وماضينا القريب كانت لحزاوي الجدة أثر كبير في تشكيل شخصية الأطفال، وهذا سر تعلقنا بجداتنا وحبنا لهن وتذكرنا لهن رغم رحيلهن منذ سنين طويلة. فلنتخيل أي مستقبل أفضل لأطفالنا ينتظرهم قبل النوم؟! مستوى تربوي، أخلاقي، تهذيب، تعليم وتفوق، إنجازات على مستوى البيت والأسرة والمدرسة، أو كأن الطفل أوكل إليه رسم مستقبله ومساعدته على تحديد ملامحه ليكون ضابطاً أو طبيباً أو مقرئ قرآن أو إمام مسجد أو قائداً حربياً، أو شاعراً ملهماً أو رساماً مُتقناً. إن تصفح قصة وقراءتها قبل النوم والطفل في حالة استلقاء على الفراش واسترخاء ويكون في ذلك الوقت العقل الباطن متيقظاً ومستعداً لتخزين كل الأوامر والصور يسهل غرس القيم وتعليم الأخلاق والحوار ومراجعة ما دار في خلال اليوم وتقويمه، ولا سيَّما اختيار القصص التي تعرفه على العالم من حوله وتكسبه الخبرات اللازمة في التعامل مع من حوله، كما أن التنويع في القصص محبذ وكأنه يتنقل كل يوم في بساتين المعرفة لتكون العشر دقائق قبل النوم هي دقائق ممتعة ومرتقبة كل يوم. كلنا نحلم بأن يكون لدينا أطفال رائعون، وجميل أن نمنح أطفالنا السعادة، فهي غير مكلفة البتة، لا تتطلب منا ألبسة أنيقة ولا ألعاباً باهظة، بل تتطلب قلوباً نابضة يتشارك فيها الوالدان والأولاد الأنفاس بكل حب وحنو. رواية قصة قبل النوم تمنح السعادة والطمأنينة لكليهما، تضم القلب وتدثره، تزوده بحنان تمتد إلى المستقبل. إن هؤلاء السعداء الصغار غداً سيكبرون وتشرق الدنيا بنور أرواحهم وضياء قلوبهم الندية، يحبون الناس من حولهم ويتفاعلون ويشاركونهم ويتشاركون بالعلم والعمل، وبذلك سيكونون من الناجحين الذين يستطيعون أن ينجزوا كل ما يصبون إليه. في خضم هذه الحياة السريعة، ومع دقات ناقوس علماء بريطانيا للأمهات والآباء على حد سواء.. أين نحن من هذا في البيوت القطرية؟ هل هناك من يدق نواقيس بيوتنا ليوقظها ويبث الحياة فيها من جديد؟! لقد بات فيها الأطفال ينامون تنويماً آلياً يفتقدون الحنان وغرس المبادئ والحوار، ويكاد يخلو من عبق وعبير رائحة الأم والأب التي يعشقها أي طفل. الأم منهكة والأب كذلك، تتولى الخادمة مهمة تنويم الأطفال لإنهاء يوم حافل من دون وقفة في آخره يتبادلون فيه الهمسات وصفحات القصة قبل النوم، خاسرين بذلك صيداً عظيماً قل من ينتبه له. إنني هنا أدق أبواب قلوبكم، أوجه ندائي ودعوتي إلى كل أم رؤوم وأب حان بأن يعوض انشغاله طول اليوم بعشر دقائق فقط لطفله قبل النوم، ولا ضير أن يجتمع أكثر من طفل حول القصة وحولكم ليسمعوكم وتسمعوهم، حتماً ستقترب القلوب أكثر وتسمع نبض بعضها البعض، ستفاجؤون بقدرات أولادكم وتدهشون من أحلامهم، ستترسخ همساتهم وضحكاتهم في نفوسكم وستكون هي أفضل 10 دقائق لكم طيلة اليوم، وسوف ترتقبونها بشغف. الأفعال أعلى صوتاً من الكلمات، فلنحول الكلمات إلى أفعال ونمارس قراءة قصة ما قبل النوم لأطفالنا، مارسوا وانقلوا لنا وللآخرين تجاربكم أخبروني كيف هي دقائقكم معهم.. وماذا وجدتم فيها.. فلتبيتوا آمنين مطمئنين.. سعداء هانئين.
دأبت الأستاذة تينا سليغ في محاضراتها بجامعة ستانفورد الأميركية على تخصيص أسبوع لتعليم الطلبة معنى العصامية تطبيقياً، منها هذه المهمة التي تسألهم فيها: كم ستربح من المال لو أعطوك 5 دولارات وساعتين من نهار؟ حيث...
أيام قليلة وينادينا اليوم الرياضي لِنتلحلح! نعم نتلحلح* ونتزحزح عن أماكننا ونمارس الرياضة في كل مكان: البيت، النادي، الحدائق العامة. سوف تُقرع طبول الاحتفال باليوم الرياضي، وكأنما هذه الطبول تقرع بتدفق دماء الصحة والعافية في...
هل تذكرون عائلة سبوق؟ لقد كانت عائلة رياضية تتكون من سبوق وزكريتي وتمبكي وفريحة وترينة، استوحاهم الفنان القطري أحمد المعاضيد من البيئة القطرية لتكون شعاراً لبطولة كأس آسيا التي أقيمت في الدوحة عام 2011م. لقد...
في أحد أركان مقهى أحد المجمعات التجارية هناك رجل مسن يقعد ساكناً على كرسيه لا ينطق ببنت شفه حتى مع سائقه الذي يصحبه، يزور هذا الركن يومياً يحتسي قهوته، ويتفرج على المارة، علّ تلك الفرجة...
في مقابلة تلفزيونية سُئِل عالم الفضاء العربي فاروق الباز عن رسالة يوجهها للمرأة العربية فنصحها بأن لا تلتفت للمشككين والمحبطين والمنتقدين لقدراتها مهما كانوا، وبأن تتقن عملها سواء كان في إعداد الطعام أو أعمالها الأخرى،...
لطالما جذبتني أكشاك الورد المتناثرة في كل الطرقات أثناء السياحة في الخارج، وكم تمنيت أن يكون لدينا أكشاك للزهور في الطرقات العامة والفرعية لجمالها، وليسهل اقتناؤها ونحن ذاهبون أو آيبون، حيث إن مجرد الوقوف عندها...
يقال إن أحسن لحظة للتخطيط للحياة كانت منذ 20 سنة، والآن! ونحن على أعتاب العام الجديد 2015 هل تتخيل نفسك بعد 20 عاماً من الآن؟!.. أي في عام 2035م! قد يكون للوهلة الأولى هذا السؤال...
عشنا في الأسبوع الماضي أجواء احتفالية رائعة، بلغت فيها الروح الوطنية ذروتها، التف فيها الشعب حول القائد، فأصبحوا لحمة واحدة، لا نسطيع التفريق بينهما من هو الشعب ومن هو القائد! فالحمد لله على ما وهبنا....
بدأت احتفالات البلاد بالذكرى 136 لمؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد -رحمه الله وطيب ثراه- الذي تولى مقاليد الحكم في البلاد، وقادها نحو الوحدة، وذاد عنها وعن استقلالها التام، وأثبت وجودها على الخريطة السياسية للعالم....
أثارت صورة وزير التجارة والصناعة السعودي التي انتشرت الأسبوع الماضي أثناء جلوسه في أحد صالونات الحلاقة وهو يعبث بجواله غير آبه بمن حوله إعجاب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وانهالت التعليقات الشاكرة المباركة للوزير هذا الصنيع،...
بطبعي لست غيورة ولكن تعتريني غيرة لا تضاهى وفضول لا يقارن من مشاهدة كل شخص يقرأ في مكان عام، حديقة، كورنيش، أو سيارة وحتى في بعض المحلات! وأراها غيرة إيجابية تحفزني للقراءة والاقتداء بهؤلاء، حيث...
يطرح الانتظار في حياة الناس قسراً، كيف لا وهو المستقبل بعيداً كان أم قريباً، وتتبدل أوضاعه بين متأهب ومتمهل أو متربص ومترقب. يأتي الانتظار للطفل الجائع على شكل بكاء وعويل وألم لا يحتمل التأجيل، بينما...