

عدد المقالات 231
أطفالنا هم ثمرات أفئدتنا وفلذات أكبادنا وقرة أعيننا، نفني أعمارنا من أجلهم، ونبذل الغالي والنفيس لإسعادهم، هم نعمة الله علينا، ولا بد من المحافظة عليهم من أي خطر يهددهم، فالأخطار -الظاهر منها والخفي- تحيق بهم من كل جانب، ولا بد أن نكون متيقظين، ومن بين تلك الأخطار «السمنة» التي استفحلت وتحوّلت إلى غول يتربص بأطفالنا للفتك بهم.. «سمنة الأطفال» ذلك المفترس الذي يترقب اللحظة المناسبة للانقضاض على صغارنا في غفلة منا، فتهاجم الدهون أجسادهم وتتراكم وتزداد ويزداد معها وزن الطفل بشكل لا يتناسب مع عمره وطوله، وهنا يبدأ خطر الإصابة بالاضطرابات الصحية وتتكالب الأمراض على أحبائنا الصغار فتصبح حياتهم مهددة. الأسباب كثيرة ونحن من أهم تلك الأسباب بغفلتنا عن متابعة صحة أبنائنا وما يتناولونه من أطعمة، وتنفيذ كل ما يطلبونه دون الاكتراث بالنتائج؛ فيتناول الطفل الطعام غير الصحي الغني بالسعرات الحرارية مثل العصائر السكرية والمشروبات المحلاة والحلويات ورقائق البطاطس، مع عدم ممارسة الرياضة بشكل كافٍ، فضلاً عن إدمان التكنولوجيا والألعاب التي تقيّد الحركة، والضغوط النفسية التي يهرب منها الطفل لتناول الطعام.. تعددت الأسباب والنتيجة: الإصابة بداء السكري، ومشاكل الكوليسترول المرتفع، وارتفاع ضغط الدم، وألم المفاصل، ومشاكل في التنفس، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وتعب متزايد وانخفاض في مستوى التحصيل الدراسي، وضغط زائد داخل الجمجمة يعطي إحساساً بألم في الرأس وتشويش في الرؤية، ومشاكل نفسية واجتماعية بسبب رفض مصاحبة السِمان، والتعرّض للتنمر وانعدام الثقة بالنفس.. مشاكل ومخاطر كثيرة ومتنوعة يسببها هذا الداء.. فهل نترك أطفالنا فريسة له؟! علينا الخروج من عباءة الإهمال وعدم الاكتراث، وأن نكون على قدر مسؤولية أبنائنا فنواجه هذا الخطر الذي يترصدهم، بأن نكون قدوة لهم في غذائنا الصحي وممارسة الرياضة والحفاظ على الصحة، وأن نحرص كل الحرص على اتباعهم نظاماً غذائياً ورياضياً صحيحاً، وزيادة مستوى النشاط الفيزيائي باللعب الحر، والحد من الجلوس واستخدام التكنولوجيا أكثر من ساعتين يومياً، والتنويع في النشاطات التي يمارسها أبناؤنا، وتعويدهم على عادات غذائية صحية، والابتعاد عن استخدام طريقة المكافأة والعقاب بالطعام، والتأكد من حصولهم على قسط كافٍ من النوم، ومراقبة سلوكياتهم، وتوجيههم، ومراجعة الطبيب بشكل دوري للاطمئنان على صحتهم. أطفالنا هم مشروع حياتنا ومستقبل بلادنا، ولن يكون المشروع ناجحاً والمستقبل مشرقاً إلا بالصحة الجيدة والتعليم المتطور... حفظ الله أطفالنا من كل سوء.
من أهم ما يميّز أواخر رمضان وجود ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة، قال الله تعالى عنها: «ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر». لذلك يجتهد المسلمون في العشر الأواخر بالقيام والعبادة أملاً في نيل فضل هذه...
تلتئم الجروح الجسدية، لكن لا تلتئم الجروح النفسية والمجتمعية والتفكك وانهيار العلاقات والثقة بين الناس، فتتصاعد مشاعر التخوين والغدر، بل تُشعَل الحروب. والقضاء على ذلك لا يكون إلا بالاستثمار في كل ما من شأنه إعادة...
حُسن الأخلاق من حُسن الأعمال، فلم يبعث الله -عز وجل- رُسله وأنبياءه للناس إلا بعد أن جمّلهم بهذه السجية الكريمة، ولنا في سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حسن الخلق،...
أيام قليلة ويُقبل علينا أعظم شهور العام شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، فرضه الله على عباده فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن...
الطَّمع يُجسّد رغبة الإنسان الجامحة نحو امتلاك الأشياء والثروات بالطرق المشروعة أم بغيرها، وأحيانًا تكون تلك الأشياء غير مهمة له، لكنّ حب التملك لديه دفعه نحو أخذ ما يستحق وما لا يستحق، ويحاول الشخص الطمّاع...
عمال توصيل الطلبات عبر الدراجات يُقدّمون خدمة حيوية، ويساهمون في زيادة دخل الشركات، وهو ما يستحقون عليه الشكر، لكن انتشار عملية التوصيل بالدراجات صنعت تحديات في الطرق تهدد السلامة، كالتسبب في وقوع حوادث خطيرة، فضلًا...
التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، لذا تهتم الدول الساعية إلى النهضة بتطوير المناهج التعليمية وإعداد الكوادر التدريسية الشابة لمواكبة التقدم الإلكتروني والتقني مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية.. واختيار «اليونسكو» موضوع «قوة الشباب في المشاركة في...
الغضب تعبيرٌ ورد فعل تجاه ما يُنظر إليه كإساءة أو تهديد وسوء معاملة، والشعور بالاستفزاز، أو مواجهة عقبات أمام تحقيق الأهداف، ويظهر بصورة تغيرات جسدية وعقلية، كاحمرار الوجه، وانتفاخ الأوداج، وينتج عنه الرغبة في الانتقام،...
الإنسان منذ القِدم هو أساس العمل، والآلة تساعده في زيادة الإنتاج والجودة، لكن مع التطور التكنولوجي المذهل وتأثيراته السلبية على مستقبل الوظائف تغيّر الأمر، فإن التوجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الكثير من مناحي الحياة...
يمر العام تلو العام ولا يزال الصراع البشري يتصاعد ويتطور، فمن يمتلك العلم والمال والقوة العقلية والبشرية يسيطر على مقاليد العالم، وينظم شؤونه حسب هواه ومصالحه بطريقة العصا والجزرة، وقد شهدت الحروب تطورًا مخيفًا، حتى...
الإنسان خُلق لعبادة الله وتعمير الأرض، وقد منح الله العمل شأنًا عظيمًا، وأمر بإتقانه وإخلاص النية فيه ليؤجر عليه العبد مع الحفاظ على السبب الوجودي للإنسان وهو العبادة.. فلا يتواكل الإنسان على غيره بحجة التعبّد...
في ملحمة وطنية تجسّد الوفاء والولاء احتفل أهل قطر باليوم الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، تحت شعار «بكم تعلو ومنكم تنتظر» الذي يؤكد رؤية قطر بأن بناء الإنسان هو أعظم...