alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

د. زينب المحمود 08 مارس 2026
ما بين الحمد والشكر
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
رأي العرب 09 مارس 2026
الأمن الغذائي.. لا يقل أهمية
رأي العرب 08 مارس 2026
درع الوطن الحصين

الكتابة الإبداعية.. والمنافسة الثقافية

13 يناير 2025 , 11:30م

تشكل «الكتابة» فصل الخطاب وأصل الجواب في كل اتجاه أدبي أو بُعد ثقافي استناداً إلى دورها «المحوري» وهدفها «الفاعل» في رفع أرصدة «المعرفة» والارتقاء بالمنجز المعرفي إلى مستويات عالية ومتقدمة من الانفراد والتفرد في الصياغة والأسلوب والطريقة والإنتاج. أتعجب من غياب الدور الحقيقي لمفهوم الكتابة الإبداعية في تحكيم اللجان للإنتاج الثقافي بكل أنواعه وشتى صوره باستثناء رصد وتدقيق يتجه إلى التدقيق والاختبار الأكاديمي أكثر من اعتماده على التحقيق والاقتدار الإبداعي في النصوص سواء أكانت في مجال الشعر أو القصة أو الرواية أو حتى الدراسات النقدية ذاتها التي تحتاج إلى «مجهر « فاحص لمعرفة زوايا الإبداع فيها وعدم الاعتماد على منطلقات «نظرية « مؤطرة بأسس روتينية ومعروفة ومتوارثة عبر الأزمان. بحكم تخصصي في «الكتابة الإبداعية « من خلال تأليفي لمنهج خاص عنها يبدأ منذ ألف باء الكتابة وحتى امتلاك «أسرار» الإبداع واحتوائه على كل ما يرسم خطوط الإبداع في الكتابة انطلاقاً من رسالة الهاتف المحمول ومروراً بمتون الكتابة المعرفية والأدبية والمتخصصة وكتابة الخطابات الرسمية وصياغة التقارير والتحرير الصحفي وكتابة المحتوى في الاتجاه التعريفي والإعلاني وتفاصيل الإعلام الجديد والرقمي ورقمنة الكلمة والإنتاج الثقافي وانتهاء بتأليف الكتب والاصدارات وحتى المجلدات والموسوعات المختلفة فقد رأيت أن هذا الشأن المعرفي أساس واصل وركن وحجر زاوية لكل «صرح» ثقافي ومعرفي وأدبي تحت عناوين «إبداعية « وتفاصيل انفرادية تصنع الفارق وتؤصل الفرق ما بين التقليد والمحاكاة من جهة والانفراد والتفوق من جهة أخرى بواقع «التفكير» ووقع «التدبير « . للكتابة الإبداعية اتجاهات وأصول وفصول تعتمد على الخبرة وتتعامد على السيرة وترتقي الى «منصات» فاخرة من العطاء وزاخرة من الأداء وفق تقديم مشاهد «الكتابة « على طبق من عجب يصنع الدهشة اللحظية والمتعة المستديمة والاندهاش الساطع من خلال تذوق الكلمة والتشوق للنص والاشتياق الى اللحظات القادمة من «القراءة « وفق تراتبية عجيبة تحيل الانتظار الحاضر الى مرحلة ماتعة نحو التشويق اللاحق. عندما نقرأ الشعر فنحن أمام عجز وقافية وكلمات ومعنى ونظم وترتيب ولحن لغوي يحتم أن يكون الإبداع عنواناً حاضراً وميداناً حاضراً تنصب فيه «القصيدة « شراع التفوق لتمضي الى حيث مرسى «الجودة « مشفوعة بانفراد حقيقي يجعل المتذوق والأديب والمتلقي والمتابع والقارئ أمام «محفل « إبداعي يفرض مهمة «الحفظ « ويستدعي ملكة «التحليل» ويبحث عن ذائقة «المعنى». وفي القصة تتكامل المكونات الإبداعية للنص لتلغي حدود القصة وتنقلها الى مساحات «مفتوحة» من التذوق والتشويق المستند إلى «صرح» الإبداع الذي يمنح للإنتاج القصصي مسارين من التميز احدهما للثبات والآخر للتحول. وعندما نضع مجهر «النجاح» على زوايا الرواية فإن للإبداع كلمته ليصادر من ثنايا الفصول كل جانب للتأجيل او الملل أو مكمن للتوقف ويحيلها الى نص درامي في البداية وسينمائي في المنتصف ومبهر حين الانتهاء ويطورها إبداعياً حتى تحمل مزايا متجددة تجذب «النقاد» الى محيطها وتجبر القراء على المكوث أمام تحولاتها وتدمج ما بين «سطوة « الحس الروائي وحظوة «الإحساس الإبداعي» في مزيج مركب زاهر بارتفاع القيمة وباهر بعلو المقام لذا ظلت الروايات الإبداعية الأكثر حظاً والأعلى مبيعاً رغماً عن «مسافات» النصوص وخطوات «الشخصيات» وحركة «المعنى» بحثاً عن «كنوز» الكتابة الموزعة ببذخ ما بين العمق والأفق . يجب أن تضع لجان التحكيم والنقد والدراسات والترشيح في كل جوانب الثقافة «مفهوم الكتابة الإبداعية» أصلا لكل فروع التقييم لأنه فن فريد يرسم مشاهد «التفكير خارج صندوق الاعتياد» والخروج من مسارات «الروتين والتكرار» الى ساحات «الإبداع والامتاع « ومن المهم أن تتضمن المناهج في كل بلدان الوطن العربي هذا العلم الذي يمنح المتعلم والباحث والمتخصص والمتلقي «خزائن» من الاستقراء العلمي والإثراء الثقافي والثراء الأدبي من أجل صناعة «الانفراد» لأجيال في حاجة ماسة للخروج من «قوالب» التقنية البائسة والمجهزة والوقاية من «مقالب « الذكاء الاصطناعي القادم في حالات «الاحتيال والتكرار» ولصناعة غد مشرق يهتم باللغة العربية ويدافع عنها ويسير خلف لوائها لحصد ثمار التتويج والتكريم في كل منصات الفلاح والنجاح. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...