alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 76

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 20 أغسطس 2026
المحور الثالث: نحو إعادة تشكيل الأمن العربي والإقليمي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 19 أغسطس 2026
بين الاعتداءات والاتهامات.. مأزق المقاربة الإيرانية تجاه الخليج
رأي العرب 20 أغسطس 2026
استثمار في الإنسان

الكتابة الإبداعية.. والمنافسة الثقافية

13 يناير 2025 , 11:30م

تشكل «الكتابة» فصل الخطاب وأصل الجواب في كل اتجاه أدبي أو بُعد ثقافي استناداً إلى دورها «المحوري» وهدفها «الفاعل» في رفع أرصدة «المعرفة» والارتقاء بالمنجز المعرفي إلى مستويات عالية ومتقدمة من الانفراد والتفرد في الصياغة والأسلوب والطريقة والإنتاج.
أتعجب من غياب الدور الحقيقي لمفهوم الكتابة الإبداعية في تحكيم اللجان للإنتاج الثقافي بكل أنواعه وشتى صوره باستثناء رصد وتدقيق يتجه إلى التدقيق والاختبار الأكاديمي أكثر من اعتماده على التحقيق والاقتدار الإبداعي في النصوص سواء أكانت في مجال الشعر أو القصة أو الرواية أو حتى الدراسات النقدية ذاتها التي تحتاج إلى «مجهر « فاحص لمعرفة زوايا الإبداع فيها وعدم الاعتماد على منطلقات «نظرية « مؤطرة بأسس روتينية ومعروفة ومتوارثة عبر الأزمان.
بحكم تخصصي في «الكتابة الإبداعية « من خلال تأليفي لمنهج خاص عنها يبدأ منذ ألف باء الكتابة وحتى امتلاك «أسرار» الإبداع واحتوائه على كل ما يرسم خطوط الإبداع في الكتابة انطلاقاً من رسالة الهاتف المحمول ومروراً بمتون الكتابة المعرفية والأدبية والمتخصصة وكتابة الخطابات الرسمية وصياغة التقارير والتحرير الصحفي وكتابة المحتوى في الاتجاه التعريفي والإعلاني وتفاصيل الإعلام الجديد والرقمي ورقمنة الكلمة والإنتاج الثقافي وانتهاء بتأليف الكتب والاصدارات وحتى المجلدات والموسوعات المختلفة فقد رأيت أن هذا الشأن المعرفي أساس واصل وركن وحجر زاوية لكل «صرح» ثقافي ومعرفي وأدبي تحت عناوين «إبداعية « وتفاصيل انفرادية تصنع الفارق وتؤصل الفرق ما بين التقليد والمحاكاة من جهة والانفراد والتفوق من جهة أخرى بواقع «التفكير» ووقع «التدبير « .
للكتابة الإبداعية اتجاهات وأصول وفصول تعتمد على الخبرة وتتعامد على السيرة وترتقي الى «منصات» فاخرة من العطاء وزاخرة من الأداء وفق تقديم مشاهد «الكتابة « على طبق من عجب يصنع الدهشة اللحظية والمتعة المستديمة والاندهاش الساطع من خلال تذوق الكلمة  والتشوق للنص والاشتياق الى اللحظات القادمة من «القراءة « وفق تراتبية عجيبة تحيل الانتظار الحاضر الى مرحلة ماتعة نحو التشويق اللاحق.
عندما نقرأ الشعر فنحن أمام عجز وقافية وكلمات ومعنى ونظم وترتيب ولحن لغوي يحتم أن يكون الإبداع عنواناً حاضراً وميداناً حاضراً تنصب فيه «القصيدة « شراع التفوق لتمضي الى حيث مرسى «الجودة « مشفوعة بانفراد حقيقي يجعل المتذوق والأديب والمتلقي والمتابع والقارئ أمام «محفل « إبداعي يفرض مهمة «الحفظ « ويستدعي ملكة «التحليل» ويبحث عن ذائقة «المعنى».
وفي القصة تتكامل المكونات الإبداعية للنص لتلغي حدود القصة وتنقلها الى مساحات «مفتوحة» من التذوق والتشويق المستند إلى «صرح» الإبداع الذي يمنح للإنتاج القصصي مسارين من التميز احدهما للثبات والآخر للتحول.
وعندما نضع مجهر «النجاح» على زوايا الرواية فإن للإبداع كلمته ليصادر من ثنايا الفصول كل جانب للتأجيل او الملل أو مكمن للتوقف ويحيلها الى نص درامي في البداية وسينمائي في المنتصف ومبهر حين الانتهاء ويطورها إبداعياً حتى تحمل مزايا متجددة تجذب «النقاد» الى محيطها وتجبر القراء على المكوث أمام تحولاتها وتدمج ما بين «سطوة « الحس الروائي وحظوة «الإحساس الإبداعي» في مزيج مركب زاهر بارتفاع القيمة وباهر بعلو المقام لذا ظلت الروايات الإبداعية الأكثر حظاً والأعلى مبيعاً رغماً عن «مسافات» النصوص وخطوات «الشخصيات» وحركة «المعنى» بحثاً عن «كنوز» الكتابة الموزعة ببذخ ما بين العمق والأفق .
يجب أن تضع لجان التحكيم والنقد والدراسات والترشيح في كل جوانب الثقافة «مفهوم الكتابة الإبداعية» أصلا لكل فروع التقييم لأنه فن فريد يرسم مشاهد «التفكير خارج صندوق الاعتياد» والخروج من مسارات «الروتين والتكرار» الى ساحات «الإبداع والامتاع « ومن المهم أن تتضمن المناهج في كل بلدان الوطن العربي هذا العلم الذي يمنح المتعلم والباحث والمتخصص والمتلقي «خزائن» من الاستقراء العلمي والإثراء الثقافي والثراء الأدبي من أجل صناعة «الانفراد» لأجيال في حاجة ماسة للخروج من «قوالب» التقنية البائسة والمجهزة والوقاية من «مقالب « الذكاء الاصطناعي القادم في حالات «الاحتيال والتكرار» ولصناعة غد مشرق يهتم باللغة العربية ويدافع عنها ويسير خلف لوائها لحصد ثمار التتويج والتكريم في كل منصات الفلاح والنجاح.

abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...