alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

إضاءات الأدب وإمضاءات الثقافة

12 يوليو 2025 , 10:45م

تتجلى غيوم «الأدب « لتمطر صيباً نافعاً من «الثقافة « في متون من الشعر والقصة والرواية والنقد وسط تكامل تفرضه «فصول « الحرفة وتؤكده فصول «الاحتراف». عندما نتعامل مع «الأدب « ككيان معرفي فلا بد أن نعود الى تلك «الأصول « الثابتة و»الأسس « الراسية التي أقيمت عليها صروح «الإنتاج الثقافي « وفق اكتمال لمنظومة الإصدار ما بين الفكر والكتابة وامتثال لنظم الإعتبار ما بين الهدف والنتيجة. رسم «الأدب « خرائطه بحروف مضيئة على صفحات الإنسان من خلال أبيات «الشعر « التي كانت تمثل سلوك بشر وترصد حياة جماعات وتوصف معاناة مجتمعات وسط تحويل «الشعور « إلى معنى يتباهى أدباً في سماء «الوصف» ويمضي الأمر تباعاً على ذات «النهج « في القصص المرصودة التي انتزعت «الضيم « من عمق الكتب لتحوله إلى «نجاة « ناطقة وظفت «التفريغ « كمزيج شعوري تجلى في صورة «قصصية « بدلت «العناوين « المبتورة إلى «تفاصيل « واضحة أعتلت «شأن « التحليل «. جاءت «الرواية « على أجنحة رفرفت في «أفق « البيان فتشكلت معها «أصوات « التفريغ وتجسدت خلالها «أصداء» الشعور لتتواءم في «حبكة « روائية اتخذت «الخيال « وجهاً للعبور واستعانت بالواقع كعنواناً لحقائق إستنطقت تلك «الحكايات « المخبأة في متن «الأسرار « واستدعت تلك «الوقائع « المحفوظة في عمق «الصدور «. للأدب «إضاءات « تسطع في دروب «الحياة « قوامها استشعار لمشاعر الإنسان ورصد لتفاصيل «العيش « ووصف لتفصيلات « التعايش « وصولاً إلى الوقوف على تلك «الوقائع « التي تنتظر تحويلها إلى «منتج أدبي « قادر على اقتناص « الألم « من وجوه «العابرين « على عتبات «الترحال « وانتشال «الحزن « من قبو «ذاكرة « مؤلمة عصية على «النسيان « ثم توظيف «الفكر « في تجسيد «المشهد الإنساني « بلغة احترافية تتكامل فيها قدرات «الأديب « وتتماثل وسطها مقدرات «الوصف « بلغة مكتوبة راقية احترافية قادرة على صنع «الإبداع « وتحويل «المعاناة» الى «نجاة « في حيز «الإحساس « ما بين الكاتب والمستهدف و»محاكاة « في أفق «الحس « ما بين الألم والأمل. لم تكن تلك «الروايات « الفريدة والتي لا تزال تتصدر «المشاهد « الأدبية وتتجاوز «الشواهد « المكتوبة « سوى «إنتاج « ولد من «رحم « الشعور الدقيق بالمحيط البشري والبحث «الدقيق « في تلك «المنعطفات « التي تختبئ خلفها الكثير من وقائع «الكبت « لتتحول الى «واقع « مكتوب يوفر للقارئ والمتلقي اتجاهات من التقصي والاستقصاء حول قضايا شعورية تمثلت في مواجع «الفقد « أو أوجاع «الرحيل» أو قصصا إنسانية انطوت صفحاتها بحكم «الزمن» وظلت صامتة جامدة في قوالب «زمنية « ماضية تستدعيها «الذاكرة « فيتجدد «الحزن « ويظهر الكثير من «الجمر» تحت رماد «النسيان « مما يستدعي حضور «الأدب « على نواصي «التحليل « والاستعانة بالكتابة لتكون «نوراُ مضيئاً « يضئ مسارب «العزلة « وينير متاهات «الوحدة «. نحتاج الى أدب قادر على المواءمة ما بين المهنية والإنسانية مع الكشف عن «المتاهات « التي تتوارى خلف حيز «الصمت» مع ضرورة التعامل مع «الإصدارات الأدبية « بروح «الأنسان « أولاً ثم ببوح «المفكر « وصولاً الى سد فراغات «الانتظار بقصص وروايات مكتوبة استنطقت مشاعر مكبوتة تؤكد «دور « الأدب الحقيقي في نشر «إضاءات « المعرفة وتسخير «امضاءات «الثقافة في رصد «الشعور « وتوصيف السلوك وتحليل النتائج في «إنتاج « يظل شاهداً على «المعنى « وصامداً أمام «الواقع». abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...