alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 321

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 26 أغسطس 2026
بين الردع والوساطة.. كيف يفكر الخليج؟

المكتوب باين من عنوانه

11 أغسطس 2016 , 05:47ص
ما هي أحلامك؟ حلمي أن أعيش في بلدي بكرامة؛ وأن أعمل في مجال دراستي؛ ومسكن لائق؛ والزواج ممن يختارها عقلي وقلبي. أيها الشاب.. لم أسألك عن حقوقك! سألتك عن أحلامك.
تحتفل الأمم المتحدة يوم الجمعة 12 أغسطس باليوم الدولي للشباب؛ وبما أن هذا اليوم إجازة في معظم الدول العربية فهي فرصة للشباب العربي للتأمل في الهدف من حياته، وفيما يريد تحقيقه؟
لا تفكروا كثيراً.. كي لا يدب فيكم اليأس، ويترصد بكم صناع القنابل البشرية ويرسلونكم إلى السماء بزنار ساخن، بل فكروا «نص نص» في ضرورة التمسك بالحقوق الإنسانية، التي وقعت عليها جميع الدول العربية، والتي من المفترض على وزراء الشباب الالتزام بها وتنفيذها.
وفقاً للأمم المتحدة، فإن موضوع 2016 هو «الطريق إلى 2030: القضاء على الفقر وتحقيق الاستهلاك والإنتاج المستدامين». فهل تحقيق الاستدامة هو ما يشغل بال الشباب العربي؟ وهل نحن قلقون حقاً على احتياجات الأجيال القادمة؟
بكل صراحة، واسمحوا لي أن أتحدث بلسان شريحة واسعة من الشباب، الجواب هو لا.
قد أتهم كحال جميع «العزابية» بأنني وإياهم بلا هم، وأننا لا نشعر بثقل هذا الكون لأننا لم ننجب بعد، ولم نعرف قيمة الأجيال المقبلة- وهنا أقول لكم وبصدق إن أغلب الشباب «العزابي» العربي متحرر من أنانيته، وقد وصل به المطاف إلى قناعة التضحية بالزواج والإنجاب حفاظا على الطاقة الاستيعابية لهذا الكون، مقابل كم من البشر الذين ينجبون بلا تخطيط وبلا هدف، فيثقلون كاهل الإنسانية بدلاً من تعزيزها. فيبتلى العاقل بأفعال الجاهل.
أعتقد أن القيمين هذه السنة على اختيار موضوع 2016 لم يأخذوا بالاعتبار أن الشباب العربي هو أكثر من يعاني في هذا العصر، ولم ير هؤلاء إلا تطلعات الشباب الغربي لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية العادلة.
لكن ماذا عن سماء الشباب العربي، التي فاضت بالدعاء للبقاء على قيد الحياة، والنجاة من تفجير وتكفير وتشريد.
ومن نجا من ذلك، يلهث وراء «أكل العيش» تلبيةً لاحتياجات الحاكم والمدير.
سلم لي على الجيل الجديد. وقول له المكتوب باين من عنوانه.
خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...