alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 59

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

11 أبريل 2026 , 10:19م

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في سمة «الاقتران» المهني ما بين المهنة والحرفة لإعلاء «شأن» الأدب في فضاءات من التفسير وإمضاءات من التقدير تظل شاهدة على تسليط مجهر «النقاش» ونثر جهر «النقد» وتوظيف الرؤى «الإعلامية» في خدمة المشهد الأدبي من عمق «الهدف» إلى أفق «المستهدف». يأتي الإعلام الثقافي بشتى صوره ليعلي كلمته في النواحي الثقافية والأبعاد الثقافية منطلقاً من محور «ارتكاز» الحرفة لتشكيل دوائر من «الظهور» وتأصيل مدارات من «الحضور» أمام مرأى «الزمن». مع تطور الأزمنة وتغير «الإطارات» الفعلية للمشهد الثقافي يتوجب على «الإعلام» أن يكون حاضراً ناضراً ليجدد أدواته ويطور إمكانياته ويسعى إلى فرض «أجواء» من الدهشة تقترن بضروريات «الإبداع» المتزامن مع الأدب والذي يتطلب «التفكير» خارج مساحات «الاعتياد» والاعتماد على «الإلهام» كعامل مساند للرؤى الإعلامية التي تؤصل «المقام» الرفيع للثقافة وحضورها في أبهى الحلل وأزهي الصور وصولاً إلى رسم «خرائط» من المعاني الفريدة التي ترفع «أسهم» الذائقة الفكرية ما بين إنتاج يواكب ذوق المتلقي ويسير في مسارات متزامنة مع أمنيات المرحلة في ثلاثية الزمن ما بين ماضٍ أصيل وحاضر متجدد ومستقبل منتظر. تتحد مقومات الإعلام ومكونات الإلهام في تأسيس «البناء الثقافي» القائم على أسس راسخة من التطور والتطوير لتحقيق أهداف «الغد المشرق» الواعد المتجه نحو «فضاءات» الإبداع الذي يمنح «القيمة» الحقيقية للفنون الأدبية من شعر وقصة ورواية ونقد وصولاً إلى تغيير «الصورة الذهنية السائدة» من حالة «الجمود» إلى واحة «التجديد». هنالك إنتاج أدبي ظل في حيز «التوقف» نظير وجوده في مسارات «مكررة» ترتد إلى نقاط «البدايات» مع عدم حضور «الإعلام» كشريك إستراتيجي قادر على صناعة «الفارق» في ظهور حافل بالمعاني الحقيقية التي تستوجب دراسة «المنتج» ومناقشة تفاصيله وإطلاق اتجاهات «حوارية» مع المؤلف وفتح مدارات «نقدية» مع المتخصصين وخلق «أجواء» من الدهشة تقتضي البحث عن «مواطن الإبداع» وتسليط «الضوء» على تفاصيل استمرت في محيط «التكرار». يأتي «الإلهام» كعنصر فاعل ومفهوم «مهاري» يقتضي حشد «مقومات» الفكر للكتابة عن «الإنتاج الأدبي» في اتجاهات «إعلامية» مدروسة تتجلى في ضوء «الخبر» أو مسار «التحقيق» أو أفق «التقرير» أو صدى «القضية» أو مدى «الحوار» وصولاً إلى مساحة «النقد الهادف» القائم على «الموضوعية» التي يجب أن تخضع لرؤية «الإعلام» الأصيل المنطلق من دواعي «الإخلاص» والمشفوع بمساعي «الأمانة» لتحقيق الرسالة «المعرفية» التي تربط «الأدب» بالمعرفة وتمنح «الواقع» أبعادا متكاملة من «التحليل» اعتماداً على ضياء «المنتج» واستناداً على عطاء « الدور». يسهم الإعلام الراقي والإلهام العميق في تشكيل منظومة من «الاحتراف» تؤكد الدور الحقيقي للأدب والمعنى الواقعي للثقافة وتسهم في تأصيل «أركان» البناء الثقافي في صروح متميزة تظل خالدة أمام مرأى «الذاكرة» وصامدة في محيط «المعرفة» وفق أسس مدروسة قائمة على المهنية العميقة القادمة من عمق «الاستشعار» والمتجه إلى أفق «الاعتبار». abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...