


عدد المقالات 71
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في سمة «الاقتران» المهني ما بين المهنة والحرفة لإعلاء «شأن» الأدب في فضاءات من التفسير وإمضاءات من التقدير تظل شاهدة على تسليط مجهر «النقاش» ونثر جهر «النقد» وتوظيف الرؤى «الإعلامية» في خدمة المشهد الأدبي من عمق «الهدف» إلى أفق «المستهدف». يأتي الإعلام الثقافي بشتى صوره ليعلي كلمته في النواحي الثقافية والأبعاد الثقافية منطلقاً من محور «ارتكاز» الحرفة لتشكيل دوائر من «الظهور» وتأصيل مدارات من «الحضور» أمام مرأى «الزمن». مع تطور الأزمنة وتغير «الإطارات» الفعلية للمشهد الثقافي يتوجب على «الإعلام» أن يكون حاضراً ناضراً ليجدد أدواته ويطور إمكانياته ويسعى إلى فرض «أجواء» من الدهشة تقترن بضروريات «الإبداع» المتزامن مع الأدب والذي يتطلب «التفكير» خارج مساحات «الاعتياد» والاعتماد على «الإلهام» كعامل مساند للرؤى الإعلامية التي تؤصل «المقام» الرفيع للثقافة وحضورها في أبهى الحلل وأزهي الصور وصولاً إلى رسم «خرائط» من المعاني الفريدة التي ترفع «أسهم» الذائقة الفكرية ما بين إنتاج يواكب ذوق المتلقي ويسير في مسارات متزامنة مع أمنيات المرحلة في ثلاثية الزمن ما بين ماضٍ أصيل وحاضر متجدد ومستقبل منتظر. تتحد مقومات الإعلام ومكونات الإلهام في تأسيس «البناء الثقافي» القائم على أسس راسخة من التطور والتطوير لتحقيق أهداف «الغد المشرق» الواعد المتجه نحو «فضاءات» الإبداع الذي يمنح «القيمة» الحقيقية للفنون الأدبية من شعر وقصة ورواية ونقد وصولاً إلى تغيير «الصورة الذهنية السائدة» من حالة «الجمود» إلى واحة «التجديد». هنالك إنتاج أدبي ظل في حيز «التوقف» نظير وجوده في مسارات «مكررة» ترتد إلى نقاط «البدايات» مع عدم حضور «الإعلام» كشريك إستراتيجي قادر على صناعة «الفارق» في ظهور حافل بالمعاني الحقيقية التي تستوجب دراسة «المنتج» ومناقشة تفاصيله وإطلاق اتجاهات «حوارية» مع المؤلف وفتح مدارات «نقدية» مع المتخصصين وخلق «أجواء» من الدهشة تقتضي البحث عن «مواطن الإبداع» وتسليط «الضوء» على تفاصيل استمرت في محيط «التكرار». يأتي «الإلهام» كعنصر فاعل ومفهوم «مهاري» يقتضي حشد «مقومات» الفكر للكتابة عن «الإنتاج الأدبي» في اتجاهات «إعلامية» مدروسة تتجلى في ضوء «الخبر» أو مسار «التحقيق» أو أفق «التقرير» أو صدى «القضية» أو مدى «الحوار» وصولاً إلى مساحة «النقد الهادف» القائم على «الموضوعية» التي يجب أن تخضع لرؤية «الإعلام» الأصيل المنطلق من دواعي «الإخلاص» والمشفوع بمساعي «الأمانة» لتحقيق الرسالة «المعرفية» التي تربط «الأدب» بالمعرفة وتمنح «الواقع» أبعادا متكاملة من «التحليل» اعتماداً على ضياء «المنتج» واستناداً على عطاء « الدور». يسهم الإعلام الراقي والإلهام العميق في تشكيل منظومة من «الاحتراف» تؤكد الدور الحقيقي للأدب والمعنى الواقعي للثقافة وتسهم في تأصيل «أركان» البناء الثقافي في صروح متميزة تظل خالدة أمام مرأى «الذاكرة» وصامدة في محيط «المعرفة» وفق أسس مدروسة قائمة على المهنية العميقة القادمة من عمق «الاستشعار» والمتجه إلى أفق «الاعتبار». abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...