alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 79

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

11 أبريل 2026 , 10:19م

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج».
يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في سمة «الاقتران» المهني ما بين المهنة والحرفة لإعلاء «شأن» الأدب في فضاءات من التفسير وإمضاءات من التقدير تظل شاهدة على تسليط مجهر «النقاش» ونثر جهر «النقد» وتوظيف الرؤى «الإعلامية» في خدمة المشهد الأدبي من عمق «الهدف» إلى أفق «المستهدف».
يأتي الإعلام الثقافي بشتى صوره ليعلي كلمته في النواحي الثقافية والأبعاد الثقافية منطلقاً من محور «ارتكاز» الحرفة لتشكيل دوائر من «الظهور» وتأصيل مدارات من «الحضور» أمام مرأى «الزمن».
مع تطور الأزمنة وتغير «الإطارات» الفعلية للمشهد الثقافي يتوجب على «الإعلام» أن يكون حاضراً ناضراً ليجدد أدواته ويطور إمكانياته ويسعى إلى فرض «أجواء» من الدهشة تقترن بضروريات «الإبداع» المتزامن مع الأدب والذي يتطلب «التفكير» خارج مساحات «الاعتياد» والاعتماد على «الإلهام» كعامل مساند للرؤى الإعلامية التي تؤصل «المقام» الرفيع للثقافة وحضورها في أبهى الحلل وأزهي الصور وصولاً إلى رسم «خرائط» من المعاني الفريدة التي ترفع «أسهم» الذائقة الفكرية ما بين إنتاج يواكب ذوق المتلقي ويسير في مسارات متزامنة مع أمنيات المرحلة في ثلاثية الزمن ما بين ماضٍ أصيل وحاضر متجدد ومستقبل منتظر.
تتحد مقومات الإعلام ومكونات الإلهام في تأسيس «البناء الثقافي» القائم على أسس راسخة من التطور والتطوير لتحقيق أهداف «الغد المشرق» الواعد المتجه نحو «فضاءات» الإبداع الذي يمنح «القيمة» الحقيقية للفنون الأدبية من شعر وقصة ورواية ونقد وصولاً إلى تغيير «الصورة الذهنية السائدة» من حالة «الجمود» إلى واحة «التجديد».
هنالك إنتاج أدبي ظل في حيز «التوقف» نظير وجوده في مسارات «مكررة» ترتد إلى نقاط «البدايات» مع عدم حضور «الإعلام» كشريك إستراتيجي قادر على صناعة «الفارق» في ظهور حافل بالمعاني الحقيقية التي تستوجب دراسة «المنتج» ومناقشة تفاصيله وإطلاق اتجاهات «حوارية» مع المؤلف وفتح مدارات «نقدية» مع المتخصصين وخلق «أجواء» من الدهشة تقتضي البحث عن «مواطن الإبداع» وتسليط «الضوء» على تفاصيل استمرت في محيط «التكرار».
يأتي «الإلهام» كعنصر فاعل ومفهوم «مهاري» يقتضي حشد «مقومات» الفكر للكتابة عن «الإنتاج الأدبي» في اتجاهات «إعلامية» مدروسة تتجلى في ضوء «الخبر» أو مسار «التحقيق» أو أفق «التقرير» أو صدى «القضية» أو مدى «الحوار» وصولاً إلى مساحة «النقد الهادف» القائم على «الموضوعية» التي يجب أن تخضع لرؤية «الإعلام» الأصيل المنطلق من دواعي «الإخلاص» والمشفوع بمساعي «الأمانة» لتحقيق الرسالة «المعرفية» التي تربط «الأدب» بالمعرفة وتمنح «الواقع» أبعادا متكاملة من «التحليل» اعتماداً على ضياء «المنتج» واستناداً على عطاء « الدور».
يسهم الإعلام الراقي والإلهام العميق في تشكيل منظومة من «الاحتراف» تؤكد الدور الحقيقي للأدب والمعنى الواقعي للثقافة وتسهم في تأصيل «أركان» البناء الثقافي في صروح متميزة تظل خالدة أمام مرأى «الذاكرة» وصامدة في محيط «المعرفة» وفق أسس مدروسة قائمة على المهنية العميقة القادمة من عمق «الاستشعار» والمتجه إلى أفق «الاعتبار».

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...