


عدد المقالات 86
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج».
يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في سمة «الاقتران» المهني ما بين المهنة والحرفة لإعلاء «شأن» الأدب في فضاءات من التفسير وإمضاءات من التقدير تظل شاهدة على تسليط مجهر «النقاش» ونثر جهر «النقد» وتوظيف الرؤى «الإعلامية» في خدمة المشهد الأدبي من عمق «الهدف» إلى أفق «المستهدف».
يأتي الإعلام الثقافي بشتى صوره ليعلي كلمته في النواحي الثقافية والأبعاد الثقافية منطلقاً من محور «ارتكاز» الحرفة لتشكيل دوائر من «الظهور» وتأصيل مدارات من «الحضور» أمام مرأى «الزمن».
مع تطور الأزمنة وتغير «الإطارات» الفعلية للمشهد الثقافي يتوجب على «الإعلام» أن يكون حاضراً ناضراً ليجدد أدواته ويطور إمكانياته ويسعى إلى فرض «أجواء» من الدهشة تقترن بضروريات «الإبداع» المتزامن مع الأدب والذي يتطلب «التفكير» خارج مساحات «الاعتياد» والاعتماد على «الإلهام» كعامل مساند للرؤى الإعلامية التي تؤصل «المقام» الرفيع للثقافة وحضورها في أبهى الحلل وأزهي الصور وصولاً إلى رسم «خرائط» من المعاني الفريدة التي ترفع «أسهم» الذائقة الفكرية ما بين إنتاج يواكب ذوق المتلقي ويسير في مسارات متزامنة مع أمنيات المرحلة في ثلاثية الزمن ما بين ماضٍ أصيل وحاضر متجدد ومستقبل منتظر.
تتحد مقومات الإعلام ومكونات الإلهام في تأسيس «البناء الثقافي» القائم على أسس راسخة من التطور والتطوير لتحقيق أهداف «الغد المشرق» الواعد المتجه نحو «فضاءات» الإبداع الذي يمنح «القيمة» الحقيقية للفنون الأدبية من شعر وقصة ورواية ونقد وصولاً إلى تغيير «الصورة الذهنية السائدة» من حالة «الجمود» إلى واحة «التجديد».
هنالك إنتاج أدبي ظل في حيز «التوقف» نظير وجوده في مسارات «مكررة» ترتد إلى نقاط «البدايات» مع عدم حضور «الإعلام» كشريك إستراتيجي قادر على صناعة «الفارق» في ظهور حافل بالمعاني الحقيقية التي تستوجب دراسة «المنتج» ومناقشة تفاصيله وإطلاق اتجاهات «حوارية» مع المؤلف وفتح مدارات «نقدية» مع المتخصصين وخلق «أجواء» من الدهشة تقتضي البحث عن «مواطن الإبداع» وتسليط «الضوء» على تفاصيل استمرت في محيط «التكرار».
يأتي «الإلهام» كعنصر فاعل ومفهوم «مهاري» يقتضي حشد «مقومات» الفكر للكتابة عن «الإنتاج الأدبي» في اتجاهات «إعلامية» مدروسة تتجلى في ضوء «الخبر» أو مسار «التحقيق» أو أفق «التقرير» أو صدى «القضية» أو مدى «الحوار» وصولاً إلى مساحة «النقد الهادف» القائم على «الموضوعية» التي يجب أن تخضع لرؤية «الإعلام» الأصيل المنطلق من دواعي «الإخلاص» والمشفوع بمساعي «الأمانة» لتحقيق الرسالة «المعرفية» التي تربط «الأدب» بالمعرفة وتمنح «الواقع» أبعادا متكاملة من «التحليل» اعتماداً على ضياء «المنتج» واستناداً على عطاء « الدور».
يسهم الإعلام الراقي والإلهام العميق في تشكيل منظومة من «الاحتراف» تؤكد الدور الحقيقي للأدب والمعنى الواقعي للثقافة وتسهم في تأصيل «أركان» البناء الثقافي في صروح متميزة تظل خالدة أمام مرأى «الذاكرة» وصامدة في محيط «المعرفة» وفق أسس مدروسة قائمة على المهنية العميقة القادمة من عمق «الاستشعار» والمتجه إلى أفق «الاعتبار».
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
تتعامد الرواية الاحترافية على أسس من الحبكة وأصول من الحنكة التي تقتضي ترسيخ المعنى وتوظيف الهدف والركض في ميدان الكتابة بأنفاس طويلة تستدعي قياس مسافات الرصد وترشيد استيفاءات النص بالترتيب بين الفصول من خلال حشد...
يتجلى صوت الأدب في فضاءات الثقافة ليعلن حضوره الباهي أمام مرأى المعرفة في عناوين الشعر والنثر ومضامين القصة والرواية ورياحين البلاغة والنقد. يرسم الأدب خرائطه الذهنية في مسارات الفكر رافعًا شأن التفكر ومحققًا غاية التبصر...
تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...
تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...
يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...