alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 79

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

21 مارس 2026 , 11:22م

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج ولا ترتبط بواقع الحياة ولا تتواءم مع تاريخ العيش في محيط «اجتماعي» له سماته وصفاته التي لا تتشابه مع «شعوب» أخرى تختلف في العادات والتقاليد بعيدة عن «مسار» الأصالة التي تعيشها دول مجلس التعاون التي تستند على «تراث وموروث» عميق الإنجاز وحقيق الاعتزاز.
هنالك عدة أسباب أسهمت في ضعف «مخرجات» الدراما الخليجية خلال الخمس سنوات الأخيرة ومنها ضعف «النصوص» التي تمت كتابتها والابتعاد عن توظيف «الروايات» في خدمة الإنتاج دون التلاعب بالمضمون إضافة إلى الاستعانة بكتاب «غير محترفين» مع غياب جودة «التصوير» وتوفير الصورة الذهنية الاحترافية ما بين المكان والزمان مع توفير «طواقم عمل» لا تجيد «اللهجة الخليجية» وفق الأقاليم وغياب وجود «المدقق» المحترف الذي يجيد «قراءة النصوص» واستقراء الواقع في «مواقع المشاهد» مع تغييب «مؤلم» للهوية التراثية في بعض «الأعمال» نتيجة وجود «مخرجين» لا يمتلكون «الخبرة الكافية» عن عادات وتقاليد الشعوب وإرثها التاريخي والمعرفي.
لقد وقعت الدراما «الخليجية» في سوء «السيناريو» وظهورها في «قوالب مكررة» وغياب «النقد الاحترافي» لتلك الأعمال بل إن بعضها لاقى رواجاً بسبب لعب الكثير من «المنتجين» على وتر التسويق والترويج والبحث عن «الجوائز» في كل بلدان العالم والتمويه على دوائر «الرصد والتقييم» بجملة من الأخبار التسويقية واستغلال «المحاكاة» النفسية بين صفوف «المراهقين والمراهقات» بحثاً عن مساحة للذائقة في تهور المرحلة العمرية وانجذابها إلى «التقليد» واتجاهها نحو متاهة «الإعجاب» بالصور السائدة دون البحث في «المضمون» الخفي الذي يسيء إلى أصول التربية والمعنى الحقيقي للواقع المعيشي في بلدان تعتز بالقيم وتتباهى بالتراث والموروث.
هنالك «تركيز» غريب لترويج «قضايا» و»أساليب» و»حيل» لتضليل «المشاهد» ومحاولة جذب «المتلقي» من خلال «العاطفة» وتحويل بعض الأعمال لصورة مكررة من ترويج المخدرات والخيانة والجريمة والعقوق والعناد والغدر واللؤم في «مشاهد» مؤلمة يظل «الواقع الخليجي» بريئا منها مما يستدعي تغيير هذه الصور السائدة عن العمل الدرامي ووضع «طرائق» جديدة للخروج من الدروب «المتكررة» التي أساءت للواقع وغيرت الحقائق وشوهت «الفكرة» والإنتاج والهدف.هنالك العديد من الروايات التي تمتلئ بها «المكتبة الخليجية» قادرة على «صناعة الفرق» في توفير «دراما» احترافية تحاكي واقع «العيش» ووقع «التعايش» مع أهمية ترسيخ «التاريخ الثقافي» لدول مجلس التعاون من خلال «الدراما» وارتباطها بذائقة المشاهدين وعكس «الصورة الذهنية الواجبة» عن الإرث المعرفي لخليجنا «العريق» والفرصة مواتية بل وضرورية وواجبة في صناعة «إنتاج درامي خليجي مشترك» يجب أن يكون حاضراً في «أجندة» الجهات المسؤولة عن صناعة «الأعمال الدرامية» مع ضرورة عقد اللقاءات والندوات وورش العمل المشتركة بين دول الخليج لرسم خارطة مستقبلية واضحة لتعاون متميز يضيء المدارات «العاتمة» التي شوهتها المسلسلات الخليجية التي مارست «التكرار» البائس و»الاعتيادية» الساذجة في معظم المراحل وطغى عليها «الضعف» التدريجي من موسم إلى آخر.


abdualasmari@hotmail.com

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...