alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 71

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 14 يوليو 2026
ليس وداعاً... سمو الأمير الوالد أيقونة قطر وباني نهضتها وصانع أحلامها
زهرة حسن 10 يوليو 2026
الرسائل التي لم نرسلها
مريم ياسين الحمادي 13 يوليو 2026
الأمير الوالد

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

21 مارس 2026 , 11:22م

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج ولا ترتبط بواقع الحياة ولا تتواءم مع تاريخ العيش في محيط «اجتماعي» له سماته وصفاته التي لا تتشابه مع «شعوب» أخرى تختلف في العادات والتقاليد بعيدة عن «مسار» الأصالة التي تعيشها دول مجلس التعاون التي تستند على «تراث وموروث» عميق الإنجاز وحقيق الاعتزاز. هنالك عدة أسباب أسهمت في ضعف «مخرجات» الدراما الخليجية خلال الخمس سنوات الأخيرة ومنها ضعف «النصوص» التي تمت كتابتها والابتعاد عن توظيف «الروايات» في خدمة الإنتاج دون التلاعب بالمضمون إضافة إلى الاستعانة بكتاب «غير محترفين» مع غياب جودة «التصوير» وتوفير الصورة الذهنية الاحترافية ما بين المكان والزمان مع توفير «طواقم عمل» لا تجيد «اللهجة الخليجية» وفق الأقاليم وغياب وجود «المدقق» المحترف الذي يجيد «قراءة النصوص» واستقراء الواقع في «مواقع المشاهد» مع تغييب «مؤلم» للهوية التراثية في بعض «الأعمال» نتيجة وجود «مخرجين» لا يمتلكون «الخبرة الكافية» عن عادات وتقاليد الشعوب وإرثها التاريخي والمعرفي. لقد وقعت الدراما «الخليجية» في سوء «السيناريو» وظهورها في «قوالب مكررة» وغياب «النقد الاحترافي» لتلك الأعمال بل إن بعضها لاقى رواجاً بسبب لعب الكثير من «المنتجين» على وتر التسويق والترويج والبحث عن «الجوائز» في كل بلدان العالم والتمويه على دوائر «الرصد والتقييم» بجملة من الأخبار التسويقية واستغلال «المحاكاة» النفسية بين صفوف «المراهقين والمراهقات» بحثاً عن مساحة للذائقة في تهور المرحلة العمرية وانجذابها إلى «التقليد» واتجاهها نحو متاهة «الإعجاب» بالصور السائدة دون البحث في «المضمون» الخفي الذي يسيء إلى أصول التربية والمعنى الحقيقي للواقع المعيشي في بلدان تعتز بالقيم وتتباهى بالتراث والموروث. هنالك «تركيز» غريب لترويج «قضايا» و»أساليب» و»حيل» لتضليل «المشاهد» ومحاولة جذب «المتلقي» من خلال «العاطفة» وتحويل بعض الأعمال لصورة مكررة من ترويج المخدرات والخيانة والجريمة والعقوق والعناد والغدر واللؤم في «مشاهد» مؤلمة يظل «الواقع الخليجي» بريئا منها مما يستدعي تغيير هذه الصور السائدة عن العمل الدرامي ووضع «طرائق» جديدة للخروج من الدروب «المتكررة» التي أساءت للواقع وغيرت الحقائق وشوهت «الفكرة» والإنتاج والهدف.هنالك العديد من الروايات التي تمتلئ بها «المكتبة الخليجية» قادرة على «صناعة الفرق» في توفير «دراما» احترافية تحاكي واقع «العيش» ووقع «التعايش» مع أهمية ترسيخ «التاريخ الثقافي» لدول مجلس التعاون من خلال «الدراما» وارتباطها بذائقة المشاهدين وعكس «الصورة الذهنية الواجبة» عن الإرث المعرفي لخليجنا «العريق» والفرصة مواتية بل وضرورية وواجبة في صناعة «إنتاج درامي خليجي مشترك» يجب أن يكون حاضراً في «أجندة» الجهات المسؤولة عن صناعة «الأعمال الدرامية» مع ضرورة عقد اللقاءات والندوات وورش العمل المشتركة بين دول الخليج لرسم خارطة مستقبلية واضحة لتعاون متميز يضيء المدارات «العاتمة» التي شوهتها المسلسلات الخليجية التي مارست «التكرار» البائس و»الاعتيادية» الساذجة في معظم المراحل وطغى عليها «الضعف» التدريجي من موسم إلى آخر. abdualasmari@hotmail.com

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...