


عدد المقالات 77
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر والتأثير وتحظى بالإعجاب والتقدير.
عندما تذكر «الرواية « فلابد من اقترانها بالسلوك وهو الأصل في بناء صرحها على أركان «المهنية» بعيداً عن الاجتهادات الخاصة أو التجارب المكررة والتي أجهضت العديد من «الروايات « في مهدها وظهر بعضها مشوهاً بلا روح وهائماً دون هوية بعد أن ابتعد الروائيون «الجدد» أو القادمون على أجنحة «السرعة» عن القيمة الفعلية لهذا الفن من خلال سرد قصص وحكايات ومرويات «متباعدة» المعنى وعشوائية الهدف.
ما بين الأدب والسلوك «ارتباط وثيق» توظفه الفنون الأدبية بكل أشكالها من شعر وقصة ورواية ولكن «الروايات» تظل الأقرب للإنسان والأقدر على الشخوص إلى الحالة السلوكية والمعاني الإنسانية بوصفها توثيقا وتحقيقا لظواهر أو مواقف أو حكايات أو أحداث مع ضرورة توظيف «الشواهد» في خدمة «المشاهد» التي تتكامل «بدراً» في سماء الإنتاج من خلال التشخيص والحبكة والوصول إلى «النهاية» المتوقعة أو المؤكدة وفق الفصول التي تجعل القارئ في رهان ما بين التوقع والتأكيد.
تقترن «الإنسانية» بأصلها «العميق» ومعناها «الدقيق» بكل اتجاهات الأدب حيث ترتبط مع الفكرة والهدف وتترابط مع المحتوى والمضمون وتظهر جلية في «النهايات» الماضية إلى حيز «الترسيخ» مما يتطلب وجود «حس ثقافي» رفيع المستوى لتحقيق هذه الغاية مع وجود فن «الرواية» القادر على أظهار الصورة الذهنية عن «الإنسان» من خلال تفاصيل الحياة ومراحل العمر وطرائق العيش وحقائق التعايش وعوائق الظروف وحلول «النجاة» وقيم «التعامل» وأسس «الوعي» وأهداف النجاح.
تعددت أهداف «الروايات» وفق المعنى والقيمة والهدف وظل بعضها يحاكي «أفكارا» مستهلكة أو تجارب «مكررة « بحثاً عن موضة «التأليف» في حين ظل القليل منها محافظاً على المراكز الأولى في حيز «التقييم» رغماً عن تعاقب الأزمنة وتغير الأذواق وتعدد الإنتاج وزخم المعروض ويعود ذلك إلى ارتباط «الرواية» بعمق «الإنسان» وأفق الحياة وترابطها مع منظومة «السلوك الإنساني» الذي يعد «السر» الأول لإظهار المجد «الروائي» أمام مرأى «التنافس « مما يجعل بعض «المؤلفات الروائية» قادرة على تخطي حاجز «الواقع» والوصول إلى حد «الدهشة « التي تجعلها في الصف الأول وتضعها في مكانها اللائق والمستحق لأقلام «النقد الموضوعي» وخروجها من قلب «المنتج» إلى قالب «التحليل» ورسوخها في «الجانب المشرق» من الذاكرة وارتفاعها إلى سقف «الذائقة» المأمول.
نتطلع إلى دراسات عميقة عن «الأدب والسلوك « والبحث عنها من خلال تسليط «مجهر» النقد على الرواية بصفتها الفن الأدبي القادر على حل «ألغاز» السرائر وربط المواقف والوقفات بمعاني «العيش» وطرق أبواب جديدة بحثاً عن الابتكار في سرد «الجديد» عن الإنسان والمجتمع والبحث في «قضايا» مغيبة خلف حاجز «الغفلة» مع أهمية البحث في مكنون «الإنسانية» وما تحمله من مضامين وعناوين وتفاصيل وتفصيلات تتنظر السرد «الروائي» الأصيل النابع من ضروريات «التحليل» والمتجه عبر مسارات «الحبكة « والماضي الى حيث «الدهشة» بحثاً عن «حصاد» منتظر لإنتاج يصنع الفرق ماكثا في «متن» الاعتبار وبعيدا عن هامش «التكرار».
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...