alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 71

فضاءات من الابتكار

28 مارس 2026 , 11:03م

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر والتأثير وتحظى بالإعجاب والتقدير. عندما تذكر «الرواية « فلابد من اقترانها بالسلوك وهو الأصل في بناء صرحها على أركان «المهنية» بعيداً عن الاجتهادات الخاصة أو التجارب المكررة والتي أجهضت العديد من «الروايات « في مهدها وظهر بعضها مشوهاً بلا روح وهائماً دون هوية بعد أن ابتعد الروائيون «الجدد» أو القادمون على أجنحة «السرعة» عن القيمة الفعلية لهذا الفن من خلال سرد قصص وحكايات ومرويات «متباعدة» المعنى وعشوائية الهدف. ما بين الأدب والسلوك «ارتباط وثيق» توظفه الفنون الأدبية بكل أشكالها من شعر وقصة ورواية ولكن «الروايات» تظل الأقرب للإنسان والأقدر على الشخوص إلى الحالة السلوكية والمعاني الإنسانية بوصفها توثيقا وتحقيقا لظواهر أو مواقف أو حكايات أو أحداث مع ضرورة توظيف «الشواهد» في خدمة «المشاهد» التي تتكامل «بدراً» في سماء الإنتاج من خلال التشخيص والحبكة والوصول إلى «النهاية» المتوقعة أو المؤكدة وفق الفصول التي تجعل القارئ في رهان ما بين التوقع والتأكيد. تقترن «الإنسانية» بأصلها «العميق» ومعناها «الدقيق» بكل اتجاهات الأدب حيث ترتبط مع الفكرة والهدف وتترابط مع المحتوى والمضمون وتظهر جلية في «النهايات» الماضية إلى حيز «الترسيخ» مما يتطلب وجود «حس ثقافي» رفيع المستوى لتحقيق هذه الغاية مع وجود فن «الرواية» القادر على أظهار الصورة الذهنية عن «الإنسان» من خلال تفاصيل الحياة ومراحل العمر وطرائق العيش وحقائق التعايش وعوائق الظروف وحلول «النجاة» وقيم «التعامل» وأسس «الوعي» وأهداف النجاح. تعددت أهداف «الروايات» وفق المعنى والقيمة والهدف وظل بعضها يحاكي «أفكارا» مستهلكة أو تجارب «مكررة « بحثاً عن موضة «التأليف» في حين ظل القليل منها محافظاً على المراكز الأولى في حيز «التقييم» رغماً عن تعاقب الأزمنة وتغير الأذواق وتعدد الإنتاج وزخم المعروض ويعود ذلك إلى ارتباط «الرواية» بعمق «الإنسان» وأفق الحياة وترابطها مع منظومة «السلوك الإنساني» الذي يعد «السر» الأول لإظهار المجد «الروائي» أمام مرأى «التنافس « مما يجعل بعض «المؤلفات الروائية» قادرة على تخطي حاجز «الواقع» والوصول إلى حد «الدهشة « التي تجعلها في الصف الأول وتضعها في مكانها اللائق والمستحق لأقلام «النقد الموضوعي» وخروجها من قلب «المنتج» إلى قالب «التحليل» ورسوخها في «الجانب المشرق» من الذاكرة وارتفاعها إلى سقف «الذائقة» المأمول. نتطلع إلى دراسات عميقة عن «الأدب والسلوك « والبحث عنها من خلال تسليط «مجهر» النقد على الرواية بصفتها الفن الأدبي القادر على حل «ألغاز» السرائر وربط المواقف والوقفات بمعاني «العيش» وطرق أبواب جديدة بحثاً عن الابتكار في سرد «الجديد» عن الإنسان والمجتمع والبحث في «قضايا» مغيبة خلف حاجز «الغفلة» مع أهمية البحث في مكنون «الإنسانية» وما تحمله من مضامين وعناوين وتفاصيل وتفصيلات تتنظر السرد «الروائي» الأصيل النابع من ضروريات «التحليل» والمتجه عبر مسارات «الحبكة « والماضي الى حيث «الدهشة» بحثاً عن «حصاد» منتظر لإنتاج يصنع الفرق ماكثا في «متن» الاعتبار وبعيدا عن هامش «التكرار». abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...