


عدد المقالات 63
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر والتأثير وتحظى بالإعجاب والتقدير. عندما تذكر «الرواية « فلابد من اقترانها بالسلوك وهو الأصل في بناء صرحها على أركان «المهنية» بعيداً عن الاجتهادات الخاصة أو التجارب المكررة والتي أجهضت العديد من «الروايات « في مهدها وظهر بعضها مشوهاً بلا روح وهائماً دون هوية بعد أن ابتعد الروائيون «الجدد» أو القادمون على أجنحة «السرعة» عن القيمة الفعلية لهذا الفن من خلال سرد قصص وحكايات ومرويات «متباعدة» المعنى وعشوائية الهدف. ما بين الأدب والسلوك «ارتباط وثيق» توظفه الفنون الأدبية بكل أشكالها من شعر وقصة ورواية ولكن «الروايات» تظل الأقرب للإنسان والأقدر على الشخوص إلى الحالة السلوكية والمعاني الإنسانية بوصفها توثيقا وتحقيقا لظواهر أو مواقف أو حكايات أو أحداث مع ضرورة توظيف «الشواهد» في خدمة «المشاهد» التي تتكامل «بدراً» في سماء الإنتاج من خلال التشخيص والحبكة والوصول إلى «النهاية» المتوقعة أو المؤكدة وفق الفصول التي تجعل القارئ في رهان ما بين التوقع والتأكيد. تقترن «الإنسانية» بأصلها «العميق» ومعناها «الدقيق» بكل اتجاهات الأدب حيث ترتبط مع الفكرة والهدف وتترابط مع المحتوى والمضمون وتظهر جلية في «النهايات» الماضية إلى حيز «الترسيخ» مما يتطلب وجود «حس ثقافي» رفيع المستوى لتحقيق هذه الغاية مع وجود فن «الرواية» القادر على أظهار الصورة الذهنية عن «الإنسان» من خلال تفاصيل الحياة ومراحل العمر وطرائق العيش وحقائق التعايش وعوائق الظروف وحلول «النجاة» وقيم «التعامل» وأسس «الوعي» وأهداف النجاح. تعددت أهداف «الروايات» وفق المعنى والقيمة والهدف وظل بعضها يحاكي «أفكارا» مستهلكة أو تجارب «مكررة « بحثاً عن موضة «التأليف» في حين ظل القليل منها محافظاً على المراكز الأولى في حيز «التقييم» رغماً عن تعاقب الأزمنة وتغير الأذواق وتعدد الإنتاج وزخم المعروض ويعود ذلك إلى ارتباط «الرواية» بعمق «الإنسان» وأفق الحياة وترابطها مع منظومة «السلوك الإنساني» الذي يعد «السر» الأول لإظهار المجد «الروائي» أمام مرأى «التنافس « مما يجعل بعض «المؤلفات الروائية» قادرة على تخطي حاجز «الواقع» والوصول إلى حد «الدهشة « التي تجعلها في الصف الأول وتضعها في مكانها اللائق والمستحق لأقلام «النقد الموضوعي» وخروجها من قلب «المنتج» إلى قالب «التحليل» ورسوخها في «الجانب المشرق» من الذاكرة وارتفاعها إلى سقف «الذائقة» المأمول. نتطلع إلى دراسات عميقة عن «الأدب والسلوك « والبحث عنها من خلال تسليط «مجهر» النقد على الرواية بصفتها الفن الأدبي القادر على حل «ألغاز» السرائر وربط المواقف والوقفات بمعاني «العيش» وطرق أبواب جديدة بحثاً عن الابتكار في سرد «الجديد» عن الإنسان والمجتمع والبحث في «قضايا» مغيبة خلف حاجز «الغفلة» مع أهمية البحث في مكنون «الإنسانية» وما تحمله من مضامين وعناوين وتفاصيل وتفصيلات تتنظر السرد «الروائي» الأصيل النابع من ضروريات «التحليل» والمتجه عبر مسارات «الحبكة « والماضي الى حيث «الدهشة» بحثاً عن «حصاد» منتظر لإنتاج يصنع الفرق ماكثا في «متن» الاعتبار وبعيدا عن هامش «التكرار». abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...