alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 85

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 نوفمبر 2026
الجزيرة بعد ثلاثين عاماً: صعود الوعي في زمن الانكسار العربي
رأي العرب 01 نوفمبر 2026
الجزيرة.. 30 عاماً من بناء الوعي

فضاءات من الابتكار

28 مارس 2026 , 11:03م

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر والتأثير وتحظى بالإعجاب والتقدير.
عندما تذكر «الرواية « فلابد من اقترانها بالسلوك وهو الأصل في بناء صرحها على أركان «المهنية» بعيداً عن الاجتهادات الخاصة أو التجارب المكررة والتي أجهضت العديد من «الروايات « في مهدها وظهر بعضها مشوهاً بلا روح وهائماً دون هوية بعد أن ابتعد الروائيون «الجدد» أو القادمون على أجنحة «السرعة» عن القيمة الفعلية لهذا الفن من خلال سرد قصص وحكايات ومرويات «متباعدة» المعنى وعشوائية الهدف.
ما بين الأدب والسلوك «ارتباط وثيق» توظفه الفنون الأدبية بكل أشكالها من شعر وقصة ورواية ولكن «الروايات» تظل الأقرب للإنسان والأقدر على الشخوص إلى الحالة السلوكية والمعاني الإنسانية بوصفها توثيقا وتحقيقا لظواهر أو مواقف أو حكايات أو أحداث مع ضرورة توظيف «الشواهد» في خدمة «المشاهد» التي تتكامل «بدراً» في سماء الإنتاج من خلال التشخيص والحبكة والوصول إلى «النهاية» المتوقعة أو المؤكدة وفق الفصول التي تجعل القارئ في رهان ما بين التوقع والتأكيد.
 تقترن «الإنسانية» بأصلها «العميق» ومعناها «الدقيق» بكل اتجاهات الأدب حيث ترتبط مع الفكرة والهدف وتترابط مع المحتوى والمضمون وتظهر جلية في «النهايات» الماضية إلى حيز «الترسيخ» مما يتطلب وجود «حس ثقافي» رفيع المستوى لتحقيق هذه الغاية مع وجود فن «الرواية» القادر على أظهار الصورة الذهنية عن «الإنسان» من خلال تفاصيل الحياة ومراحل العمر وطرائق العيش وحقائق التعايش وعوائق الظروف وحلول «النجاة» وقيم «التعامل» وأسس «الوعي» وأهداف النجاح.
تعددت أهداف «الروايات» وفق المعنى والقيمة والهدف وظل بعضها يحاكي «أفكارا» مستهلكة أو تجارب «مكررة « بحثاً عن موضة «التأليف» في حين ظل القليل منها محافظاً على المراكز الأولى في حيز «التقييم» رغماً عن تعاقب الأزمنة وتغير الأذواق وتعدد الإنتاج وزخم المعروض ويعود ذلك إلى ارتباط «الرواية» بعمق «الإنسان» وأفق الحياة وترابطها مع منظومة «السلوك الإنساني» الذي يعد «السر» الأول لإظهار المجد «الروائي» أمام مرأى «التنافس « مما يجعل بعض «المؤلفات الروائية» قادرة على تخطي حاجز «الواقع» والوصول إلى حد «الدهشة « التي تجعلها في الصف الأول وتضعها في مكانها اللائق والمستحق لأقلام «النقد الموضوعي» وخروجها من قلب «المنتج» إلى قالب «التحليل» ورسوخها في «الجانب المشرق» من الذاكرة وارتفاعها إلى سقف «الذائقة» المأمول.
نتطلع إلى دراسات عميقة عن «الأدب والسلوك « والبحث عنها من خلال تسليط «مجهر» النقد على الرواية بصفتها الفن الأدبي القادر على حل «ألغاز» السرائر وربط المواقف والوقفات بمعاني «العيش» وطرق أبواب جديدة بحثاً عن الابتكار في سرد «الجديد» عن الإنسان والمجتمع والبحث في «قضايا» مغيبة خلف حاجز «الغفلة» مع أهمية البحث في مكنون «الإنسانية» وما تحمله من مضامين وعناوين وتفاصيل وتفصيلات تتنظر السرد «الروائي» الأصيل النابع من ضروريات «التحليل» والمتجه عبر مسارات «الحبكة « والماضي الى حيث «الدهشة» بحثاً عن «حصاد» منتظر لإنتاج يصنع الفرق ماكثا في «متن» الاعتبار وبعيدا عن هامش «التكرار».

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

شواهد الأدب ومشاهد الآداب

يتجلى صوت الأدب في فضاءات الثقافة ليعلن حضوره الباهي أمام مرأى المعرفة في عناوين الشعر والنثر ومضامين القصة والرواية ورياحين البلاغة والنقد. يرسم الأدب خرائطه الذهنية في مسارات الفكر رافعًا شأن التفكر ومحققًا غاية التبصر...

شؤون المعرفة ومتون الثقافة

تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...

موازين الأدب وعناوين الإنسان بين الحراك والإدراك

تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...

الأدب بين فضاءات «النفس» وإمضاءات «السلوك»

يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...