


عدد المقالات 75
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين» المعرفة.
وعندما يأتي «الحديث» عن الشعائر الدينية التي ترتبط بالنفس والروح وتترابط مع العقل والقلب وتكتمل «بدراً» في الفرائض والواجبات والأركان التي يسمو بها «المسلم « ويرتقى من خلالها إلى أعلى «الدرجات» ويعيش وسطها في روحانية «صادقة» وسكينة «عميقة» وطمأنينة «حاضرة».
لا يكاد يخلو «الأدب العربي والخليجي» في مقامات «الشعر» وقوائم القصص والروايات من وجود الشعائر الدينية وارتباطها بالأحداث، الأمر الذي يقرب الصورة ويعزز المشهد لدى القارئ أو المتابع أو الناقد من خلال ما حلمته العديد من «الإصدارات» من مرويات راسخة عن انعكاس الدين المثمر على حياة «الإنسان» وارتباطه بالنجاة والمناجاة ومدى مواءمة الجوانب الروحانية مع نتائج السعادة وصدى امتزاج التقوى بالسكينة التي تملأ «الوجدان» بالارتياح مما يعزز حصد «ثمار» التفوق وتوظيف «استثمار» اليقين.
هنالك القصص القصيرة والمجموعات القصصية التي حضرت فيها «مناجاة» الإنسان وفق حكايات راسخة اتخذت «جانب» الحقيقة وأخرى نبعت من معين «الواقع» وانطلقت إلى أفق «التأكيد» بمدى حضور «العبادات» كجانب مضيء ينير مسارب «المعاناة» بنبراس مشع إلى نور «النجاة» والاتجاه في دروب «لاحقة» مرسومة بإتقان نحو الأمن والاطمئنان مما يعكس التجربة في قالب «أدبي» مذهل الأمر الذي سيساهم في رصد «المشهد» وتقديمه في صورة ذهنية تترسخ في القلوب وتتأصل في العقول أمام القراء من خلال إثراء ثقافي دقيق واستقراء معرفي عميق.
وقد تألق «الشعر الديني» وحضر زاهياً باهياً في سماء «الذاكرة» المشرقة وتربعت أبياته على منصات «الشرف» وسادت كلماته «محيط» الفخر « وامتلأت به دواوين «الشعر» وامتدحته معالم «النقد» وحفظت «الألسن» حروفه الممتلئة بالبلاغة واتجهت العقول إلى البحث عن «مضامين» الفهم في معانيه واتجاهاته.
وجاءت الرواية مرتبطة بعناوين «فاخرة» من الشعائر الدينية وما حملته من «مقام» راسخ يربط الإنسان بالحياة ويفسر الهدف من السلوك ويرصد «التباين» بين الوقار والتشتت ويؤكد «الفارق» بين السلوك والمقصد ويوظف الوجه الحقيقي والواقعي والصادق للنوايا وما يحمله «الداخل» من اتجاهات تعكس «الوضوح « بعيداً عن «الزيف» أو التبدل.
عندما تتجه «الثقافة» بكل مدلولاتها واتجاهاتها وأهدافها وتخصصاتها إلى ربط الإنسان بالدين وترابط الحياة بالسلوك وتوظيف ذلك من خلال «الإنتاج الأدبي» وما يحمله في ثناياه من رصد وتبيان للعيش واقتران الفكر بالمعنى فإنها حتما ستتجه نحو الاحتراف وتمضي حيث التميز لأنها ربطت ما بين البشر ومستقبلهم وما يحملونه من «أهداف» للعيش في الدنيا حتى يكونوا أعضاء صالحين يساهمون في عمارة «الأرض» وفي توريث «القيم « لأجيال وراء أخرى من خلال الالتزام بالشرع من خلال أعمال ثقافية تحاكي المجتمع وتصل من خلال «الكلمة» والعبارة الصادقة الى القلوب قبل العقول وترسخ في مستقبل الناس المعاني من خلال «القراءة» ووجود منتج متميز ساطع بالثراء الأدبي جاذب للاستقراء المعرفي بكل شواهده ومشاهده.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...