


عدد المقالات 54
يأتي الأدب في حلة من «التميز» تعكسها تلك الاتجاهات الإبداعية التي تسهم في «بناء» الثقافة وفق أصول من الحرفية وفصول من الاحترافية مع ضرورة العزف على»أوتار» الانفراد الأمر الذي يبين «الفارق « بين أدب مكرر وروتيني وآخر مبتكر ومهني. في مجال الإنتاج الأدبي ظهرت خلال العشر سنوات الأخيرة أسماء جديدة وواصلت أخرى المكوث في ساحات «التأليف» فيما غاب نوع ثالث فضل «الارتداد « إلى مراحل سابقة كان فيها «الأدب « خالياً من شوائب «التسرع « ونقياً من رواسب «الضعف» رغم وجود «تباينات « في المستوى وفق الجودة ولكن العنوان الرئيسي يكمن في إصدار «مؤلفات « أدبية جاذبة للقراءة وجديرة بالنقاش وشافعة للنقد ونافعة للمتلقي. حضر «الإنسان « عبر الأزمنة كبطل فردي في مجتمعات واجهت الكثير من «العوائق « واصطدمت بالعديد من «العراقيل « في وقت مكث خلاله «الأدباء « في مواقع «البسطاء « وبين «المهمشين « ووسط «المحزونين « لاقتناص تلك «المواجع « المنقوشة على «أوجه « البشر وتحويل «الهموم « الى خلطة سرية تصنع منها «صروح « الشعر والقصة والرواية. خرجت من «الأحياء الشعبية « و»المقاهي العتيقة « و»الشوارع المنسية « و»الحارات القديمة « و»الأسواق القديمة « أقوى وأميز الروايات التي تربعت على عرش «العالمية « والتي تمكنت من تحويل «السلوك البشري» الخفي والهم اليومي الظاهر الى «توليفة» مكتوبة صنعت «الألفة « ما بين «الروائي « و»الإنسان « وأجادت «التأليف « الذي رجح كفة «الواقع « على الخيال ليصل إلى «الهدف الأسمى « عندما تحول الأدب إلى «صوت جهوري « يرصد متاعب البشر ويزرع «بذور « الأمل ويضع «مجهر « الرصد على مدارات «الغموض». مع تغير الأزمنة جاءت وسائل «التواصل « الاجتماعي التي لم توظف بالشكل الأساسي من خلال تحويلها إلى مصادر بحث ومكامن حذر في آن واحد فرأينا «زعزعة « الإبداع عن طريقه الساطع بالإمتاع واختلطت الكثير من «المفاهيم « وتحول بعض الإنتاج من توصيف ووصف ورصد عن الناس وهمومهم وأتراحهم ومواقفهم وتقنين «الإصدارات « وفق «المفيد والنافع « إلى لهاث بائس وراء «التأليف « السريع في «عجين « المطابع التي تحولت كذلك من «جهات « تصنع «الفارق « الى «منصات « توظف «الطمع « بحثاً عن المال على حساب المنتج. غاب «الإنسان « كثيراً وفق همومه وقصصه الخفية وأوجاعه الذاتية ومواقفه مع الحياة وتداعياتها ومواجع الفقد والرحيل وسلوك التحول الاجتماعي فجاء «الإنتاج الأدبي « غامضأ هشاً فاقداً لطعم « الإبداع « معدوم «التأصيل « الثقافي في أعماق المجتمع بعيداً عن «دوائر « الصدمات الإنسانية مبتعداً عن «نقاط الوصول» الى قلب «الأحداث « الحياتية وسلوكيات «البشر «. لدينا أزمة حقيقية في توظيف الأدب في خدمة الإنسان وتسخير «الثقافة « في برمجة السلوك وفي فتح «مسارات « متعددة و»مدارات « متجددة من الحلول تحت عناوين ساطعة من التفوق ومضامين مشعة من التميز الذي يسهم في دعم الإنتاج الثقافي الحقيقي وتحويل «المنتج الأدبي « إلى منبع لرصد الجوانب الإنسانية وإعادة صياغة «المعرفة « بشكل صائب وحيوي يسهم في التركيز على «الجودة « والإمعان في «الإجادة « ومواجهة العشوائية المضللة في وسائل التواصل الاجتماعي ومجابهة الرعونة البائسة في إصدارات الجيل الحالي بما يتواءم مع «تدوير المشهد « المعرفي بشكل مختلف يقوم على العوائد المعرفية والفوائد الفكرية. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...