alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

رأي العرب 09 مارس 2026
الأمن الغذائي.. لا يقل أهمية
رأي العرب 08 مارس 2026
درع الوطن الحصين
د. زينب المحمود 08 مارس 2026
ما بين الحمد والشكر
رأي العرب 11 مارس 2026
مخزون إستراتيجي من السلع

مشاعر العيد ومنابر الأدب ومعابر الثقافة

07 يونيو 2025 , 11:43ص

يأتي العيد ببهجته ومهجته على»أجنحة» الزمن ليتجلى «نورا» في «منحة» الموعد.. موزعاً «بشائر» الضياء على «وعود» الفرح فيكتمل «السرور» بدراً في آفاق «الوجود». يتماهى السلوك «الإنساني» مع الأعياد في توليفة «زمنية» و»ألفة» بشرية ترسم «خرائط» الذكرى على قواميس «الحياة « فتتزاحم «وسائط» التهنئة في منظومة تحولت من «التأليف» المفترض الى «التوصيف» الجاهز ومحاكاة تبدلت من «النبل» الأصيل الى «النقل» الدخيل. يندمج «العيد» بحلته الفاخرة المطرزة بواجب الشرع والموشحة بوجوب الفضل مع «المشاعر» الإنسانية التي تغمر الذات بوابل من الأنس وطل من «الاستئناس» وغيث من «الإحساس» لتندمج سوياً معلنة «الحضور» الباهي الذي يرتب «مواعيد» التواصل على أسوار «التهاني». يرتبط العيد بالشعور الإنساني والحس البشري من خلال اقتران الأعياد بالفرحة والسرور ووجودها في لحظات «زمنية» فاصلة مع مواسم «العبادة» ومراسم «الطاعة» في شهر رمضان المبارك وفي موسم الحج مما يؤصل في النفس الإنسانية أصولا راسخة من التواؤم الديني والنفسي والسلوكي ما بين جمال «التقوى» وجميل «المشاعر» فتتوحد بصائر «النوايا» وتتحد مصائر «السلوك» في الاحتفاء والاحتفال والابتهال في مشاعر متحدة من المشاركة والمباركة ومن التفكير والتعبير. ضمت الكثير من قصائد «الشعر» والروايات والقصص «العيد» في منظومة أبيات شعرية أو مناسبة وظفتها الرواية في خدمة المشهد الإنساني أو احتفالية سخرتها القصة لتحديد مستقبل الفكرة مما جعل للأعياد «سحراً» خاصاً في تجميل الأدب وتأصيل الثقافة لترتبط بالشعور الإنساني وتترابط مع المسلك الأدبي في توظيف المفهوم الزمني على صفحات التأليف. زخرت العديد من «مناسبات» العيد في حقب سابقة بحضور «الشعر» في مقامات «الاحتفاء» مما حولها إلى «منصات» للتنافس الأدبي بين الشعراء لقياس مستوى «المشاعر» في رصد الشعور وتحويل الموعد الزمني إلى «منطلق» أدبي لصناعة الفارق وحشد أدوات الإبداع في الوصف والتوصيف في منظومة أدبية فاخرة تربط السلوك بالمسلك. يتراءى «العيد» أمام صرح «البصر» في استنطاق «الشعور» من قريحة الشعراء «شعراً» يربط بين «النفس» و»الفرح» وجذب مهارة الأدباء في تشكيل «مقومات» الروايات والقصص حتى تستشعر «الأعياد» وتقرنها بحياة «البشر» وبصائر «العيش» ومصائر «التعايش» ضمن تفاصيل ثقافية تظهر في أفق «الإنتاج الأدبي» بإشعاع الإصدار وسطوع التأليف. ينتظر «العيد» الحضور الزاهي في قوالب شعرية حديثة بعيداً عن الاتكاء على «قصائد» سابقة تمكن فيها «الشعراء» من تحويل «الأعياد» الى عناوين باهية تجمل «الشعر» وتضيء مسارب «الأدب» بقناديل النظم ومشاعل «القوافي» مع ضرورة «التواجد الاحترافي» للروائيين والقاصين في وقتنا الحالي لدعم فصول «الرواية» بحبكة المناسبة وإمداد صفحات «القصة» بحنكة الوصف. العيد «عنوان» بارز للكثير من تفاصيل «المشاعر» ينتظر من الأدباء أن يكونوا أكثر ارتباطاً به وأن ينقلوه من «الوصف الروتيني» و»التهاني الجائلة» و»التواصل المجمد» الى حالة ذهنية «مشتعلة» تستوجب العصف «الذهني» وتحتم الوصف «الأدبي» المبني على «التطور» والقائم على «الابتكار» والمعتمد على «الإبداع» من خلال «صناعة الفارق» وصياغة «المبتكر» بالجديد والمتجدد بعيداً عن تكرر الاقتباسات وتكرار الأبيات وإعادة تدوير الثقافة من «دوائر» جامدة ووسط مدارات «صامتة « العيد بهجة ينتظر «نهضة « أدبية حديثة حاضراً ومستقبلاً تليق بالمحفل وتخدم المشهد بعيداً عن الاعتماد على الإنتاج الماضي والمكرر.

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...