alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 75

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 19 أغسطس 2026
بين الاعتداءات والاتهامات.. مأزق المقاربة الإيرانية تجاه الخليج
رأي العرب 17 أغسطس 2026
حماية البحر.. مسؤولية وطنية

مشاعر العيد ومنابر الأدب ومعابر الثقافة

07 يونيو 2025 , 11:43ص

يأتي العيد ببهجته ومهجته على»أجنحة» الزمن ليتجلى «نورا» في «منحة» الموعد.. موزعاً «بشائر» الضياء على «وعود» الفرح فيكتمل «السرور» بدراً في آفاق «الوجود».
يتماهى السلوك «الإنساني» مع الأعياد في توليفة «زمنية» و»ألفة» بشرية ترسم «خرائط» الذكرى على قواميس «الحياة « فتتزاحم «وسائط» التهنئة في منظومة تحولت من «التأليف» المفترض الى «التوصيف» الجاهز ومحاكاة تبدلت من «النبل» الأصيل الى «النقل» الدخيل.
يندمج «العيد» بحلته الفاخرة المطرزة بواجب الشرع والموشحة بوجوب الفضل مع «المشاعر» الإنسانية التي تغمر الذات بوابل من الأنس وطل من «الاستئناس» وغيث من «الإحساس» لتندمج سوياً معلنة «الحضور» الباهي الذي يرتب «مواعيد» التواصل على أسوار «التهاني».
يرتبط العيد بالشعور الإنساني والحس البشري من خلال اقتران الأعياد بالفرحة والسرور ووجودها في لحظات «زمنية» فاصلة مع مواسم «العبادة» ومراسم «الطاعة» في شهر رمضان المبارك وفي موسم الحج مما يؤصل في النفس الإنسانية أصولا راسخة من التواؤم الديني والنفسي والسلوكي ما بين جمال «التقوى» وجميل «المشاعر» فتتوحد بصائر «النوايا» وتتحد مصائر «السلوك» في الاحتفاء والاحتفال والابتهال في مشاعر متحدة من المشاركة والمباركة ومن التفكير والتعبير.
ضمت الكثير من قصائد «الشعر» والروايات والقصص «العيد» في منظومة أبيات شعرية أو مناسبة وظفتها الرواية في خدمة المشهد الإنساني أو احتفالية سخرتها القصة لتحديد مستقبل الفكرة مما جعل للأعياد «سحراً» خاصاً في تجميل الأدب وتأصيل الثقافة لترتبط بالشعور الإنساني وتترابط مع المسلك الأدبي في توظيف المفهوم الزمني على صفحات التأليف.
زخرت العديد من «مناسبات» العيد في حقب سابقة بحضور «الشعر» في مقامات «الاحتفاء» مما حولها إلى «منصات» للتنافس الأدبي بين الشعراء لقياس مستوى «المشاعر» في رصد الشعور وتحويل الموعد الزمني إلى «منطلق» أدبي لصناعة الفارق وحشد أدوات الإبداع في الوصف والتوصيف في منظومة أدبية فاخرة تربط السلوك بالمسلك.
يتراءى «العيد» أمام صرح «البصر» في استنطاق «الشعور» من قريحة الشعراء «شعراً» يربط بين «النفس» و»الفرح» وجذب مهارة الأدباء في تشكيل «مقومات» الروايات والقصص حتى تستشعر «الأعياد» وتقرنها بحياة «البشر» وبصائر «العيش» ومصائر «التعايش» ضمن تفاصيل ثقافية تظهر في أفق «الإنتاج الأدبي» بإشعاع الإصدار وسطوع التأليف.
ينتظر «العيد» الحضور الزاهي في قوالب شعرية حديثة بعيداً عن الاتكاء على «قصائد» سابقة تمكن فيها «الشعراء» من تحويل «الأعياد» الى عناوين باهية تجمل «الشعر» وتضيء مسارب «الأدب» بقناديل النظم ومشاعل «القوافي» مع ضرورة «التواجد الاحترافي» للروائيين والقاصين في وقتنا الحالي لدعم فصول «الرواية» بحبكة المناسبة وإمداد صفحات «القصة» بحنكة الوصف.
العيد «عنوان» بارز للكثير من تفاصيل «المشاعر» ينتظر من الأدباء أن يكونوا أكثر ارتباطاً به وأن ينقلوه من «الوصف الروتيني» و»التهاني الجائلة» و»التواصل المجمد» الى حالة ذهنية «مشتعلة» تستوجب العصف «الذهني» وتحتم الوصف «الأدبي» المبني على «التطور» والقائم على «الابتكار» والمعتمد على «الإبداع» من خلال «صناعة الفارق» وصياغة «المبتكر» بالجديد والمتجدد بعيداً عن تكرر الاقتباسات وتكرار الأبيات وإعادة تدوير الثقافة من «دوائر» جامدة ووسط مدارات «صامتة « العيد بهجة ينتظر «نهضة « أدبية حديثة حاضراً ومستقبلاً تليق بالمحفل وتخدم المشهد بعيداً عن الاعتماد على الإنتاج الماضي والمكرر.
 

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...