


عدد المقالات 438
كلمات جديدة دخلت في حديثنا اليومي مع جائحة كورونا، ظهرت العديد من المصطلحات الطبية التي لم يكن يستخدمها المجتمع بشكل طبيعي، ولكنها أصبحت جزءاً من الحديث اليومي، بداية من فيروس «كوفيد – 19» وصولاً لكلمات التباعد الاجتماعي، وصولاً للفقاعة، التي تحوّلت لفقاعات متعددة، تكاد أن تكون رغوة كبيرة! فكل فقاعة تتداخل معها العديد من الفقاعات البشرية.
الحقيقة، أننا ومع وصولنا لهذه المرحلة، أصبحنا على وشك الحاجة لتشجيع الجميع للبقاء بعيداً عن كل الفقاعات! إننا على وشك أن نبدأ للمرة الثانية لإعادة الحدث، فالفقاعات ستتضخم قريباً؛ لأنها ستكون بأحجام عائلية، لا تسمح بالتداخل، فالعدوى أصبحت أقرب في كل أسرة، ولا تحتاج سوى قليل من التساهل، ليحل محلها القلق والخوف من آثار العدوى، وخاصة لمن لم يتلقَ اللقاح، فبين المشتتة بين رضيع مصاب وأب لم يتشاف بعد، وحجر لا تعلم إن كان لن يمسها منه عدوى، تعتني الأم بالعائلة، كذلك من تسلل الفيروس عبر طالب من مدرسة، بالرغم من كل الحماية التي حرصت عليها الأسرة والمدرسة أيضاً، أو غيرهم.
باختصار المؤشرات عادت للارتفاع من جديد في الدول بشكل عام، وهو ما قد يسير إلى احتمالية معايشتنا للفيروس لفترة أطول، ستتطلب أن نكون متباعدين بين وقت وآخر، وها هو قد عاد وقت التباعد، ونعود مرة أخرى لنتفق على أن نذكر بعض «خلك في البيت»، هي مسألة وقت تحتاج منا العودة لتقليل الحركة والاختلاط والاعتماد أكثر على التكنولوجيا، وستمر بهدوء، كما مرّ ما قبلها، ندعو الله أن يتمم علينا وعليكم صيام شهر رمضان وقيامه، والجميع بصحة وعافية، الأحبة والأعزاء «التزموا فقاعتكم... واحدة في البيت.. وواحدة في العمل».
ليست كل التحولات التي تمر بها المجتمعات أحداثًا عابرة تنتهي بانتهاء أسبابها؛ فبعضها يترك وراءه أسئلة جديدة، ويعيد ترتيب الأولويات، ويجعل ما كان يبدو تفصيلًا في الأمس جزءًا من حسابات اليوم. والمجتمعات الأكثر وعيًا ليست...
نتفق على كثير من القيم، ونحرص على انتقالها بين الأجيال، ونستحضرها عندما نتحدث عن المجتمع الذي نريده. لكننا نواجه اليوم سؤالاً أكثر تعقيداً: كيف تعيش هذه القيم في واقع يتغير من حولنا؟ فالقيم قد تظل...
قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. تضعنا هذه الآية أمام أحد أكثر المفاهيم تأثيراً في بناء الإنسان والمجتمع: أن القيم لا تنتقل بالكلمات وحدها، بل تحتاج إلى نموذج يجعلها مرئية في...
في الحديث عن القيم، لا تكمن المشكلة دائماً في ضعف القيم لدى الأفراد، بل قد تكون في وجود فجوة بين القيم التي نعلن أهميتها، والقيم التي تكافئها الممارسة الاجتماعية. فقد نتفق على قيمة ما، وندعو...
عندما نتحدث عن تطور الاقتصاد، نعود إلى الأرقام والمؤشرات. وعندما نتحدث عن التعليم، ننظر إلى النتائج وجودة المخرجات. وعندما نقيس التنمية، نستخدم مجموعة واسعة من المؤشرات التي تساعدنا على معرفة أين نحن، وإلى أين نتجه....
في الحديث عن التطور القيمي، يبرز سؤال لا يقل أهمية عن القيم ذاتها: من يصنع قيم المجتمع؟ ومن المسؤول عن تعزيزها وحمايتها وتطويرها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم؟ قد تكون الإجابة الأولى هي...
منذ سنوات، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في خطاباته على التأكيد أن التنمية لا تُقاس بحجم المشروعات ولا بمؤشرات النمو الاقتصادي وحدها، وإنما بقدرة المجتمع...
في أحد تصريحاته، قال إيلون ماسك إن الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها العمل اختياريًا. انشغل كثيرون بالسؤال المعتاد: كم وظيفة ستختفي؟ لكن ربما كان السؤال الأهم مختلفًا تمامًا: ماذا سيبقى للإنسان إذا...
مقال يستحق القراءة كتبته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بعنوان «يُبا»، مستعيدة فيه سيرة والدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من خلال قيمه الإنسانية، ومنهجه في...
إن الثناء الصادق الذي يخرج من القلوب ليس مجاملةً تُقال في ساعة الفقد، وإنما شهادةٌ على حياةٍ امتلأت بالعطاء، وأثرٍ بقي بعد رحيل صاحبه. وحين يجتمع الناس على الدعاء لرجل، ويستحضرون إنجازاته قبل اسمه، فإنهم...
يشيع بين الناس اعتقادٌ راسخ بأن الإنسان قادر على تغيير الآخرين. فقد يعتقد الأب أنه غيّر ابنه، أو يرى المعلم أنه صنع شخصية تلميذه، ويظن المدير أو المصلح الاجتماعي أنه غيّر من حوله. غير أن...
بدايةً، نبارك للمنتخب المصري تأهله إلى دور الـ16، ونتمنى له مزيدًا من التوفيق والنجاح. وخلال متابعة أجواء البطولة، التي تقام هذا العام في أقصى غرب العالم، حيث تُنظَّم كأس العالم 2026 بشكل مشترك بين الولايات...