alsharq

د. زينب المحمود

عدد المقالات 381

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 03 نوفمبر 2026
«أنتم ذخر الوطن»
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

أغلى اللحظات

06 أغسطس 2017 , 05:40ص
هي تلك التي تكون فيها أنت وأفراد أسرتك، مفعمين بأجواء التفاهم والحوارات البناءة والتسامح والمجاراة، يا لها من أجواء جميلة وفرصة كبيرة، نضعها نصب أعيننا لاحتواء أبنائنا وحماية أفراد عائلتنا من أية تصرفات قد نرتكبها بقصد أو من دون قصد، لحظات نملؤها بكلام هادئ، مفعم بالحب والحنان ينبع من الأعماق، تاركين خلفنا -نحن الآباء والأمهات- كل تعب ومشقة، تاركين السيادة للتفاهم والألفة، فما يجب الالتفات إليه هو سعينا الدائم إلى وضع استراتيجيات للتعامل، ومتابعتنا البرامج والقنوات الهادفة، متلمِّسين كل مفيد ونافع فيها، موظّفين ذلك في معرفة أسباب عناد الأطفال وأسباب شغبهم وإثارتهم للمشاكل والفوضى، مستشيرين المختصين وسائلين ذوي الخبرة،... كلّ ذلك خير، لكن الحلّ يكمن فيما هو أهمّ من هذا وذاك، فالحل يكمن في عبارة بسيطة جداً هي كلمة السر في تكوين أسرة آمنة مستقرة وسعيدة، هذه العبارة هي:
«احتواء الأبناء واحتضانهم بكل صدق» والجلوس معهم بإيجابية من دون الانشغال عنهم بالعبث في الهاتف النقال ومتابعة التلفاز، كما يجب أن نحرص على أن تكون الحوارات لطيفة وبعيدة عن المحاسبية والمقارنات القاسية، وما يجب وضعه في الحسبان هو أن الآباء والأمهات ثقافة قلب وعقل، فثقافة العقل: تكمن في وعي الزوجين كليهما، أن الحياة الزوجية التي قامت وفق عقد شرعي ودستور إلهي، يجب أن تقوم على مبدأ الحق والواجب، وثقافة قلب: بمعنى أن الحب لغة الروح ومنبعها الأصيل، فبالحب وبمبدأ الأخذ والعطاء وتبادل العواطف تتحقق المستحيلات وتذلّل العثرات، وبها تحقق مرادك، أنت وأسرتك وأهل بيتك.
هناك فرق بين من يرى الأبناء جيلاً واعداً ومستقبلاً مشرقاً وأملاً صاعداً، ومصدر سعادة وراحة وبهجة ونعمة... وبين من يراهم ابتلاء وشقاء وتعباً وعناءً، ومصدر خوف وقلق مستقبلي... فهنا قِفْ وتأمَّل وحدِّدْ مكانك بين الفريقين!
أبناؤنا فلذات أكبادنا، يحتاجون منِّا إشباعاً لعواطفهم، وإعجاباً بهم، وإطراءً عليهم، ومن ثمّ مبادلتهم عبارات الثقة والاهتمام والألقاب الجميلة، والأخذ بأيديهم للخير والصواب عند الزلات والمحن، هذا ما يريدونه... لا أن نرمي تعبنا وإرهاقنا عليهم، ونوبخهم بأسلوب يدمر دوافع النجاح والإقدام فيهم، فالأمر بسيط ومتاح بين أيدينا جميعاً، فمن اليوم فصاعداً، اذهب لابنك وانظر إليه بشغف وقل له: هات يدك، واسحبه نحوك بحنان واهمس في أذنيه: «أحبك حباً مختلفاً لا يقدَّر بماء الأرض ولا بذراتها، أنت أجمل ما أعطاني الله، أنت هدية من الخالق، لذا سأكون معك ما حييت» وبعدها انظر لنتائج حسن معاملتك وتفاهمك معه.
التربية.. قولٌ فَصْلٌ

كثيرٌ من الناس يتجادلون في التربية، وبعلاقتها بالأسرة والمجتمع والمؤسسة التعليمية، فتتعدد الآراء المرتبطة بمفهومها، ويختلف الناس حولها، ويكمن مرجع ذلك إلى الاختلاف حول موضوع التربية من جهة، وحول فهم الطبيعة الإنسانية من جهة ثانية،...

هبة ربانية

قالوا فيها: إنها هبة ربانية مباركة، وبحرٌ لا تنفدُ كنوزُهُ، أنعم الله بها علينا – نحنُ أمةَ العربِ - وهي معشوقةٌ عجزتْ أبياتُ الغزلِ عن الإيفاء بحق جمالِها، وهي بنتُ عدنانَ، وفخرُ ميراثِ الأَجدادِ، إنها...

من الرتق إلى الفتق

كلنا سمعنا قول الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنبياء: 30)، لكّن قلة من الناس من تعي معناه، ومقصد دلالته، وإنّ...

شذرات تربوية

تعد التربية ظاهرة اجتماعية؛ كونها لا تجري في فراغ أو من دون مجتمع، ولا يمكن تصور وجود الإنسان فردًا منعزلًا عن مجتمعه أو جماعته في العصور الحديثة. والتربية في أحوالها كلها، لا تهتم بالفرد منعزلًا...

المشافي في الحضارة الإسلامية

كانت المشافي قديمًا تسمى، البيمارستانات (Al – Bimarista) وهي كلمة ذات أصول فارسية، تعني دار المريض، كانت تقوم بأعمال المشافي العامة؛ فتعالج الأمراض المختلفة، وفيها يقول تقي الدين المَقريزي: «إنَّ أول بيمارستان قام في العالم...

وكرة الخير

بتاريخها البهي، وطبيعتها الساحرة، وإرثها العريق، تتربع على شاطئ الخليج الذهبي، فتنعكس فيه أصالتها ونضارتها. هي لؤلؤة الجنوب، وساحرة الألباب والقلوب، لا يمس بهاءها حاسد مغلول، ولا ينقِصُ قدرها قولُ مجهول، أو مبغضٌ جَهول. في...

الحضارة وطب الأسنان

اهتم علماء الحضارة الإسلامية بطب الأسنان وعدوه تخصصًا فريدًا، وأولوه اهتمامًا خاصًا، وما يؤكد ذلك، «كثرة عدد أطباء الأسنان، وكثرة التصانيف والتآليف المرموقة التي وضعوها، تلك التي أضافت ثروة علمية كبيرة إلى الناتج العلمي والمعرفي...

الحياء شعبة من الإيمان

ورد في الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان أشدَّ حياءً من الفتاة في خدرها»، وروى أبوهريرة رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة...

عز حضارتنا

ليس غريبًا أو مثيرًا للدهشة أن تُمدَح الحضارة الإسلامية من طرف أبنائها، لكن ما يثير الدهشة والإعجاب، ذكر محاسنها من طرف مَن ناصبوها العداء ذات زمن، أو من خالفوها فكرًا وعقيدة. وسأذكر في هذه المقالة...

عذر جاهز لكل خيبة

في كواليس كل محاولة لم تكتمل، وسردية كل هدف تَراجعنا عنه، يختبئ كائن وهمي نُطلق عليه «الظروف». لقد حولنا هذا المفهوم من محض تحديات طبيعية تواجه الإنسان، إلى «شمّاعة» نحمل عليها كل تعثر، ونعلّق عليها...

جميل يحب الجمال

إنّ الناظر في أسماء الله تعالى وصفاته الكريمة، يجدها منقسمة بين الجمال والجلال، وإننا في هذا السياق سننظر في اسم الله الجميل الخاص في ذاته، العام في أسمائه وصفاته، وقد ورد اسم الله الجميل في...

فضل العلم والعلماء

إن دور الدولة لا يقل أهمية عن دور الأسرة في مجال الاهتمام بالعلم والعلماء، بل إنه يفوق دور الأسرة في أحيان عديدة، وقد يكون لزامًا على كل دولة تسعى إلى بناء نهضتها، وقيادة مسيرتها نحو...