


عدد المقالات 54
رغم مرور عقود وحتى قرون على إنتاج أدبي تناقلته المنصات وتبادلته الأجيال ما بين القارات ليستقر كإضاءات أشعلت قناديل الدهشة على عتبات الزمن وأوقدت مشاعل الاندهاش على مرأى التقييم، ظل هذا المخزون الثقافي منبعاً لا ينضب للدراسة والبحث والنقاش ونبعاً للتزود بعطايا المعرفة في اتجاهات الحاضر والمستقبل ليبقى الماضي وجهاً أصيلاً يعكس مشاهد الاحتراف متجاوزاً فرضيات التغير وافتراضات التغيير. بحكم دراستي وتعمقي في الكثير من الروايات والقصص والكتب الأجنبية والعربية والخليجية في أزمنة متفاوتة فقد وجهت مجهر النقد على التفاصيل الخارجة من تابوت التكرار لأجد الكثير من الأسرار التي صنعت الفارق في خضم تنافس غير متوازن بين أدب أصيل وآخر دخيل من خلال فوارق تلخصت في العزف على أوتار الدهشة التي أوجدت الفرق بين إنتاج يبحث عن رضا وذوق القراء والمتابعين ونوع أتجه للتأليف بحثاً عن أرصدة الذات بعيداً عن متون الذائقة الأدبية المخطوفة إلى المعنى والوصف والهدف والجذب والقائمة على حضور ذهني مشتعل بتفكير خارج سرب الاعتياد. للأدب الأصيل مقومات ومقامات تضيء مسارب الانتظار في إصدار إنتاج يوازي الذائقة المعرفية التواقة إلى الجديد والسديد من رؤى واتجاهات وأبعاد يصنعها الشعر وتوظفها القصة وتحبكها الرواية ويصفق له النقد تروي عطش القراء لملء فراغ الإثراء الذي يبهج العقول باستقراء ذي مقام فريد يرسم خرائط من التفوق على صفحات الثقافة. حتى نصنع أدبا أصيلا قادرا على مجاراة الإنتاج الأدبي الذي ملأ السمع والبصر بأصداء السمعة في حقب زمنية سابقة لابد أن ننظر الى الأدب من زوايا منفرجة على الإبداع وأن نتمعن في تلك التفاصيل المكررة التي أوجدت لدينا تواضعا في المنتج ورداءة في الإصدار وأظهرت في المحافل الثقافية نماذج تكرر نفسها وتعيد مقولاتها مع وجود أسماء دخيلة على الشأن الثقافي جاءت على أجنحة المجاملة وقدمت من بوابة المداهنة بحثاً عن شهرة بائسة على ضوء الفلاشات المأجورة. في خليجنا الساطع برصيد مديد من الإرث الثقافي والأثر الأدبي أسماء واعدة وقامات أدبية تستطيع أن تعيد الأدب الأصيل الى مقامه المفترض وسيرته الأولى مما يستوجب أن يكون هناك دراسات مستفيضة لمكامن الخلل التي أظهرت لنا أدباً لا يشبهنا ولا يوازي عراقة المكانة وأصالة التمكن حتى يتم تنقية الثقافة الخليجية من رواسب الإنتاج الهش والمضي قدما بتعاون خليجي مثمر يرتقي بأهداف المشهد الثقافي ليكون حاضراً على منصات العالمية بواقع السداد ووقع الانفراد. الأدب الأصيل قادر على صناعة المعرفة وصياغة الدهشة من أعماق التخطيط الى آفاق التنفيذ مع ضرورة وجود نقد موضوعي قائم على المفاهيم الصحيحة وأن تسلم مهماته الى أصحاب الخبرة القادرين على حل ألغاز الغموض الذي غيب إشراقة الفنون الأدبية بعد إصابة بعضها بالضعف والرعونة نتيجة ظهور ظاهرة التأليف السريع والمتسارع الذي تم إنتاجه من عجن المطابع الجاهز والذي أظهر الكثير من الأخطاء وأوجد العديد من السلبيات بسبب ظهور مؤلفين دخلاء على شؤون الحرفة مما يستدعي إعادة النظر في مكامن الخلل والعمل على وضع الخطط الكفيلة بتصحيح الأخطاء وتوظيف الصواب والمضي نحو التميز. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...