


عدد المقالات 64
رغم مرور عقود وحتى قرون على إنتاج أدبي تناقلته المنصات وتبادلته الأجيال ما بين القارات ليستقر كإضاءات أشعلت قناديل الدهشة على عتبات الزمن وأوقدت مشاعل الاندهاش على مرأى التقييم، ظل هذا المخزون الثقافي منبعاً لا ينضب للدراسة والبحث والنقاش ونبعاً للتزود بعطايا المعرفة في اتجاهات الحاضر والمستقبل ليبقى الماضي وجهاً أصيلاً يعكس مشاهد الاحتراف متجاوزاً فرضيات التغير وافتراضات التغيير. بحكم دراستي وتعمقي في الكثير من الروايات والقصص والكتب الأجنبية والعربية والخليجية في أزمنة متفاوتة فقد وجهت مجهر النقد على التفاصيل الخارجة من تابوت التكرار لأجد الكثير من الأسرار التي صنعت الفارق في خضم تنافس غير متوازن بين أدب أصيل وآخر دخيل من خلال فوارق تلخصت في العزف على أوتار الدهشة التي أوجدت الفرق بين إنتاج يبحث عن رضا وذوق القراء والمتابعين ونوع أتجه للتأليف بحثاً عن أرصدة الذات بعيداً عن متون الذائقة الأدبية المخطوفة إلى المعنى والوصف والهدف والجذب والقائمة على حضور ذهني مشتعل بتفكير خارج سرب الاعتياد. للأدب الأصيل مقومات ومقامات تضيء مسارب الانتظار في إصدار إنتاج يوازي الذائقة المعرفية التواقة إلى الجديد والسديد من رؤى واتجاهات وأبعاد يصنعها الشعر وتوظفها القصة وتحبكها الرواية ويصفق له النقد تروي عطش القراء لملء فراغ الإثراء الذي يبهج العقول باستقراء ذي مقام فريد يرسم خرائط من التفوق على صفحات الثقافة. حتى نصنع أدبا أصيلا قادرا على مجاراة الإنتاج الأدبي الذي ملأ السمع والبصر بأصداء السمعة في حقب زمنية سابقة لابد أن ننظر الى الأدب من زوايا منفرجة على الإبداع وأن نتمعن في تلك التفاصيل المكررة التي أوجدت لدينا تواضعا في المنتج ورداءة في الإصدار وأظهرت في المحافل الثقافية نماذج تكرر نفسها وتعيد مقولاتها مع وجود أسماء دخيلة على الشأن الثقافي جاءت على أجنحة المجاملة وقدمت من بوابة المداهنة بحثاً عن شهرة بائسة على ضوء الفلاشات المأجورة. في خليجنا الساطع برصيد مديد من الإرث الثقافي والأثر الأدبي أسماء واعدة وقامات أدبية تستطيع أن تعيد الأدب الأصيل الى مقامه المفترض وسيرته الأولى مما يستوجب أن يكون هناك دراسات مستفيضة لمكامن الخلل التي أظهرت لنا أدباً لا يشبهنا ولا يوازي عراقة المكانة وأصالة التمكن حتى يتم تنقية الثقافة الخليجية من رواسب الإنتاج الهش والمضي قدما بتعاون خليجي مثمر يرتقي بأهداف المشهد الثقافي ليكون حاضراً على منصات العالمية بواقع السداد ووقع الانفراد. الأدب الأصيل قادر على صناعة المعرفة وصياغة الدهشة من أعماق التخطيط الى آفاق التنفيذ مع ضرورة وجود نقد موضوعي قائم على المفاهيم الصحيحة وأن تسلم مهماته الى أصحاب الخبرة القادرين على حل ألغاز الغموض الذي غيب إشراقة الفنون الأدبية بعد إصابة بعضها بالضعف والرعونة نتيجة ظهور ظاهرة التأليف السريع والمتسارع الذي تم إنتاجه من عجن المطابع الجاهز والذي أظهر الكثير من الأخطاء وأوجد العديد من السلبيات بسبب ظهور مؤلفين دخلاء على شؤون الحرفة مما يستدعي إعادة النظر في مكامن الخلل والعمل على وضع الخطط الكفيلة بتصحيح الأخطاء وتوظيف الصواب والمضي نحو التميز. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...
منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...