


عدد المقالات 71
المعرفة اسم جامع لكل قول أو فعل أو سلوك «قويم» مستديم تنبع من «خبرة» وتتجلى في «ثقافة» وتتسامى من «علم» لتشكل صروحاً من الضياء الثقافي والسخاء الأدبي والعطاء العلمي وتضيف إلى الرصيد البشري خزائن من الأثر وكنوزا من المآثر التي تصنع النفع وتوظف الشفع للإنسان والمكان وتساهم في رقي «المجتمعات» وسمو «الحضارات» على مر «الأزمنة». هنالك طرائق ودروب ومنهجيات لصناعة «المعرفة» تبدأ من أصول «التعليم» وتمضي في مسارات من «العلم» وتسطع في منصات من «العمل» لا تتوقف عند جيل معين ولا تندرج تحت عنوان محدد ولكنها تمضي في «مساحات» مفتوحة من صناعة الإبداع الذي يقف خلفه «مبدعون» اتخذوا من «المعارف» سراً لصياغة مشاريع علنية من التميز والانفراد. هنالك الكثير من الأسس التي يجب أن تؤخذ في عين الاعتبار في صناعة مشاريع «المعرفة» من خلال وضع خطط دؤوبة ومناهج متجددة للتجديد والابتكار والتطوير في صياغة «الثقافة» وتشكيلها وفق «التطورات» ووضع حدود وأسوار تمنع دخول «الفضلاء» ومحاولة الانتماء إليها دون وجود «المؤهلات» و»الخبرات» مع ضرورة «توظيف» الإبداع في خدمة المجتمع وتأهيل أجيال قادمة على مستوى من «المسؤولية الثقافية» قادرة على الوصول بالمعارف المختلفة إلى منصات من «التأثير. تتطلب «المعرفة» امتلاك الإنسان لدواعي «المثابرة» للوصول إلى منصاتها والتميز في مجالاتها مع ضرورة وجود مساعي «المواظبة» على صناعة «الإبداع» بعيداً عن الروتينية السائدة القائمة على «التجمد» العلمي أو «الاعتياد» العملي وتسخير مقومات «الثقافة» ومقامات «الأدب» في خدمة المجتمعات والوصول بها إلى مراحل من «التنافسية» تصنع «الفارق» في التخطيط و»الفرق» في التنفيذ. يتشكل الإبداع المعرفي ليضع بصمته «الواضحة» الجلية على صفحات «الإنجاز» من خلال تجويد «إنتاج» المعرفة وحمايتها من موجات وسائل «التواصل الاجتماعي» التي تحمل في إنتاجها الكثير من الأخطاء والسذاجة والرعونة تحت مظلة «المعرفة» الوهمية كونها منصات تعتمد على التسويق الشخصي وحصد الأرباح وجني الأموال بطرق فوضوية على الغالب تسيء للمشاهد الثقافية وتخالف الشواهد الأدبية. لا بد أن تكون هنالك «صناعة» واقعية للمعرفة دون الاعتماد على «الموجود» والتغني بالماضي والانتظار في الحاضر، بل يجب أن تسمو المعارف من خلال السلوك الإنساني بتوظيف المعرفة في التعامل الإنساني والتواصل الثقافي والمنتج العلمي والعطاء العملي والإنتاج المؤسسي وتوفير مساحات «مبتكرة» خارج مجال الاعتياد وأن نصل بهذا المفهوم ليكون أسلوب حياة مع ضرورة ارتباطه بالإبداع في التفكير وصياغة مشاريع معرفية تعتمد على جهود الخبراء والمفكرين والباحثين ممن لديهم الموهبة والمهارة والخبرة مع ضرورة دمج الأجيال الحاضرة في تلك المشاريع ليكون لهم بصمتهم في الإنتاج مع تأهيلهم معرفياً من خلال الاستفادة من التجارب السابقة وصياغة مشاريع إبداعية مختلفة تؤكد وتبرهن على الابتكار. ما بين صناعة المعرفة وصياغة الإبداع ارتباط حتمي يجب أن يبقى حاضراً في المشهد الأدبي والثقافي والعلمي على مستوى الخليج وأتمنى أن نرى مشاريع ثقافية خليجية مشتركة نابعة من الارتباط التاريخي والتراثي والمعرفي والاجتماعي والإنساني بين دول مجلس التعاون والتي تتشارك في النهج وتترابط في الاهتمام لتوظيف وتحقيق الأهداف المثلى للتعاون المعرفي في أسمى صوره وأزهي ملامحه من خلال عقد ورش العمل والندوات والمؤتمرات بين الجهات المعنية وفق تخطيط منهجي يسهم في حصد ثمار التميز. أديب وكاتب سعودي abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...