alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 85

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر
رأي العرب 05 نوفمبر 2026
رفع كفاءة البنية التحتية

صناعة المعرفة وصياغة الإبداع

05 أبريل 2025 , 10:16م

المعرفة اسم جامع لكل قول أو فعل أو سلوك «قويم» مستديم تنبع من «خبرة» وتتجلى في «ثقافة» وتتسامى من «علم» لتشكل صروحاً من الضياء الثقافي والسخاء الأدبي والعطاء العلمي وتضيف إلى الرصيد البشري خزائن من الأثر وكنوزا من المآثر التي تصنع النفع وتوظف الشفع للإنسان والمكان وتساهم في رقي «المجتمعات» وسمو «الحضارات» على مر «الأزمنة».
هنالك طرائق ودروب ومنهجيات لصناعة «المعرفة» تبدأ من أصول «التعليم» وتمضي في مسارات من «العلم» وتسطع في منصات من «العمل» لا تتوقف عند جيل معين ولا تندرج تحت عنوان محدد ولكنها تمضي في «مساحات» مفتوحة من صناعة الإبداع الذي يقف خلفه «مبدعون» اتخذوا من «المعارف» سراً لصياغة مشاريع علنية من التميز والانفراد.
هنالك الكثير من الأسس التي يجب أن تؤخذ في عين الاعتبار في صناعة مشاريع «المعرفة» من خلال وضع خطط دؤوبة ومناهج متجددة للتجديد والابتكار والتطوير في صياغة «الثقافة» وتشكيلها وفق «التطورات» ووضع حدود وأسوار تمنع دخول «الفضلاء» ومحاولة الانتماء إليها دون وجود «المؤهلات» و»الخبرات» مع ضرورة «توظيف» الإبداع في خدمة المجتمع وتأهيل أجيال قادمة على مستوى من «المسؤولية الثقافية» قادرة على الوصول بالمعارف المختلفة إلى منصات من «التأثير.
تتطلب «المعرفة» امتلاك الإنسان لدواعي «المثابرة» للوصول إلى منصاتها والتميز في مجالاتها مع ضرورة وجود مساعي «المواظبة» على صناعة «الإبداع» بعيداً عن الروتينية السائدة القائمة على «التجمد» العلمي أو «الاعتياد» العملي وتسخير مقومات «الثقافة» ومقامات «الأدب» في خدمة المجتمعات والوصول بها إلى مراحل من «التنافسية» تصنع «الفارق» في التخطيط و»الفرق» في التنفيذ.
يتشكل الإبداع المعرفي ليضع بصمته «الواضحة» الجلية على صفحات «الإنجاز» من خلال تجويد «إنتاج» المعرفة وحمايتها من موجات وسائل «التواصل الاجتماعي» التي تحمل في إنتاجها الكثير من الأخطاء والسذاجة والرعونة تحت مظلة «المعرفة» الوهمية كونها منصات تعتمد على التسويق الشخصي وحصد الأرباح وجني الأموال بطرق فوضوية على الغالب تسيء للمشاهد الثقافية وتخالف الشواهد الأدبية.
لا بد أن تكون هنالك «صناعة» واقعية للمعرفة دون الاعتماد على «الموجود» والتغني بالماضي والانتظار في الحاضر، بل يجب أن تسمو المعارف من خلال السلوك الإنساني بتوظيف المعرفة في التعامل الإنساني والتواصل الثقافي والمنتج العلمي والعطاء العملي والإنتاج المؤسسي وتوفير مساحات «مبتكرة» خارج مجال الاعتياد وأن نصل بهذا المفهوم ليكون أسلوب حياة مع ضرورة ارتباطه بالإبداع في التفكير وصياغة مشاريع معرفية تعتمد على جهود الخبراء والمفكرين والباحثين ممن لديهم الموهبة والمهارة والخبرة مع ضرورة دمج الأجيال الحاضرة في تلك المشاريع ليكون لهم بصمتهم في الإنتاج مع تأهيلهم معرفياً من خلال الاستفادة من التجارب السابقة وصياغة مشاريع إبداعية مختلفة تؤكد وتبرهن على الابتكار.
ما بين صناعة المعرفة وصياغة الإبداع ارتباط حتمي يجب أن يبقى حاضراً في المشهد الأدبي والثقافي والعلمي على مستوى الخليج وأتمنى أن نرى مشاريع ثقافية خليجية مشتركة نابعة من الارتباط التاريخي والتراثي والمعرفي والاجتماعي والإنساني بين دول مجلس التعاون والتي تتشارك في النهج وتترابط في الاهتمام لتوظيف وتحقيق الأهداف المثلى للتعاون المعرفي في أسمى صوره وأزهي ملامحه من خلال عقد ورش العمل والندوات والمؤتمرات بين الجهات المعنية وفق تخطيط منهجي يسهم في حصد ثمار التميز.


أديب وكاتب سعودي

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

شواهد الأدب ومشاهد الآداب

يتجلى صوت الأدب في فضاءات الثقافة ليعلن حضوره الباهي أمام مرأى المعرفة في عناوين الشعر والنثر ومضامين القصة والرواية ورياحين البلاغة والنقد. يرسم الأدب خرائطه الذهنية في مسارات الفكر رافعًا شأن التفكر ومحققًا غاية التبصر...

شؤون المعرفة ومتون الثقافة

تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...

موازين الأدب وعناوين الإنسان بين الحراك والإدراك

تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...

الأدب بين فضاءات «النفس» وإمضاءات «السلوك»

يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...