


عدد المقالات 60
أسست قبل حوالي عام ونصف منهجا عن الكتابة الإبداعية بعد سنوات من الركض في ميدان صاحبة الجلالة الصحافة والمضي في عالم «الـتأليف» واستندت على أسس مثلى جمعت فيها أهمية الممارسة وهيمنة الخبرة وضرورة الحرفية.. مع التركيز على بناء المقالات بطرق احترافية وتشييد النصوص على أسس مهنية. وبعد تنفيذي لدبلوم عن الكتابة الإبداعية وجدت ثمار الاحترافية يانعة في مخرجات المواد التي اشتمل عليها الدبلوم والذي بات منهجاً في لمساته الأخيرة وأصبح كتاباً ناطقاً بالإبداع في طباعته المتوقعة. ما أود التركيز عليه أن الكتابة مهمة مثلى تقتضي وجود الدافعية التي تشحذ الهمم وتوظف»الأداء وتسخر الدور مع ضرورة أن يتم ربطها بالإبداع كميدان ينقي الحرفة من شوائب المتسلقين على أسوار الفضول والقادمين من أغوار التطفل وتصفيتها من الدخلاء الذين يوهمون الجمهور بتقمص الاحترافية وهي بريئة منهم..في ظل اعتمادهم على روتينية جائلة حولت المعنى الأصيل للكتابة الى زيف ذاتي يمرر المعنى من خلال حيل الظهور البائسة في وسائل التواصل الاجتماعي او مجموعات الهاتف التي توزع «الألقاب المجانية في الأدب والإعلام على المضافين حديثاً والمنتمين سابقاَ. يأتي الإبداع ليكون عنواناً للتفريق بين مستويات الكتابة فالكل يكتب والجميع ينشئ الكلمات ويجهز العبارات وقد يصل الأمر بالبعض الى سرقة النصوص التي تشكل ظاهرة مسيئة ومقيتة وتشوه الصورة الذهنية المفترضة بين الكتاب والمتابعين ممن يجب أن يتذوقوا الثقافة دون السطو على ملكيتها الفكرية وقد تعرضت لذلك في حالات متعددة لذا ظللت مهتماً بمكافحة الغش الثقافي والتوعية بحيل لصوص الأدب في المجال الأدبي. تقتضي الكتابة الإبداعية التعلم والنهل من معين المنهجية الأصلية لصناعة الإبداع مع ضرورة أن يطور المتعلم من فكره وأن يكون مبتكراً صانعاً للجديد ماضياً نحو المفيد مع أهمية الممارسة وأن يستفيد من تجارب «الاخرين « من أصحاب الخبرة حتى يحقق الفوائد المفترضة من التميز وصناعة اسمه وفق الواقع بعيداً عن التسويف. هنالك من يقحم نفسه في الكتابة دون الانطلاق بخطى واثقة وعبر دروب تقتضي الترتيب واتجاهات تستوجب المرحلية حتى يصعد سلالم التعلم إلى الممارسة ثم توظيف الأداء على أرض الواقع وفق الإنتاج وصولاً الى حصد ثمار الخبرة مع ضرورة أن يواصل التميز وألا يرتهن الى مجاملة عابرة أو غرور شخصي أو وهم ذاتي فالكتابة حرفة متطورة وميادينها واسعة ولا ينال حظوظها ويحظى بأوسمتها إلا الوفي للحرفة والمتفاني في العطاء والمسكون بالإبداع حتى يظل اسمه ساطعاً في متون الذاكرة المشرقة التي لا تتسع سوى للمبدعين والبارعين القادرين على صناعة الفارق في المحتوى والمستوى. عندما ترتبط الكتابة بالإبداع تتشكل اتجاهات الاحتراف وتتعالى أصداء الفروق ويتأصل مدى البراهين والدلائل عن حضور مختلف وتواجد مشع وانفراد مستحق يمنح الكاتب أحقية الإنجاز وأسبقية التفوق وفق مشاهد مثبتة وشواهد مؤكدة تضعه في إطارات التقييم الموضوعي الذي تشهد له بمعاني التميز ومعالم الاعتبار وفق براعته في الإنتاج وتميزه في الأداء وفق شهود الحياد من الماكثين في منصات الرأي من أصحاب الخبرة وأهل الدراية. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...
منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...