alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 85

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 25 أكتوبر 2026
الخليج في مواجهة استحقاق القوة والسيادة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 أكتوبر 2026
الشرق الأوسط بين فرصة السلام وكارثة الحرب الطويلة..
عبده الأسمري 25 أكتوبر 2026
شواهد الأدب ومشاهد الآداب
رأي العرب 26 أكتوبر 2026
الاستثمار وصناعة المستقبل

الكتابة الإبداعية.. وصناعة الاحترافية

04 أكتوبر 2025 , 10:59م

أسست قبل حوالي عام ونصف منهجا عن الكتابة الإبداعية بعد سنوات من الركض في ميدان صاحبة الجلالة الصحافة والمضي في عالم «الـتأليف» واستندت على أسس مثلى جمعت فيها أهمية الممارسة وهيمنة الخبرة وضرورة الحرفية.. مع التركيز على بناء المقالات بطرق احترافية وتشييد النصوص على أسس مهنية.
وبعد تنفيذي لدبلوم عن الكتابة الإبداعية وجدت ثمار الاحترافية يانعة في مخرجات المواد التي اشتمل عليها الدبلوم والذي بات منهجاً في لمساته الأخيرة وأصبح كتاباً ناطقاً بالإبداع في طباعته المتوقعة.
ما أود التركيز عليه أن الكتابة مهمة مثلى تقتضي وجود الدافعية التي تشحذ الهمم وتوظف»الأداء وتسخر الدور مع ضرورة أن يتم ربطها بالإبداع كميدان ينقي الحرفة من شوائب المتسلقين على أسوار الفضول والقادمين من أغوار التطفل وتصفيتها من الدخلاء الذين يوهمون الجمهور بتقمص الاحترافية وهي بريئة منهم..في ظل اعتمادهم على روتينية جائلة حولت المعنى الأصيل للكتابة الى زيف ذاتي يمرر المعنى من خلال حيل الظهور البائسة في وسائل التواصل الاجتماعي او مجموعات الهاتف التي توزع «الألقاب المجانية في الأدب والإعلام على المضافين حديثاً والمنتمين سابقاَ.
يأتي الإبداع ليكون عنواناً للتفريق بين مستويات الكتابة فالكل يكتب والجميع ينشئ الكلمات ويجهز العبارات وقد يصل الأمر بالبعض الى سرقة النصوص التي تشكل ظاهرة مسيئة ومقيتة وتشوه الصورة الذهنية المفترضة بين الكتاب والمتابعين ممن يجب أن يتذوقوا الثقافة دون السطو على ملكيتها الفكرية وقد تعرضت لذلك في حالات متعددة لذا ظللت مهتماً بمكافحة الغش الثقافي والتوعية بحيل لصوص الأدب في المجال الأدبي.
تقتضي الكتابة الإبداعية التعلم والنهل من معين المنهجية الأصلية لصناعة الإبداع مع ضرورة أن يطور المتعلم من فكره وأن يكون مبتكراً صانعاً للجديد ماضياً نحو المفيد مع أهمية الممارسة وأن يستفيد من تجارب «الاخرين « من أصحاب الخبرة حتى يحقق الفوائد المفترضة من التميز وصناعة اسمه وفق الواقع بعيداً عن التسويف.
هنالك من يقحم نفسه في الكتابة دون الانطلاق بخطى واثقة وعبر دروب تقتضي الترتيب واتجاهات تستوجب المرحلية حتى يصعد سلالم التعلم إلى الممارسة ثم توظيف الأداء على أرض الواقع وفق الإنتاج وصولاً الى حصد ثمار الخبرة مع ضرورة أن يواصل التميز وألا يرتهن الى مجاملة عابرة أو غرور شخصي أو وهم ذاتي فالكتابة حرفة متطورة وميادينها واسعة ولا ينال حظوظها ويحظى بأوسمتها إلا الوفي للحرفة والمتفاني في العطاء والمسكون بالإبداع حتى يظل اسمه ساطعاً في متون الذاكرة المشرقة التي لا تتسع سوى للمبدعين والبارعين القادرين على صناعة الفارق في المحتوى والمستوى.
عندما ترتبط الكتابة بالإبداع تتشكل اتجاهات الاحتراف وتتعالى أصداء الفروق ويتأصل مدى البراهين والدلائل عن حضور مختلف وتواجد مشع وانفراد مستحق يمنح الكاتب أحقية الإنجاز وأسبقية التفوق وفق مشاهد مثبتة وشواهد مؤكدة تضعه في إطارات التقييم الموضوعي الذي تشهد له بمعاني التميز ومعالم الاعتبار وفق براعته في الإنتاج وتميزه في الأداء وفق شهود الحياد من الماكثين في منصات الرأي من أصحاب الخبرة وأهل الدراية.

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

شواهد الأدب ومشاهد الآداب

يتجلى صوت الأدب في فضاءات الثقافة ليعلن حضوره الباهي أمام مرأى المعرفة في عناوين الشعر والنثر ومضامين القصة والرواية ورياحين البلاغة والنقد. يرسم الأدب خرائطه الذهنية في مسارات الفكر رافعًا شأن التفكر ومحققًا غاية التبصر...

شؤون المعرفة ومتون الثقافة

تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...

موازين الأدب وعناوين الإنسان بين الحراك والإدراك

تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...

الأدب بين فضاءات «النفس» وإمضاءات «السلوك»

يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...