


عدد المقالات 71
الرواية هي «الفن الأصيل « الذي يرسم مشاهد «الاحتراف « الثقافي ويؤصل شواهد «الحرفة « الأدبية.. مما يجعلها تتربع على «هرم» الإنتاج الأدبي في شؤون مديدة من «الأثر» ومتون عديدة من «التأثير». هنالك «خلل « أزلي في الحكم على «الرواية» وفق مجهر «النقد» أو جهر «الانتقاد» من خلال الكثير من «الرؤى « التي تجلت في سماء «الذاكرة» وتباينت الكثير من المرويات التي تبدلت واختلفت وتعددت «الأسباب» والصوت واحد. وقع العديد من «الروائيين» في مصائد «الشهرة» بعد أن سقطوا في «فخ» الغواية نظير تسرع «بائس» أو جهل «مركب» وسط «تهافت» اللاهثين خلف «التواقيع» المشبوهة.. والملاحقين لسراب « الوقائع» الوهمية.. هنالك «تداعيات» تجلت في أفق «النقد» نظير تسارع وتيرة «الروايات» المعلبة التي قدمت على «أجنحة» الهواية واستقرت في «أقبية» الغواية وسط «شتات» نثر «الأخطاء» في سماء «الترقب» وأمام «تشتت» وزع «الاندهاش « في حيز «الرقابة». التنوع الروائي أمر حيوي وهام ولكن «الكثرة غلبت البراعة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة الأمر الذي أظهر لنا «أسماء دخيلة « على هذا العالم الأدبي الفاخر مما أدى الى تراجع مستوى «الإنتاج « الثقافي بسبب «رعونة « التأليف و»سذاجة « الإصدار. أطلعت على عدد من «الروايات « التي تم إصدارها الفترة الأخيرة ولمست أن هنالك «تكرارا» مؤلما في نوعية «الرواية» مع العزف على «وتر» الغرابة فهنالك من بحث عن «اسم» يثير الدهشة على حساب «الجودة» وآخرون اتجهوا الى التوغل في «المسارات» الممنوعة أو الجاذبة وسط «تباعد» بغيض بين الشخصيات و»فجوة « بائسة بين السرد والربط. هنالك «نقاد» لا يملكون من «الحرفة» سوى «المسمى» والبعض منهم اتجه الى «شخصنة» الرأي بعيداً عن «تشخيص» المنتج فيما ظل «آخرون» حائرين ما بين «متاهات» المجاملة ومنعطفات «المداهنة». لا بد أن يعي الروائيون بأهمية المرحلة الحالية بعد أن خرج الكثير منهم من «مدارات « التصنيف وباتوا في «مسارات» التأليف التي تحتم امتلاك «أدوات « الجودة ومعاني الإجادة وصولاً الى الاستفادة من الدروب المفتوحة التي تتطلب وجود «فرسان « يمتلكون أقلاماً تجيد رسم «الخطوط» العريضة الثابتة التي تمعن في صناعة «الإبداع» الروائي وفق منطلقات تعتمد على سلوك الإنسان وتستند الى هموم المجتمع. هنالك من يتجه الى «الرواية « كهواية مفضلة دون امتلاك واجبات «الاستقراء» وعزائم «المهارة « وسط لهاث خلف «التأليف» ولحاق لركب «الشهرة» دون وجود «القدرات» الحقيقية التي تصنع «الفارق» وتمضي بالروائي الى حيث «التميز» مما أوجد لدينا «روايات « ضعيفة وأخرى «متأخرة» عن قوافل «الجودة « لذا فان «الموهبة» وصناعة «الإثراء» وتوظيف «الإحساس « وتسخير «الفكر» أسس راسية تبنى عليها «صروح» الروايات. هنالك من وقع في «منحنيات « الفشل بعد أن دخل في «مساحات مظلمة» من الإثارة وتاه بين «ساحات غائمة « من الغواية من خلال البحث عن «الشهرة « البغيضة واللجوء بنفس «هاربة « نحو حداثة ماضية أو «علمانية « مقضية أو «ليبرالية « هائمة أو «عشوائية» مضللة مع الاتجاه نحو «الجذب» المبرمج لفئات «سنية « ترتهن لحديث القلب وتصادر حدث العقل مما أوجد لدينا «جمهوراً « يجيد التصفيق ويتقن التطبيل ويمعن في البقاء في «الصفوف» المجتمعة على بوابات التقليد والمحاكاة. ما بين الهواية والغواية.. تظل الرواية في «استغاثة « للنجاة من موجات «الذاتية» وهجمات «الشهرة» وفي «احتياج» حتمي لأقلام «البارعين» وإلهام «المبدعين» وضرورة «ملحة» لنقاد يجيدون زرع «بذور» النقد وحصد «ثمار» الاستقراء. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...