alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 78

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل
سحر ناصر 07 سبتمبر 2026
ماذا تريد إسرائيل من قطر؟

الرواية بين الهواية والغواية!!

03 مايو 2025 , 11:08م

الرواية هي «الفن الأصيل « الذي يرسم مشاهد «الاحتراف « الثقافي ويؤصل شواهد «الحرفة « الأدبية.. مما يجعلها تتربع على «هرم» الإنتاج الأدبي في شؤون مديدة من «الأثر» ومتون عديدة من «التأثير».
هنالك «خلل « أزلي في الحكم على «الرواية» وفق مجهر «النقد» أو جهر «الانتقاد» من خلال الكثير من «الرؤى « التي تجلت في سماء «الذاكرة» وتباينت الكثير من المرويات التي تبدلت واختلفت وتعددت «الأسباب» والصوت واحد.
وقع العديد من «الروائيين» في مصائد «الشهرة» بعد أن سقطوا في «فخ» الغواية نظير تسرع «بائس» أو جهل «مركب» وسط «تهافت» اللاهثين خلف «التواقيع» المشبوهة.. والملاحقين لسراب « الوقائع» الوهمية..
هنالك «تداعيات» تجلت في أفق «النقد» نظير تسارع وتيرة «الروايات» المعلبة التي قدمت على «أجنحة» الهواية واستقرت في «أقبية» الغواية وسط «شتات» نثر «الأخطاء» في سماء «الترقب» وأمام «تشتت» وزع «الاندهاش « في حيز «الرقابة».
التنوع الروائي أمر حيوي وهام ولكن «الكثرة غلبت البراعة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة الأمر الذي أظهر لنا «أسماء دخيلة « على هذا العالم الأدبي الفاخر مما أدى الى تراجع مستوى «الإنتاج « الثقافي بسبب «رعونة « التأليف و»سذاجة « الإصدار.
أطلعت على عدد من «الروايات « التي تم إصدارها الفترة الأخيرة ولمست أن هنالك «تكرارا» مؤلما في نوعية «الرواية» مع العزف على «وتر» الغرابة فهنالك من بحث عن «اسم» يثير الدهشة على حساب «الجودة» وآخرون اتجهوا الى التوغل في «المسارات» الممنوعة أو الجاذبة وسط «تباعد» بغيض بين الشخصيات و»فجوة « بائسة بين السرد والربط.
هنالك «نقاد» لا يملكون من «الحرفة» سوى «المسمى» والبعض منهم اتجه الى «شخصنة» الرأي بعيداً عن «تشخيص» المنتج فيما ظل «آخرون» حائرين ما بين «متاهات» المجاملة ومنعطفات «المداهنة».
لا بد أن يعي الروائيون بأهمية المرحلة الحالية بعد أن خرج الكثير منهم من «مدارات « التصنيف وباتوا في «مسارات» التأليف التي تحتم امتلاك «أدوات « الجودة ومعاني الإجادة وصولاً الى الاستفادة من الدروب المفتوحة التي تتطلب وجود «فرسان « يمتلكون أقلاماً تجيد رسم «الخطوط» العريضة الثابتة التي تمعن في صناعة «الإبداع» الروائي وفق منطلقات تعتمد على سلوك الإنسان وتستند الى هموم المجتمع.
هنالك من يتجه الى «الرواية « كهواية مفضلة دون امتلاك واجبات «الاستقراء» وعزائم «المهارة « وسط لهاث خلف «التأليف» ولحاق لركب «الشهرة» دون وجود «القدرات» الحقيقية التي تصنع «الفارق» وتمضي بالروائي الى حيث «التميز» مما أوجد لدينا «روايات « ضعيفة وأخرى «متأخرة» عن قوافل «الجودة « لذا فان «الموهبة» وصناعة «الإثراء» وتوظيف «الإحساس « وتسخير «الفكر» أسس راسية تبنى عليها «صروح» الروايات.
هنالك من وقع في «منحنيات « الفشل بعد أن دخل في «مساحات مظلمة» من الإثارة وتاه بين «ساحات غائمة « من الغواية من خلال البحث عن «الشهرة « البغيضة واللجوء بنفس «هاربة « نحو حداثة ماضية أو «علمانية « مقضية أو «ليبرالية « هائمة أو «عشوائية» مضللة مع الاتجاه نحو «الجذب» المبرمج لفئات «سنية « ترتهن لحديث القلب وتصادر حدث العقل مما أوجد لدينا «جمهوراً « يجيد التصفيق ويتقن التطبيل ويمعن في البقاء في «الصفوف» المجتمعة على بوابات التقليد والمحاكاة.
ما بين الهواية والغواية.. تظل الرواية في «استغاثة « للنجاة من موجات «الذاتية» وهجمات «الشهرة» وفي «احتياج» حتمي لأقلام «البارعين» وإلهام «المبدعين» وضرورة «ملحة» لنقاد يجيدون زرع «بذور» النقد وحصد «ثمار» الاستقراء.

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...