alsharq

مأرب الورد

عدد المقالات 178

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

عن كبير المراقبين الدوليين القادم ومهمته

01 فبراير 2019 , 04:24ص
من الواضح أن اتفاق السويد المتعلق بالحديدة قد وصل إلى طريق مسدود، ويحتاج إلى ما يُشبه المعجزة لدفعه للأمام، في ظل انصراف الاهتمام الدولي الذي ساهم في إنضاجه إلى قضايا أخرى، مثل أزمة فنزويلا التي أخذت تركيز الولايات المتحدة وكبرى الدول الأوروبية، وانشغال بريطانيا المسؤولة عن ملف اليمن بمجلس الأمن بأزمة خروجها من الاتحاد الأوروبي.
ولعل أبرز مؤشرين على هذا المأزق الذي يواجه الاتفاق هما: أولاً إعلان المبعوث الأممي مارتن غريفيث تمديد الإطار الزمني للتنفيذ بشكل مفتوح في محاولة للهروب من الاعتراف بفشل الاتفاق الذي كان يقضي بتنفيذ المرحلة الأولى منه في النصف الأول من الشهر الجاري، ولم يحدث أي تقدم.
أما المؤشر الثاني فهو تأكيد المنظمة الدولية استقالة الجنرال باتريك كامرت، رئيس لجنة التنسيق وإعادة الانتشار وكبير المراقبين الدوليين، بعد شهر ونصف على توليه مهمته، في خطوة بدت مفاجئة للكثيرين بالنظر إلى الفترة القصيرة التي قضاها بمنصبه، واستبعاد فرضية التعاقد معه لبضعة أسابيع في مهمة صعبة تتطلب وقتاً أطول.
وبحسب مصادر دبلوماسية، فقد اختار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، خليفة له وأبلغ مجلس الأمن بذلك، وهو يمتلك خبرة متعددة في مجال مهمته، حيث عمل في العراق عام 2006، ثم في سراييفو، والبوسنة، ومالي، ومثّل بلاده لدى حلف الناتو.
وستكون على رأس أولويات الجنرال الدنماركي إحياء الأمل بالاتفاق، وهي مهمة ليست سهلة بعد تعثر سلفه وتغيّر الظروف الإقليمية والدولية التي أجبرت الأطراف اليمنية وداعميها الخارجيين على التوصل لهذا الاتفاق، بعد عامين من إخفاق جهود المسار
السياسي والدبلوماسي.
وهناك من يرى أن المهمة ستكون أصعب بالنظر لعدم إحراز تقدم على مستوى التنفيذ، فضلاً عن بقاء إشكالية الثغرات في الاتفاق دون معالجة، والتي أعطت كل طرف الحق في تفسيره بما يناسب مصالحه، وهو ما يتعين على الجنرال القادم سرعة العمل على حلها بتقديم آلية تنفيذ واضحة، وعرضها على ممثلي جميع الأطراف خلال اجتماعه معها.
ومن الدروس التي ينبغي الاستفادة منها من تجربة باتريك، التمسك بعقد اجتماعات اللجنة في الحديدة مكان التنفيذ، وتجنب خيار نقلها للخارج، كما كانت هناك محاولات في الماضي القريب، ذلك أن التواجد على الأرض يعطي انطباعاً على الإصرار وتنفيذ المهمة وممارسة المزيد من الضغوط على الطرف الذي يريد التهرب من التزاماته المتفق عليها.
إن مما يحتاجه كبير المراقبين -أياً كان اسمه وجنسيته- هو إجراء تعديل على مهامه بحيث تشمل حق الإعلان عن الطرف الرافض، وتسميته صراحة، كون ذلك يتماشى مع مهمته في الرقابة على تنفيذ الاتفاق، وفق خطة زمنية محددة، ولا ينبغي تحويله إلى نسخة أخرى من المبعوث الدبلوماسي الذي تتطلب مهمته أحياناً تجنب تسمية الأشياء واستخدام اللغة المتحفظة.
اتفاق السويد هو الإنجاز الذي تريد الأمم المتحدة البناء عليه، وتعترف بأنه لا بديل ممكن له، وأي تعثر في تنفيذه يجعل من الصعب إجراء جولة مشاورات جديدة في الفترة المقبلة.
لا لشرعنة تمرّد القوة والانفصال

تواجه السلطة الشرعية ضغطاً كبيراً من داعميها الخارجيين لتشكيل حكومة جديدة تضمّ مليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، من أجل منحها مشروعية سياسية لانقلابها الذي قامت به ضد السلطة المعترف بها دولياً، كي يتنصّل هؤلاء الداعمون عن...

ماذا بعد مؤتمر المانحين بشأن اليمن؟

حصلت المنظمات الأممية العاملة في اليمن على تعهّدات من الدول المانحة في المؤتمر الافتراضي الأخير بتقديم 1.35 مليار دولار من أصل 2.41 مليار دولار طلبتها لتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية للأشهر الستة الأخيرة من هذا العام....

انقلبوا على الحكومة ويريدونها تصرف عليهم!

من غرائب الانقلابيين في اليمن شمالاً وجنوباً أنهم يطلبون من السلطة التي انقلبوا عليها أن تصرف عليهم بدفع رواتب مقاتليهم الذين يقاتلون قواتها النظامية، وأن تقاسمهم الإيرادات العامة للدولة، دون أن يقوموا بأي التزام تجاه...

خطورة معضلة احتكار التمثيل

نواجه في اليمن معضلة خطيرة تمثل أهم جذور دورات العنف المتكررة، وهذه المعضلة هي احتكار أحقية الحكم والتفوق الاجتماعي والتمثيل المناطقي. لدينا في الواقع مثالان يمكن الاكتفاء بهما لشرح الفكرة، الأول في الشمال ويتمثل بميليشيات...

صمام أمان المجتمع اليمني

حينما تتخلى الدولة عن واجباتها تجاه مواطنيها لأي سبب من الأسباب، يكون المجتمع أمام اختبار حقيقي لقيمه وتضامنه وقواعد علاقاته، وعليه أن يختار النتيجة المطلوبة، والتي ستحدد مدى تماسكه الاجتماعي، وقدرته على العيش بروح التكافل...

البحث في خيارات صعبة

حينما يكون الوضع معقّداً كالذي نعيشه اليوم، لا بدّ من البحث في الخيارات المتاحة لتغييره وقلب الطاولة على جميع اللاعبين في المشهد السياسي والعسكري، ولكن هل هذا ممكن؟ ومن يستطيع القيام به؟ وما الثمن المطلوب...

المبعوث في مجهر التقييم

لا يريد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أن يستوعب ما يقوله اليمنيون حول مقاربته للحلّ السياسي، وطريقة تعامله مع أطراف النزاع المحلية والخارجية، وليس لديه ما يقوده لتحقيق إنجاز دبلوماسي يؤهّله لترقية أممية في...

تراث اليمن الثقافي في خطر

دقّت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، ناقوس الخطر حول ما يتعرض له التراث الثقافي في اليمن، من عمليات مصادرة وإتلاف من قبل ميليشيات الحوثي، التي انقلبت على السلطة الشرعية، وقامت بـ «خطوة غير مسبوقة،...

‏المسؤولية ليست هكذا يا مسؤول!

المتابع لأداء وسلوك كثير من مسؤولينا يجد أنهم يتعاملون مع المسؤولية الوظيفية وكأنها شأن شخصي، أو أمر غير قابل للنقد والنقاش، دون أن يستوعبوا أن سمعتهم وتاريخهم -إن وجد- بل ومستقبلهم السياسي مرهون بتحملهم أمانة...

كفّوا أذاكم عن عدن

لا تستحق عدن كل هذا الأذى الذي تتعرّض له من قِبل المغامرين بمصالح أبنائها، وحقهم في الحياة الكريمة تحت ظل سلطة الدولة التي توفّر الحد الأدنى مما يحتاجه اليمنيون في كل ربوع الوطن. دوامة الفوضى...

اتفاقات بلا تطبيق

أثبتت الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ سنوات، أنه من السهل على الأطراف المشاركة فيها محلياً وخارجياً التوصل لاتفاقات سياسية، برعاية الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية، لكن المشكلة كانت وما زالت في...

ماذا بعد توصيات الفريق الأممي بشأن اليمن؟

خلص تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن للعام الماضي، والذي نُشر مؤخراً، إلى جملة من التوصيات المقدمة لمجلس الأمن الدولي، واللجنة التي يتبعها في المجلس؛ لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان والاقتصاد، وتسهيل...