alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 316

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 يوليو 2026
من يضخّم الخلافات بين دول الخليج؟
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يوليو 2026
بيروت... المدينة التي ترفض أن تموت

رحلات جوية من بيروت إلى القدس!

31 أكتوبر 2013 , 12:00ص
«الآن..3 رحلات يومية إلى القدس.. الإقلاع من بيروت الساعة 7:30 صباحاً. الساعة 1:30 ظهراً رحلة جديدة -رحلة الساعة 2:30 بعد الظهر- على متن طيران الشرق الأوسط الخطوط الجوية اللبنانية. مكاتب الحجز مفتوحة ليلاً ونهاراً.. يُمكن شحن البضائع على جميع الخطوط». لم أبصر هذا في الحُلم ولم أجده بالأمس شعاراً وأمنيةً كُتبت على أبواب بيروت القديمة، كما أني لم ألمحهُ شغفاً في قلوب وعيون بعض الفلسطينيين والعرب.. فما ذُكر أعلاه لا يعدو عن قُصاصة ورق لإعلان ترويجي احتفظ به رجل لبناني مُسّن كوثيقة قد تُثبت يوماً للتاريخ وللأُمم أن القدس عربية, وأن هناك في لُبنان من لن يتخلى عن تلك العروبة. لم يُخفِ «العمّ أحمد» تلك القصاصة بين أشيائه العتيقة, فهو يحملها يومياً من البيت إلى دُكانه كالأمانة في عنقه حتى ظنّ الناس أنه كان «ظلوماً جهولا». لم يتعب من تلك الأمانة فهو يُجاهر بامتلاكها، ويُمازح الشباب الذين يقصدون متجره العتيق مُعلناً على مسامعهم عن انطلاق الرحلات الجوية يومياً من بيروت إلى القدس، ومشيراً بيد ترتجف من النكبة إلى ذلك الإعلان المعلّق على الحائط في إطار خشبي قديم.. مسترسلاً في الحديث لهم عن جمال القدس وبهائها. لن يقوى ذلك الرجل العجوز على تحرير القدس, ولكنه لم يستسلم للإحباط الذي استسلم له ملايين الشباب العرب, فما زال «العمّ أحمد» يرى تحرير القدس من الطغيان أولوية, وما زال يحلم بزيارة القدس مجدداً على متن الخطوط الجوية اللبنانية, وما انفكّ يذكر جيداً القدس في شوارعها، في منتجاتها، وفي عذوبة أحيائها. لم يتوقف هذا «العجوز الثرثار» عن الترويج لتلك الرحلات.. تماماً كما لم يكفّ يوماً عن الشوق لهوى القدس.. هواء يتسلل خلسة إلى الحدود اللبنانية-الفلسطينية، ويبحثُ في الليالي الظالمة عن أمثال «العمّ أحمد» ليُقبّل أيديهم وينحني أمامهم ويشكرهم على وفائهم وعلى صبرهم وعلى شجاعة لم يتحلّى بها جميع الركّاب العرب على متن مئات الخطوط الجوية العابرة من النيل إلى الفرات!
أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...

أخلاقيات الفوز: من الذي يخشى «اللعب النظيف»؟

المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...