


عدد المقالات 251
جرائم تلو الجرائم، ومجازر تتوالى في كل مكان، ودائرة القتل تتسع، وكل يوم يطل علينا بالمزيد من الضحايا الأبرياء وأكثرهم من الأطفال والنساء، وسط صمت مخزٍ من عالم لا يعرف للعدل طريقاً، يتشدق المتحكمون فيه بالحفاظ على العدل والإنصاف وحقوق الإنسان... إلى آخره من الكلمات الرنانة التي لا تُسمن ولا تغني من جوع، في حين أن أيديهم ملوثة بدماء الأبرياء، وخيانة الإنسانية ومبادئها السامية..
مع مرور نحو العام، لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، وتعمل آلة الدمار بأرجاء غزة في حرب إبادة وتطهير عرقي أمام مرأى ومسمع العالم الخانع لقوة الذل والهوان، ما زاد الاحتلال وجنوده البغاة غياً وفساداً وتوحشاً.. فلا حساب ولا عقاب.. بل مكافأة على قتل المزيد من الأطفال والنساء والتنكيل بهم والتمثيل بجثثهم بعد استشهادهم.. ورغم كل الظلم والدعم اللا محدود في الخفاء والعلن من جانب دول من المفترض أنها تحافظ على الأمن والسلم العالميين للكيان الإسرائيلي في حربه الغاشمة ضد الأبرياء، فإن الشعب الأبي صامد صمود الجبال راسخ في مكانه، ورغم مرور نحو العام على هذه المجازر والجرائم لم تستطع قوات الاحتلال وداعموها من الدول الكبرى تحقيق النصر ولو معنوياً.. ويتوارون خلف انتصارات مزيفة عبر اغتيالات غادرة، فجنودهم بكل ما يمتلكونه من عتاد حربي متطور يهربون وينهارون أمام من يدافعون عن أرضهم وأهلهم بإمكانيات متواضعة من العتاد، لكنهم متسلحون بالحق والوفاء والشجاعة وحب الشهادة في سبيل نصرة الحق وتحرير أرضهم من بين أيدي المحتل الغاصب.
الصمت العالمي تجاه مجازر قوات الاحتلال جعلها تتوسع في الطغيان وارتكاب المجازر حتى بدأ الهجوم على الضفة الغربية لتتوسع الحرب شيئاً فشيئاً ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأبي.. ونأمل أن تدرك كل فصائل المقاومة وكل أبناء فلسطين بل والعرب جميعاً أنهم في مركب واحد ومصير واحد، وعليهم الاتحاد حتى لا يأتي يوم يرددون فيه « أُكلت يوم أكل الثور الأبيض».. نصركم الله رغم كيد الكائدين والمتخازلين والخانعين والخائنين.
@najat.bint.ali
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...
في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...
بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...
من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...
استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....
منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...
تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...
في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...