

عدد المقالات 234
جرائم تلو الجرائم، ومجازر تتوالى في كل مكان، ودائرة القتل تتسع، وكل يوم يطل علينا بالمزيد من الضحايا الأبرياء وأكثرهم من الأطفال والنساء، وسط صمت مخزٍ من عالم لا يعرف للعدل طريقاً، يتشدق المتحكمون فيه بالحفاظ على العدل والإنصاف وحقوق الإنسان... إلى آخره من الكلمات الرنانة التي لا تُسمن ولا تغني من جوع، في حين أن أيديهم ملوثة بدماء الأبرياء، وخيانة الإنسانية ومبادئها السامية.. مع مرور نحو العام، لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، وتعمل آلة الدمار بأرجاء غزة في حرب إبادة وتطهير عرقي أمام مرأى ومسمع العالم الخانع لقوة الذل والهوان، ما زاد الاحتلال وجنوده البغاة غياً وفساداً وتوحشاً.. فلا حساب ولا عقاب.. بل مكافأة على قتل المزيد من الأطفال والنساء والتنكيل بهم والتمثيل بجثثهم بعد استشهادهم.. ورغم كل الظلم والدعم اللا محدود في الخفاء والعلن من جانب دول من المفترض أنها تحافظ على الأمن والسلم العالميين للكيان الإسرائيلي في حربه الغاشمة ضد الأبرياء، فإن الشعب الأبي صامد صمود الجبال راسخ في مكانه، ورغم مرور نحو العام على هذه المجازر والجرائم لم تستطع قوات الاحتلال وداعموها من الدول الكبرى تحقيق النصر ولو معنوياً.. ويتوارون خلف انتصارات مزيفة عبر اغتيالات غادرة، فجنودهم بكل ما يمتلكونه من عتاد حربي متطور يهربون وينهارون أمام من يدافعون عن أرضهم وأهلهم بإمكانيات متواضعة من العتاد، لكنهم متسلحون بالحق والوفاء والشجاعة وحب الشهادة في سبيل نصرة الحق وتحرير أرضهم من بين أيدي المحتل الغاصب. الصمت العالمي تجاه مجازر قوات الاحتلال جعلها تتوسع في الطغيان وارتكاب المجازر حتى بدأ الهجوم على الضفة الغربية لتتوسع الحرب شيئاً فشيئاً ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأبي.. ونأمل أن تدرك كل فصائل المقاومة وكل أبناء فلسطين بل والعرب جميعاً أنهم في مركب واحد ومصير واحد، وعليهم الاتحاد حتى لا يأتي يوم يرددون فيه « أُكلت يوم أكل الثور الأبيض».. نصركم الله رغم كيد الكائدين والمتخازلين والخانعين والخائنين. @najat.bint.ali
في أوقات تتلبد فيها السماء بأخبار الحروب، وتثقل القلوب بمشاعر القلق والخوف، تأتي العودة إلى الدوام بعد إجازة عيد الفطر المبارك مختلفة عما اعتدناه. فلم تعد مجرد انتقال من الراحة إلى العمل، بل أصبحت مواجهة...
الأعياد ليست مجرد مناسبة للفرح، بل هي رسالة إنسانية تؤكد أهمية التكاتف والتراحم. ففي هذه الأيام، تزداد المبادرات الخيرية، وتُمد يد العون للمحتاجين، مما يعزز الشعور بالأمان المجتمعي، ويُبعد القلق والخوف من النفوس. كما يلعب...
تُعدّ المسؤولية المجتمعية في الإسلام قيمة أصيلة ترتبط بالإيمان والسلوك اليومي للمسلم، فهي ليست مجرد واجب اجتماعي أو قانوني، بل هي التزام ديني وأخلاقي يدعو الإنسان إلى الإحسان للآخرين والحرص على مصلحة المجتمع. وقد حرصت...
من أهم ما يميّز أواخر رمضان وجود ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة، قال الله تعالى عنها: «ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر». لذلك يجتهد المسلمون في العشر الأواخر بالقيام والعبادة أملاً في نيل فضل هذه...
تلتئم الجروح الجسدية، لكن لا تلتئم الجروح النفسية والمجتمعية والتفكك وانهيار العلاقات والثقة بين الناس، فتتصاعد مشاعر التخوين والغدر، بل تُشعَل الحروب. والقضاء على ذلك لا يكون إلا بالاستثمار في كل ما من شأنه إعادة...
حُسن الأخلاق من حُسن الأعمال، فلم يبعث الله -عز وجل- رُسله وأنبياءه للناس إلا بعد أن جمّلهم بهذه السجية الكريمة، ولنا في سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حسن الخلق،...
أيام قليلة ويُقبل علينا أعظم شهور العام شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، فرضه الله على عباده فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن...
الطَّمع يُجسّد رغبة الإنسان الجامحة نحو امتلاك الأشياء والثروات بالطرق المشروعة أم بغيرها، وأحيانًا تكون تلك الأشياء غير مهمة له، لكنّ حب التملك لديه دفعه نحو أخذ ما يستحق وما لا يستحق، ويحاول الشخص الطمّاع...
عمال توصيل الطلبات عبر الدراجات يُقدّمون خدمة حيوية، ويساهمون في زيادة دخل الشركات، وهو ما يستحقون عليه الشكر، لكن انتشار عملية التوصيل بالدراجات صنعت تحديات في الطرق تهدد السلامة، كالتسبب في وقوع حوادث خطيرة، فضلًا...
التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، لذا تهتم الدول الساعية إلى النهضة بتطوير المناهج التعليمية وإعداد الكوادر التدريسية الشابة لمواكبة التقدم الإلكتروني والتقني مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية.. واختيار «اليونسكو» موضوع «قوة الشباب في المشاركة في...
الغضب تعبيرٌ ورد فعل تجاه ما يُنظر إليه كإساءة أو تهديد وسوء معاملة، والشعور بالاستفزاز، أو مواجهة عقبات أمام تحقيق الأهداف، ويظهر بصورة تغيرات جسدية وعقلية، كاحمرار الوجه، وانتفاخ الأوداج، وينتج عنه الرغبة في الانتقام،...
الإنسان منذ القِدم هو أساس العمل، والآلة تساعده في زيادة الإنتاج والجودة، لكن مع التطور التكنولوجي المذهل وتأثيراته السلبية على مستقبل الوظائف تغيّر الأمر، فإن التوجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الكثير من مناحي الحياة...