alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 330

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 03 نوفمبر 2026
«أنتم ذخر الوطن»
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

الرجم حتى الموت

28 مارس 2013 , 12:00ص
تضج الصحف العربية اليوم بالتحليلات السياسية والجيوسياسية عن أخبار القمة العربية، فمنها ما تناول خطاب مُعاذ المقدام، ومنها من فكك خطاب الرئيس الشجاع، ومنها من تسلل إلى البيان الختامي ليقرأ ما وراء السطور والكلمات. كم هو شيق هذا المشهد السنوي الذي نحاول أن نفهم أهدافه وأن ندرك تطور مساراته عبثاً في ربيع كل عام.. إلا أن ربيع هذا العام قد يبدو مختلفاً، فالواقع العربي المشترك الذي ننتظره منذ سنوات لاحت مؤشراته في الأفق، ولكن هذه المرّة ليس في قرارات عربية مشتركة، وإنما في بروز حركات مدنية لها أهداف سياسية تشترك مع السياسات العربية بـمعيار واحد وهو: «العُري»، ففيما تُعرّي بعض السياسات العربية أنظمتها أمام الشعوب كما هو حال النظام الليبي السابق، والنظام التونسي الراحل، والنظام السوري الحالي، وغيرها، تُعري المنتسبات إلى هذه الحركات المدنية أجسادها للاعتراض السياسي. هذه الظاهرة التي حملتها رياح الربيع العربي في كل من تونس ومصر، تُشير إلى تبدل حال المرأة العربية أولاً، وتحوّل الأدوات السياسية ثالثاً في هذه المنطقة. منذ زمن، كانت المرأة العربية «تشق هدومها» على قول الأخوة المصريين عندما تصيبها مصيبة، للتعبير عن الأسى والحزن الذي ألمّ بها، أما اليوم فأصبح خلع الملابس أسهل أمام أعين «تويتر» و «فيس بوك» و «يوتيوب». وبين الشق والخلع يبقى الهدف واحد هو لفت الأنظار إلى القضية أو إلى الحالة التي تُعاني منها هذه المرأة أو تلك. أما التحول الثاني فيأتي اليوم على مستوى الأدوات السياسية المستخدمة للضغط على صناع القرار من خلال الوسائل المتبعة عادة للتعبير عن الرأي؛ حيث إن الإضرابات والمظاهرات والاعتصامات وزيف الانتخابات باتت وسائل عادية في العالم العربي، كما هو حال معركة الأمعاء الخاوية المتمثلة بالإضراب عن الطعام، كذلك الانتحار وحرق الجسد. وما أدراك ما الجسد في الوطن العربي! هو القضية الشائكة التي ما زال القانونيون والسياسيون والاجتماعيون والأطباء النفسيون والمثقفون يختلفون فيها وعنها، ومن جهل هذا الخلاف، تمكنت «عاريات» الحركة الفيمنية العربية -كعلياء المهدي التي اعترضت على «الدستور المصري» وأمينة تيلر التونسية من لفت الأنظار إليهن، متمسكين بحقهن في التعبير واعتناق الآراء بأي وسيلة ودونما اعتبار للحدود، متسلحين بالتربص الغربي للربيع العربي، مُساندين من حركات مدنية غربية ومن وسائل إعلام عربية وغربية تبث سُمّ التحرر سواء عن جهلٍ أو عن عمد. إن حركات التطرف الديني الذي طفت على سطح المجتمعات العربية واشتداد أزرها وتعرية نفسها باتباعها نهج التعصب ورفض الآخر، تولد نقيضها من حركات مدنية قامت بتعرية المجتمع المدني العربي الهزيل.. فمن من هاتين الحركتين سيُرجم في الأيام القادمة حتى الموت؟!
من يقرر مستقبل المنطقة: شعوبها أم ناخبو أمريكا؟

تتعامل شعوب المنطقة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية النصفية وكأنها انتخابات تخصّها، إذ تتابع وسائل الإعلام العربية استطلاعات الرأي في الولايات، ومواقف المرشحين من إسرائيل وإيران، وحسابات جماعات الضغط، وكأن مستقبل الأمن الإقليمي يتحدّد في صناديق...

حرب عالمية دون إعلان

ماذا لو كانت الحرب العالمية الثالثة قد بدأت بالفعل لكن دون إعلان رسمي، أو تحالفات عسكرية واضحة على غرار الحربين العالميتين الأولى والثانية؟ وماذا لو كان العالم يعيش اليوم ظروفًا ونتائج مشابهة، من دون أن...

«تكفّلت المملكة برعايته».. قوّة الدولة تُقاس أيضاً بكرامة الإنسان

بين دولة تتعامل مع مجتمعاتها بوصفها مسؤولية تستوجب الرعاية، ودولة تترك مجتمعاتها أمام كلفة إنسانية تتجاوز قدرتها على التحمّل، تبرز معضلة تستحق القراءة خارج الاصطفافات السياسية. فكرامة الإنسان معيار أيضًا لقوّة الدولة، واستجابتها للأزمات تعكس...

درسٌ هندي في إدارة الدولة

من أبجديات إدارة شؤون الدولة ألّا تبقى أسير مشكلة يستفيد منها الآخرون. بهذا المبدأ لخّص وزير خارجية الهند، سوبرامانيام جايشانكار، سياسة بلاده في عالم يتجه نحو التعددية القطبية. ويكتسب هذا المبدأ أهميته في ظل مساعي...

الاستثمار في العنف.. أخطر ملامح النظام الدولي الجديد

ثمة مؤشر قد يكشف الوجه الحقيقي للنظام العالمي الجديد أكثر من الأسئلة التقليدية التي تدور حول مَن سيحكمه: الولايات المتحدة أم الصين أم مجموعة من الأقطاب المتنافسة؟ وهو مدى استعداد العالم، بدوله ومنظماته وأفراده، لقبول...

الحروب كالفيروسات.. والتعافي الذكي مناعة الدُول

مع العودة إلى المدارس، يعود موسم مألوف من الفيروسات. تبدأ العدوى من الحالة صفر بأول طفل يُصاب في الصفّ، ثم تنتقل إلى زملائه ويحملها كلٌّ منهم إلى أسرته، ومنها إلى أماكن عمل الوالدين. وخلال أيام...

هدم القرى تمهيدًا للاستيطان: هل تنهض الإرادة الوطنية؟

تأسست إسرائيل عام 1948 على احتلال الأرض وتهجير أصحابها بالقوة، ثم تحويل هذه القوة إلى واقع دائم لتُكرّس معادلة واضحة لا تحتاج إلى فقهاء في السياسة لإدراكها، ولا إلى تصريحات رسمية للتأكد منها: فالتغيير الديموغرافي...

ماذا تريد إسرائيل من قطر؟

صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه مؤخرًا بوصف قطر بأنها «دولة معادية»، فيما ذهب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الذي يسعى للعودة إلى السلطة أبعد من ذلك، داعيًا إلى التعامل معها كعدو وإطلاق حملة...

السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...