


عدد المقالات 192
قصة» روبرت ماكنمارا « في المقال السباق كانت نموذجاً واضحاً حول كيفية تحول البيانات من أداة لصنع قرارات أقرب إلى الصحة إلى أن قد تكون مظللة وتقود إلى نتائج خاطئة بل خطيرة والسؤال الآن هو: كيف نستفيد من البيانات بدون أن تكون مظللة؟ • الإقرار بأن الطريقة العلمية – المبنية على البيانات – أصبحت مصدرا رئيسيا للمعلومات يستقي منه القادة في بناء قراراتهم بل تبريرها أيضاً. • الإيمان بأن الانقسام الحاصل بين القيادات العليا والمديرين أدى إلى تهميش أو اغفال البيانات النوعية (غير الكمية ) بحيث أصبح التركيز على الأرقام التي تظهر بأن القرارات مبنية على أدلة صلبة وقوية مدعومة بالأرقام وليست على المشاعر والحدس. • لا ينبغي إهمال البيانات والإشارات غير الكمية والتي قد تكون أهم بكثير من لغة الأرقام ؛ مثل: بيئة العمل، معنويات الموظفين ورفاهيتهم،الكفاءات والخبرات المتراكمة، العلاقات بين الموظفين وبين العملاء، والكفاءة والإنتاجية والمتغيرات في بيئة العمل والتي لا تعكسها البيانات في كثير من الأحيان. • استخدم هذه البيانات والمسح العاطفي للموظفين عند القيام بأي حسابات تتعلق بتحليل التكلفة -الفائدة (Cost- Benefit analysis ) ولتكن لهذه البيانات غير الكمية قيمة تنعكس في تحليل الوضع المالي أو الاستراتيجي. • أخيرا؛ لا ينبغي قراءة النتائج المالية للشركات والمؤسسات ومستويات الأداء دون النظر إلى كيفية حسابها ؛ فالحسابات الجافة لا تعكس الحقائق المذهلة على أرض الواقع ؛ فالموظفون ليسوا أرقاماً في خانة التكلفة بل هم أصول للشركة ينبغي أن يُعتنى بهم. والسؤال هنا ؛ هل ينبغي أن يكون الموظفون جزءاً من قرارات القيادة ؟ هل ينبغي اشراكهم في القرارات ؟ من بين العديد من أنواع نماذج القيادة، هناك نموذج مفيد بشكل خاص للقادة والمديرين العمليين يوميًا: القيادة الظرفية أو القيادة الموقفية (Situational Leadership). وإلى حد بعيد، تم تطوير أفضل نسخة من هذه الفكرة من قبل أستاذين في جامعة كاليفورنيا، روبرت تانينباوم (Robert Tannenbaum) ووارين شميدت ( Warren Schmidt ) في مقالتهم لعام 1958 التي أُعيد طبعها عام 1973 هي واحدة من أكثر المقالات التي أعيد طبعها من Harvard Business Review. سلوكيات قيادية في صنع القرار في ما تعتبر مقالة كلاسيكية من Harvard Business Review لعام 1958، في «كيفية اختيار نمط القيادة»، وضع روبرت تانينباوم و وارن شميت مجموعة من السلوكيات القيادية. حقيقة ؛ العالمان وضعا سبع مراحل متميزة على شكل سلسلة متصلة، التي تتراوح من إخبار أعضاء الفريق بقرارهم، من خلال بيع فكرتهم وتقديم المشورة بشأن المشكلة، إلى تسليم عملية صنع القرار. ضمن مجموعة من السلوكيات تنحدر من السلوك الاستبدادي بحيث: “ يتخذ المدير قرارًا ويعلنه» ثم عبر المرور من خلال خمسة أنماط وسيطة، إلى نمط الأكثر ديمقراطية « يسمح المدير للفريق باتخاذ القرار» ضمن القيود المناسبة. ومن الأهمية بمكان تقييمهم لكيفية تحديد المدير لكيفية القيادة واختيار الأنماط التي ستعمل بشكل أفضل. يجادلون أنه يجب عليك التفكير في ثلاث قوى: • القوة في يد القائد: وفيها يظهر قيّم وأسلوب القائد ومدى قدرته على تقييم المخاطر • القوة في أيادي أعضاء الفريق: وهنا يظهر تقييم القائد لفريقه وما مدى استعدادهم وحماسهم لتحمل المسؤولية • القوة وفقاً للموقف: ضغط الوقت، وفعالية المجموعة، والثقافة التنظيمية وغيرها من العوامل الأخرى التي تحكم الموقف وتُؤثر فيه. تعد هذه المقالة أساسًا لما يُعرف الآن باسم «القيادة الموقفية»، للذين طورهما بول هيرسي وكينيث بلانشارد. فما هي هذه السلوكيات السبعة؟ وما هو تأثيرها على اتخاذ القرارات في المنظمة؟ هذا هو حديثنا في المقال القادم
تُعد الإدارة التفصيلية (Micromanagement) واحدة من أكثر المفاهيم الجدلية في عالم الإدارة والقيادة الحديثة. فبينما يراها البعض صمام أمان لضمان الجودة، يصفها خبراء التطوير المؤسسي بأنها مرض تنظيمي يستنزف الطاقات ويبدد المواهب. في هذا المقال...
تحدثنا في مقالات سابقة حول القيادة التحويلية، وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى تأثير القيادة التحويلية على سياق الإدارة العربية، فعند تطبيق هذا النموذج في البيئة العربية، يجب مراعاة عدة نقاط جوهرية لضمان النجاح: 1....
تحدثنا في مقال سابق عن القيادة التحويلية من حيث النشأة والجذور في محاولة لفهم تأثيرها على نمط الإدارة والقيادة في سياق بيئة العمل العربية. واليوم حديثنا عن أبعادها الأربعة وربطها مع البيئات المحلية. تعد القيادة...
تعد القيادة التحويلية (Transformational Leadership) واحدة من أكثر النماذج القيادية فاعلية في العصر الحديث، خاصة في ظل التحولات المتسارعة والبيئات المعقدة التي نعيشها اليوم. فهي لا تكتفي بإدارة المهام اليومية، بل تسعى إلى إحداث تغيير...
في أوقات الأزمات الكبرى، وتحديداً حين تتصاعد طبول الحرب وتتشابك الخيوط السياسية كما نرى في التصعيد الراهن، يجد المواطن البسيط نفسه محاصراً داخل «إعصار معلوماتي»لا يرحم. بين شاشات الهواتف التي لا تتوقف عن الاهتزاز وبين...
في مقال سابق، أخذنا نظرة خاطفة في عالم جديد من الأعمال «باني». السؤال المنطقي التالي هو: كيف يتعامل القادة داخل المؤسسات مع هذا العالم ؟ هذا السؤال الذي نجيب عنه في هذا المقال. بداية فك...
لسنوات طويلة، شكّل مفهوم فوكا (VUCA ): وهو التقلب، عدم اليقين، التعقيد، الغموض الإطار الذهني الأكثر شيوعاً لفهم بيئة الأعمال الحديثة. وقد ساعد هذا المفهوم القادة والمؤسسات على إدراك طبيعة العالم المتغير والاستعداد له بدرجة...
في عالمنا المعاصر، لم يعد التخطيط التقليدي المبني على الأرقام التاريخية كافياً. نحن نعيش في عصر اللا يقين، حيث يمكن لحدث واحد في زاوية من الأرض أن يغير مسار البشرية بالكامل، ولعلنا نتذكر ما حدث...
بعد أن تناولنا في المقالين السابقين مفهوم بيئة فوكا للأعمال (VUCA) وتأثيره العميق على القيادات والاستراتيجيات، وكيفية مواجهته عبر إطار الإيجابية والذي صاغه بوب جوهانسن وذكرناه تفصيلا في مقالنا السابق، يبرز سؤال أكثر جوهرية اليوم:كيف...
تحدثنا في المقال السابق عن مصطلح «فوكا» وتأثيره على الأفراد والمؤسسات في عالم شديد التغيير. واليوم نتحدث عن تأثير «فوكا» على القيادات ومن ثم كيف تتم مواجهة هذه البيئة بشكل علمي وعملي. تأثير «فوكا» على...
في عالمنا المعاصر، لم تعد كلمة الاستقرار هي الكلمة المفتاحية في قاموس الإدارة والاستراتيجيات المؤسسية، بل أصبح التغير هي الثابت الوحيد. دعونا في هذا المقال نتعرف على مصطلح مهم في عالم شديد التسارع والتغير، حديثنا...
تحدثنا في المقال السابق عن تحولات كبرى في الاقتصاد نتيجة لاقتصاد «الغيغ» أو « المهام المستقلة»، واليوم حديثنا حول التغيرات الكبرى في عالم الاقتصاد. نحن لا نتحدث عن مجرد «تغيير في طريقة العمل»، بل عن...