alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 322

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

«الكبتاجون.. «سُونْ»!

26 يناير 2017 , 12:56ص
« تم إحباط تهريب حوالي ثلاثة ملايين حبة من مخدر الكبتاجون.. تمكن العاملون في مكافحة المخدرات في الأردن من ضبط أشخاص كانوا يجهزون لتهريب 350 ألف حبة كبتاجون»..
أنباء يومية تمر بنا سريعا عبر وسائل الإعلام، نرى فيها إنجازات الجهات الأمنية المختصة في القبض على تجار السم، ولكننا لا نعلم الأسباب التي أدت إلى انتشار هذه الحبوب السامة في الوطن العربي، على الرغم من أنها محظورة من قبل منظمة الصحة العالمية منذ عام 1986، وذلك بسبب آثارها المدمرة على الجهاز العصبي المركزي، حيث يصاب متعاطيها بهلوسات سمعية وبصرية، وباضطراب الحواس، والفصام، وتخيل أشياء لا وجود لها، ومنهم من يصاب بـ «جنون العظمة» فيشعر أنه بإمكانه السيطرة على العالم، فيشعر المتعاطي بأنه بطل في فيلم أميركي يتمتع بقوى خارقة، وبمقدوره إخضاع الكون تحت سيطرته، فيبدأ التعطش للدم وتثار الشهية للقتل.
متعاطو «الكبتاجون» يصابون بمرض الشك أيضا، فيشعرون جميع من حولهم متآمرون، فسيعون للانتقام منهم بطريقة بشعة. وما الأنباء الواردة من لبنان عن قتل شاب لوالده وحرقه، وقتل آخر لوالدته مناديا لجيرانه «أنقذوني. لا أريد أن أقتلها ولكن هو يطلب مني ذلك»! وحالات القتل ومحاولات القتل في المغرب وغيره ، إلا دليل على الانهيار العقلي الذي تحدثه هذه الحبوب. ومنهم من ينتحر للتخلص من شعوره بوجود حشرات تمشي على جسده وتنهشه.
أعزائي، الكبتاجون هو الاسم التجاري لمادة الفينثيلين، وهو مركب مثيل للأمفيتامين، وهو مادة تروج بين الشباب على أنها مادة منشطة وخلصهم من الشعور بالتعب وتسد جوع الصبايا الباحثات عن الرشاقة، وعلى أنها تزيل القلق النفسي والاكتئاب. وقد ابتكرت هذه المادة المنشطة في اليابان عام 1878 لعلاج بعض الأمراض النفسية، بعدها بسنوات تم تعديل مركباتها في أوروبا وانتشرت بين الجنود خلال الحرب العالمية الثانية مع ارتفاع معدلات الاكتئاب والانفصام وجرائم الاغتصاب والقتل. ومن ثم طورت شركة أدوية ألمانية هذا المركب في بداية الستينيات، وغزت هذه الحبوب مناطق الحروب في العالم انطلاقا من أوروبا ثم فيتنام والآن الشرق الأوسط.
ينشط تجار السم حيث ينشط تجار السلاح..
وينشط تجار السلاح حيث يتكاثر تجار الدين..
ويتكاثر تجار الدين حيث يؤله الساسة..
ويؤله الساسة حيث تسير المجتمعات كالأغنام..
كثير من الشباب العربي واقع لا محالة بين الكبتاجون.. والكبت الذي قد ينفجر «سون»!
السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...