


عدد المقالات 164
تاريخ وفلسفة العلوم ونظريات المعرفة واتجاهات الابيتستيمولوجيا إحدى القضايا المهمة داخل الحقول المعرفية بكونها حجر الزاوية وأداة لنهضة العلوم في بنيتها المنهجية والشكلية والتفاعلية. وابتداءً من مدارس المنطق الأرسطي مروراً بغاستون بشلار والمدرسة الوضعية المنطقية ونظرية كارل بوبر وبنية الثورة العلمية لتوماس جون وغيرهم. تولد اتجاهان ضمن نظريات تطور العلم. أولهما: النظرية التقليدية للعلم. والآخر هو التنظير الجديد للعلم. ويمكن أن نخلص إلى مجموعة من المقدمات والقواعد في تفكيك بنية تطور المعرفة العلمية كالتالي: أولاً: الإتمام والإكمال بين النظرية التقليدية للعلم والتنظير الجديد. فالإتمام: لإزالة نقصان الأصل ( فكرة تطور العلم )؛ والإكمال لإزالة نقصان العوارض بعد تمام الأصل. ثانياً: العلم يولد جنيناً فينمو ويترعرع في حقله وبين جماعته المعرفية. لمزيد من هذا التوضيح يراجع مقال فقه المصطلح. ثالثاً: الانتماء إلى مجموعة علمية متخصصة أداة لتطوير العلم. الانتماء لا الولاء خصوصاً في نظرية توماس جون لأن الولاء يحول دون النموذج الإرشادي أو البرادايم. رابعاً: العلم يتطور من الداخل وبتفاعل مع الخارج. يقولون « إذا تم كسر قشرة بيضة من الخارج؛ فإن حياتها قد انتهت؛ وإذا كسرت من الداخل فإن هناك حياة قد بدأت « والتفاعل الخارجي من حيث التطبيق والممارسة وإيجاد الحيز والبيئة والمكان المناسب والمحفز. خامساً: تطور العلم من خلال استنباط الفجوة وسبك الإشكال وحسن السؤال وتحديد الهدف واختيار النسق. ولمزيد من التوضيح ينظر مقال الفجوة البحثية. سادساً: المنهج والعلم كل منهما يؤثر في الآخر ويعمل على تطويره. لا تطوير بدون منهجية ولا منهجية بدون أسس علمية. سابعاً: تطور العلم يكون راديكالياً جوهرياً لا شكلياً. وهنا وجب التفريق بين ميلاد العلم وتطوره واحتكاكه مع الدراسات الشبيهة والنظيرة؛ وللمزيد ينظر مقال الدراسات البينية. وأخيراً: فكرة دراسة تطور العلوم قد غابت كلياً عن المراحل الجامعية الأولى في كافة المجالات المعرفية وذلك بكونها مرحلة منهجية وكان الأجدر أن تشكل ركناً أصيلاً في الدراسات العليا حيث أغرقت في البحث عن مسائل جزئية تخصيصية ولم تقدم شيئا في تطور بنية الحقل المعرفي؛ ولذا أوصي بشدة أن يكون من ضمن مقررات الدراسات العليا ما يتناول تطور الحقل المعرفي. وللمزيد ينظر مقال موقع البحث العلمي في العملية التعليمية. تغريدة: العلوم بين (تجديد) متقن و(تطوير) محكم. @maffatih
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...
حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...
التلفيق ذو حمولة دلالية، حيث ولد من رحم علم الحديث رواية ثم دراية؛ ونضج المصطلح وتطور في المجال الأصولي؛ ليحدد هيئة مخصوصة في التعامل مع الأقوال المتباينة والأدلة المتشابهة؛ وقد يشكل ظاهرة غير صحية في...
القادة الناجحون يمتلكون كاريزما تتميز بالقدرة على اجتياز المدلهمات والخطوب والمحن والفتن؛ فالانكسارات والاخفاقات والأزمات لا توهن عزائمهم؛ فهم يتطلعون نحو رؤياهم ويصبون إلى تحقيق أهدافهم. وذلك لما يمتاز به رواد القادة من العديد من...