alsharq

ماجدة العرامي

عدد المقالات 43

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 26 أغسطس 2026
بين الردع والوساطة.. كيف يفكر الخليج؟
نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا

ترمب في مواجهة «الجيش الأوروبي»

20 نوفمبر 2018 , 02:27ص
جيش أوروبي موحّد، يبدو أنه اجتاح تصريحات ترمب وهو بعدُ ما زال فكرة في مهده، وعلى عجل اندلع الخلاف بينه وبين ماكرون بعد إعلان رجل الإليزيه المقترح المذكور، في أعقاب لقاء جمع الرئيسين قبل أيام بباريس بمناسبة ذكرى مرور مائة عام على الحرب العالمية الأولى.
أخذ رجل البيت الأبيض يشيطن نظيره الفرنسي، ويشنّ هجوماً واسعاً عليه، عبر سيل من التغريدات الساخرة والساخطة عن اقتراحه «المهين»، الذي سيحمي أمن أوروبا من الصين وروسيا والولايات المتحدة، على حد قول ترمب.
استفزاز ترمب من المقترح اتسع، بينما بدأت الفكرة تدبّ أكثر في عقول بعض زعماء القارة، وأعربوا بجملة من التصريحات عن ترحيبهم بها، خاصة في إسبانيا وألمانيا، وسرعان ما دفع المقترح الأوروبيين إلى التفكير جدياً في ذلك الجيش الموحد، وفي قيادة أكثر قدرة على حماية أمنها مجتمعياً وحتى سيبرانياً.
فالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أفصحت في كلمة لها بمدينة ستراسبورج الفرنسية الثلاثاء الماضي أمام البرلمان الأوروبي بأن الفكرة ناجعة، وصارت تحصي محاسنها دون الإتيان على مساوئها وأهمها الفجوة التي يمكن أن تقود إليها بين أوروبا والرئيس الأميركي.
أصرّ ترمب -في أول رد له على الفكرة عبر «تويتر»- على الضغط على أوروبا وتذكيرها بأنه يترتب عليها أولاً أن تدفع مساهمتها في حلف شمال الأطلسي، الذي تموّله الولايات المتحدة بشكل كبير.
ولم يقف هذا الأخير عند هذا الطلب المستفز لزعماء أوروبا فحسب، بل كان يزيد في كل مرة من تعنته كلما أظهر الأوروبيون رغبتهم في إنشاء جيش موحد.
ما دفع برئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إلى أن يطلّ من بولندا بتصريحات تنتقم لفكرة التوحد العسكري الأوروبي، موجهاً بذلك انتقادات لاذعة لترمب قائلاً: «إنه ضد أوروبا موحدة وقوية».
غير أنه بعد تأييد حكومة مدريد هي الأخرى للفكرة ونقل صحيفة «فينغوارديا» عن وزيرة الدفاع الإسبانية مارجريتا روبلز، تقدير بلادها للمقترح ولكل ما يساهم في تعزيز الاتحاد الأوروبي، لم يتوانَ وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس عن أن يتحدث بلسان سيده، ويذكّر زعماء القارة العجوز بأن حلف الناتو أساسي في حماية أوروبا وضمان أمنها، وأنه ينبغي على الدول الأعضاء تحمل أعباء التمويل.
لكن المثير في كواليس السياسة أن أوروبا التي رحبت بالفكرة المثيرة للجدل، وبرغم استدراك المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ومحاولتها إصلاح ما أفسده حليفها ماكرون، بتأكيدها أن هذا الجيش لن يعارض في أهدافه «الناتو» بل سيعززه، فإن تبريرها لم يُسمع من ترمب الذي بدا مطنباً أكثر في مهاجمته وانتقاده حتى لسياسة ماكرون الداخلية.
كل ذلك ربما يدعو إلى الإقرار بأن العلاقة بين ترمب وأوروبا تسير نحو الأسوأ، وفي حال تحول اقتراح ماكرون إلى واقع سيغمض ترمب عينه عن حقيقة أن هذا الجيش الموحد سيعود بالنفع على القارة العجوز، التي تلاحقها التصدعات منذ زمن، كما أنه في اللحظة ذاتها سيعزز قدرات «الناتو».
غير أن تغريدات ترمب وتحليلاته وتخيلاته سواء عن أعدائه أم حلفائه تجري بلا قياس، وتؤكد فقط أنه ينبغي أن تظل القارة العجوز تحت ظله.
نفط ليبيا.. «إن تحت الضلوع داء دوياً»

الذهب الأسود داء ليبيا ودواؤها، نعم.. حُسمت معظم الخيارات العسكرية، وخرجت أوراق أخرى، اختلفت الأدوات واللاعبون لم يتغيروا.. اقتحم مرتزقة فاغنر الروس حقول النفط بليبيا، لوجه من؟.. لوجه مصالحها العائمة، غير أن مساراً آخر يفسر...

ما تبقى من حفتر!

أخرست الهزائم حفتر وأنطقت داعميه، فالسيسي يترك ملف إثيوبيا بعدما استنجد بمجلس الأمن، ويهرع إلى حدود بلاده الغربية، ويصرخ أمام جيشه بأن وسط ليبيا خط أحمر، وأن تجاوزه يهدّد الأمن القومي، ويتوعد بتدخّل قواته، ويؤكّد...

واشنطن وموسكو.. لكم أرض ليبيا ولنا سماؤها

لا تكاد نيران أنقرة وحكومة الوفاق تقصف حفتر ومرتزقته، حتى تتكاثر التهم، ويطوف الكل فجأة حول فكرة الحلول السلمية. تخرج كبرى الدول في الأسابيع الأخيرة عن الصمت والمنطق بليبيا، فواشنطن تحاجج موسكو عن «عبثها»، وباريس...

هل تفلت واشنطن من حادثة فلويد؟

لا فرق بين أبيض وأسود، في سرب المحتجين على مقتل جورج فلويد يصرخ أحدهم! و»اللون ليس جريمة» يتبعه آخر، في مظاهرات يبدو نسقها تصاعدياً بمدن أميركية وخارجة عن السيطرة في أخرى. تشعل حادثة مقتل الأميركي...

داعمو حفتر.. بقدر الهزائم تتقلب المواقف!

كلّما ضاق الخناق على حفتر، ركض الثلاثي الأبرز في الصراع المتخفّي للمناداة بالحل السلمي، وصدّع العالم ببيانات زائفة حول وقف إطلاق النار وعبارات الأمن والسلم، غير آبهين بالسلم الدموي الذي أغرقوا فيه ليبيا. مصر والإمارات...

طائرات موسكو تستفزّ واشنطن بليبيا

تنصب واشنطن خيمتها أينما وجدت غريمتها، أميركا وروسيا وجهان لحرب باردة واحدة، تلك ترسل مرتزقتها، والأخرى تصمت أمام مدة، وتهبّ فجأة عندما قرع طيران الأولى ناقوس خطر الثانية. دكّت طائرات تركيا التي تدعم حكومة الوفاق...

لمن الزعامة بعد «كورونا»؟

واشنطن «عاجزة» والصين «متهمة» والعالم مرتبك مما فعل به «كورونا» المستجد، أشعل الفيروس فتيل الانتقادات بين كبار الزعماء علناً، ووضع قدرات دول عظمى على المحكّ، وقد يقطع في قابل المراحل تمويلاً أميركياً عن منظمة الصحة...

اليمن.. العيش بالصدفة

لا تستثني «كورونا» ديار السلم ولا ديار الحرب، لكن عبء الجائحة على الثانية أهول وأسوأ لا ريب من غيرها بين الوباء والصراعات تقبع دول عربية عدّها تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي لسنة 2020، ومع...

حجّ حفتر مردود

يحشد حفتر كل ما لديه من صواريخ ومرتزقة، ويقول لها: «لبيك طرابلس»، وينوي الحج إليها بكل ما أوتي من تمرّد، فلا تلبي الأخيرة آماله المتعاظمة في جمجمته بالاستحواذ عليها، بعد أشهر من الخسائر المتلاحقة والأصفار...

خلف كمامات «كورونا» حرب أخرى

إيطاليا مستاءة من جيرانها، أوكرانيا تلوم «أنانية» دول أخرى في حرب الكمامات، وأميركا تتقاذف الاتهامات مع الصين تارة، وأحياناً أخرى تتراشقها مع فرنسا وألمانيا اللتين تشتكيان «استيلاءها» على طلبيتهما من الكمامات. عبث الفيروس بالقادة، ولم...

غزاة لا نشاهدهم

«فظيع جهل ما يجري.. وأفظع منه أن تدري» لم يخطر للشاعر اليمني الباردوني أن أبياته ستحاكي زمن «كورونا»، وأن قصيدة الأمس صارت وقائع اليوم حرفاً بحرف، وهي تتحدث في معرضها عن المستعمر السري، والداء المستخفي،...

«الكورونا» صيني أم أميركي؟

الكورونا تعبث بالكرة الأرضية، تقدم الأولويات وتؤخرها، تختبر القرارات الدولية فجأة، تتنقل بين مدن العالم، واتخذت أولاً من يوهان الصينية عاصمة لها، واليوم باتت إيطاليا، والقارة العجوز، معظمها إن شئت، مركزاً للوباء، كما تقول منظمة...