alsharq

ماجدة العرامي

عدد المقالات 43

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
مريم ياسين الحمادي 09 مايو 2026
كفاءة الإنفاق.. مسؤولية دولة ووعي مجتمع

«الكورونا» صيني أم أميركي؟

17 مارس 2020 , 01:54ص

الكورونا تعبث بالكرة الأرضية، تقدم الأولويات وتؤخرها، تختبر القرارات الدولية فجأة، تتنقل بين مدن العالم، واتخذت أولاً من يوهان الصينية عاصمة لها، واليوم باتت إيطاليا، والقارة العجوز، معظمها إن شئت، مركزاً للوباء، كما تقول منظمة الصحة العالمية. «كورونا المستجد» هكذا أطلق عليه، ولا مستجد غيره أمام تفشيه في نشرات الصحف وعناوينها، ولا حديث للزعماء في طاولاتهم عن غير ذاك الفيروس الغامض، فالأولويات تغيّرت، وحياة البشر هنا كلهم في خطر دون انتقائية هذه المرة، أو تمييع. يضع الكورونا كبرى الدول فجأة أمام اختبار لبنيتها الصحية، ويقحم سياسيين في جعجعة الاتهامات، الصين «متلاعبة»، وإيران» كاذبة»، في نظر الزعيمة القطبية أميركا. الأولى لم تقدم المعلومات الكافية عن الفيروس، يقول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وأما الثانية «فمرشدها يكذب على شعبه ويسجن كل من يحاول توضيح حقيقة كورونا»، يقول بومبيو. وفي تصعيد للتصريحات الملوّحة بأزمة دبلوماسية، جراء الوباء المذكور، يصر وزير خارجية واشنطن، وبعض مسؤوليها، على إطلاق اسم « فيروس ووهان»، في إشارة إلى مركزه بمدينة ووهان الصينية. وعلى نهج بومبيو، يسير رائد التغريد ترمب، ويضيف الرئيس الأميركي خلال خطاب وطني وجهه إلى الشعب الأميركي أن الفيروس الأجنبي يعلمون من أين جاء، ويستدرك «كلنا نعلم ذلك». وقبل تعليقات الأميركان تلك، لوّحت بكين، وأيضاً إيران على لسان خامنئي باتهامات مفادها أن «فيروس كورونا يمكن أن يكون سلاحاً إرهابياً بيولوجياً ضدها»، في إشارة إلى واشنطن. المتحدث باسم الخارجية الصينية زهاو ليجيانغ غرد باللغة الإنجليزية: «متى ظهرت أول حالة في الولايات المتحدة؟ ما عدد الحالات هناك؟ ما أسماء المستشفيات التي تتعامل مع تلك الحالات؟». يضيف المسؤول الصيني: «ربما يكون الجيش الأميركي هو الذي أحضر الفيروس إلى ووهان، نرجو أن تتحلوا بالشفافية، وأن تنشروا ما لديكم من بيانات! وأعتقد أن الولايات المتحدة مدينة لنا بتفسير». الخارجية الأميركية، لم تسكت عن تلك التغريدة التي اعتبرتها مسيئة، واستدعت خلال ساعات السفير الصيني لدى واشنطن، احتجاجاً على تصريحات زهاو. وفي أول تعقيب من «خارجية» واشنطن، قال المسؤول إن ديفيد ستيلويل، إن الصين تسعى إلى التخفيف من وطأة الانتقادات الدولية الموجّهة إليها لدورها في «انتشار الفيروس وإخفاء الأمر عن العالم». «نشر نظريات المؤامرة خطير ومثير للسخرية، ونحذّر الحكومة الصينية من أننا لن نتسامح مع ذلك، لحرصنا على صالح الشعب الصيني، والعالم أجمع»، يتابع المسؤول الأميركي، وفق ما أوردت عنه وسائل إعلامية. الشوارع جوفاء خاوية، تتعاظم الإصابات، ولا معلومات عن مستقبل الوباء، في ظل التزايد الرهيب لأعداد الضحايا والموبوئين، تخرج الكورونا من أسوار الصين وتتمدد بأوروبا، وإيطاليا الضحية الكبرى في القارة العجوز، تليها إسبانيا بعدد الإصابات الذي تخطي حاجز الآلاف. تتسابق مختبرات الأدوية ليلاً نهاراً، سعياً لإيجاد لقاح ناجع. إيران تقول إنها توصلت إلى دواء سيتوفر بعد أشهر، وإيطاليا تبشّر بحسب وكالة «أنسا»، بوصولها إلى دواء متخصص يقضي على الفيروس القاتل، وكبرى الدول عاجزة أمام فيروس صغير ألمّ بالعالم.

نفط ليبيا.. «إن تحت الضلوع داء دوياً»

الذهب الأسود داء ليبيا ودواؤها، نعم.. حُسمت معظم الخيارات العسكرية، وخرجت أوراق أخرى، اختلفت الأدوات واللاعبون لم يتغيروا.. اقتحم مرتزقة فاغنر الروس حقول النفط بليبيا، لوجه من؟.. لوجه مصالحها العائمة، غير أن مساراً آخر يفسر...

ما تبقى من حفتر!

أخرست الهزائم حفتر وأنطقت داعميه، فالسيسي يترك ملف إثيوبيا بعدما استنجد بمجلس الأمن، ويهرع إلى حدود بلاده الغربية، ويصرخ أمام جيشه بأن وسط ليبيا خط أحمر، وأن تجاوزه يهدّد الأمن القومي، ويتوعد بتدخّل قواته، ويؤكّد...

واشنطن وموسكو.. لكم أرض ليبيا ولنا سماؤها

لا تكاد نيران أنقرة وحكومة الوفاق تقصف حفتر ومرتزقته، حتى تتكاثر التهم، ويطوف الكل فجأة حول فكرة الحلول السلمية. تخرج كبرى الدول في الأسابيع الأخيرة عن الصمت والمنطق بليبيا، فواشنطن تحاجج موسكو عن «عبثها»، وباريس...

هل تفلت واشنطن من حادثة فلويد؟

لا فرق بين أبيض وأسود، في سرب المحتجين على مقتل جورج فلويد يصرخ أحدهم! و»اللون ليس جريمة» يتبعه آخر، في مظاهرات يبدو نسقها تصاعدياً بمدن أميركية وخارجة عن السيطرة في أخرى. تشعل حادثة مقتل الأميركي...

داعمو حفتر.. بقدر الهزائم تتقلب المواقف!

كلّما ضاق الخناق على حفتر، ركض الثلاثي الأبرز في الصراع المتخفّي للمناداة بالحل السلمي، وصدّع العالم ببيانات زائفة حول وقف إطلاق النار وعبارات الأمن والسلم، غير آبهين بالسلم الدموي الذي أغرقوا فيه ليبيا. مصر والإمارات...

طائرات موسكو تستفزّ واشنطن بليبيا

تنصب واشنطن خيمتها أينما وجدت غريمتها، أميركا وروسيا وجهان لحرب باردة واحدة، تلك ترسل مرتزقتها، والأخرى تصمت أمام مدة، وتهبّ فجأة عندما قرع طيران الأولى ناقوس خطر الثانية. دكّت طائرات تركيا التي تدعم حكومة الوفاق...

لمن الزعامة بعد «كورونا»؟

واشنطن «عاجزة» والصين «متهمة» والعالم مرتبك مما فعل به «كورونا» المستجد، أشعل الفيروس فتيل الانتقادات بين كبار الزعماء علناً، ووضع قدرات دول عظمى على المحكّ، وقد يقطع في قابل المراحل تمويلاً أميركياً عن منظمة الصحة...

اليمن.. العيش بالصدفة

لا تستثني «كورونا» ديار السلم ولا ديار الحرب، لكن عبء الجائحة على الثانية أهول وأسوأ لا ريب من غيرها بين الوباء والصراعات تقبع دول عربية عدّها تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي لسنة 2020، ومع...

حجّ حفتر مردود

يحشد حفتر كل ما لديه من صواريخ ومرتزقة، ويقول لها: «لبيك طرابلس»، وينوي الحج إليها بكل ما أوتي من تمرّد، فلا تلبي الأخيرة آماله المتعاظمة في جمجمته بالاستحواذ عليها، بعد أشهر من الخسائر المتلاحقة والأصفار...

خلف كمامات «كورونا» حرب أخرى

إيطاليا مستاءة من جيرانها، أوكرانيا تلوم «أنانية» دول أخرى في حرب الكمامات، وأميركا تتقاذف الاتهامات مع الصين تارة، وأحياناً أخرى تتراشقها مع فرنسا وألمانيا اللتين تشتكيان «استيلاءها» على طلبيتهما من الكمامات. عبث الفيروس بالقادة، ولم...

غزاة لا نشاهدهم

«فظيع جهل ما يجري.. وأفظع منه أن تدري» لم يخطر للشاعر اليمني الباردوني أن أبياته ستحاكي زمن «كورونا»، وأن قصيدة الأمس صارت وقائع اليوم حرفاً بحرف، وهي تتحدث في معرضها عن المستعمر السري، والداء المستخفي،...

اليونان: الحرية لأوروبا ولكم الطوفان

لنا الحرية وعندنا حقوق للإنسان، ولكم الرصاص ومن بعدنا الطوفان، اليونان مدانة بأفعالها، وأوروبا شريكة بصمتها، غير أنها لم تتوقع أن سكوتها سيجلب لها أزمة أمام أبوابها ووراء أعتابها. أطلق حرس اليونان الحدودي الرصاص الحي...