alsharq

ماجدة العرامي

عدد المقالات 43

رأي العرب 03 أغسطس 2026
قطر والكويت.. موقف واحد
سحر ناصر 03 أغسطس 2026
لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 03 أغسطس 2026
بين المغرب وإسبانيا حكاية مدينتين

طائرات موسكو تستفزّ واشنطن بليبيا

30 مايو 2020 , 01:40ص
تنصب واشنطن خيمتها أينما وجدت غريمتها، أميركا وروسيا وجهان لحرب باردة واحدة، تلك ترسل مرتزقتها، والأخرى تصمت أمام مدة، وتهبّ فجأة عندما قرع طيران الأولى ناقوس خطر الثانية.
دكّت طائرات تركيا التي تدعم حكومة الوفاق منظومات روسية بيد حفتر، وزحزحت مرتزقة «فاغنر» الروسية عن تمركزاتهم جنوب طرابلس، إلى مدينة بني وليد -جنوب شرق العاصمة- متوجهين نحو الجنوب.
خيبة تلو الأخرى وخطوة بخطوة، تعود قوات حفتر ومرتزقته إلى الوراء في مستجدات ثقيلة عليه وعلى من حالفه بغير حق، ساندت أنقرة الحكومة المعترف بها دولياً بطرابلس، وعبثت طائراتها بالمرتزقة الروس، وبأحلام حليفهم بالاستحواذ على العاصمة طرابلس.
على خطى حليفها، كانت تبغي موسكو الانتقام من دحر منظومتها ربما ومرتزقتها، فأرسلت بسرب من طائرات سوخوي و»ميج»، وتلك كانت المنعطف الفارق في الخطاب الدولي.
لم يجد الكرملين في أكثر من مناسبة بداً غير نكران وجوده في ليبيا، بل وصرّح بوتن ذات مرة أن عدداّ من المقاتلين موجودون، لكن لا علاقة لهم بموسكو، وذلك في صفاقة صريحة، خاصة أن «فاغنر» عششوا بليبيا وصاروا يد حفتر اليمنى.
القيادة الأميركية العامة في إفريقيا «أفريكوم»، تكلمت فأقنعت فحاصرت موسكو في زاوية يصعب فيها التملّص من دورها، بالصورة والبراهين تؤكد «أفريكوم» رصدها لتحركات المقاتلات الروسية بليبيا. «لن تستطيع موسكو بعد الآن إخفاء دورها في ليبيا» -بحسب «أفريكوم»- بعدما رصدت وصول طائرات إلى ليبيا انطلقت من قاعدة جوية روسية، وعبرت سوريا أولاً وأعيد طلاؤها للتمويه عن أصلها الروسي.
ورجّحت القيادة الأميركية، أن الطائرات العسكرية الروسية توفّر الدعم الجوي القريب والضربات الهجومية للعسكريين الخاصين لمجموعة «فاغنر» التي تدعم حفتر، وقال قائد «أفريكوم» ستيفن تاونسند الجنرال في الجيش الأميركي: «من الواضح أن روسيا تحاول قلب الميزان لصالحها في ليبيا، مثلما رأيتهم يفعلون في سوريا، فإنهم يوسّعون وجودهم العسكري في إفريقيا باستخدام مجموعات المرتزقة المدعومة من الحكومة مثل «فاغنر».
يرد نائب رئيس لجنة الدفاع في الدوما الروسي قائلاً، إن اتهامات واشنطن بشأن طائرات روسية ملفّقة وكاذبة، فتعود الأخيرة على لسان خارجيتها قائلة: «إن إعادة طلاء الطائرات الروسية في ليبيا لن يطمس الحقيقة، وأنشطة موسكو المزعزعة واضحة للعيان»، مضيفة أنها ستعمل على حل سياسي مع حكومة الوفاق الليبية وجميع الأطراف. في المقابل، يصعّد موقع «واشنطن إكسمينر»، ويدعو الولايات المتحدة إلى تزويد الحكومة الليبية بأنظمة صواريخ «باتريوت»، بعد إعطاء الروس طائرات لحفتر. تخط موسكو وتمحو في ليبيا إذن، بعد صبّ الزيت على نار الأزمة، يتبجح وزير خارجيتها سيرجي لافروف بالدعوة في رسالة إلى وقف فوري لإطلاق النار، تعقبه محادثات سياسية لتشكيل حكومة موحّدة، وأي حكومة موحّدة ستخرج من رماد الصراعات والتدخلات الخارجية العابثة.
الملخص أن روسيا تستغل حفتر في طموح توسّعي شرق البحر المتوسط، و»تجمّد الصراع» لمصالح أخرى أبعد، فهي لا تطالب بقبول حكومة الوفاق، كما أنها لا تصرّ على أن يلقي مرتزقة حفتر أسلحتهم، هي تمطط وتقلّص إلى أن تتوازن مصالحها هناك، وفق موقع «ذا هيل» المقرب للكونجرس.
نفط ليبيا.. «إن تحت الضلوع داء دوياً»

الذهب الأسود داء ليبيا ودواؤها، نعم.. حُسمت معظم الخيارات العسكرية، وخرجت أوراق أخرى، اختلفت الأدوات واللاعبون لم يتغيروا.. اقتحم مرتزقة فاغنر الروس حقول النفط بليبيا، لوجه من؟.. لوجه مصالحها العائمة، غير أن مساراً آخر يفسر...

ما تبقى من حفتر!

أخرست الهزائم حفتر وأنطقت داعميه، فالسيسي يترك ملف إثيوبيا بعدما استنجد بمجلس الأمن، ويهرع إلى حدود بلاده الغربية، ويصرخ أمام جيشه بأن وسط ليبيا خط أحمر، وأن تجاوزه يهدّد الأمن القومي، ويتوعد بتدخّل قواته، ويؤكّد...

واشنطن وموسكو.. لكم أرض ليبيا ولنا سماؤها

لا تكاد نيران أنقرة وحكومة الوفاق تقصف حفتر ومرتزقته، حتى تتكاثر التهم، ويطوف الكل فجأة حول فكرة الحلول السلمية. تخرج كبرى الدول في الأسابيع الأخيرة عن الصمت والمنطق بليبيا، فواشنطن تحاجج موسكو عن «عبثها»، وباريس...

هل تفلت واشنطن من حادثة فلويد؟

لا فرق بين أبيض وأسود، في سرب المحتجين على مقتل جورج فلويد يصرخ أحدهم! و»اللون ليس جريمة» يتبعه آخر، في مظاهرات يبدو نسقها تصاعدياً بمدن أميركية وخارجة عن السيطرة في أخرى. تشعل حادثة مقتل الأميركي...

داعمو حفتر.. بقدر الهزائم تتقلب المواقف!

كلّما ضاق الخناق على حفتر، ركض الثلاثي الأبرز في الصراع المتخفّي للمناداة بالحل السلمي، وصدّع العالم ببيانات زائفة حول وقف إطلاق النار وعبارات الأمن والسلم، غير آبهين بالسلم الدموي الذي أغرقوا فيه ليبيا. مصر والإمارات...

لمن الزعامة بعد «كورونا»؟

واشنطن «عاجزة» والصين «متهمة» والعالم مرتبك مما فعل به «كورونا» المستجد، أشعل الفيروس فتيل الانتقادات بين كبار الزعماء علناً، ووضع قدرات دول عظمى على المحكّ، وقد يقطع في قابل المراحل تمويلاً أميركياً عن منظمة الصحة...

اليمن.. العيش بالصدفة

لا تستثني «كورونا» ديار السلم ولا ديار الحرب، لكن عبء الجائحة على الثانية أهول وأسوأ لا ريب من غيرها بين الوباء والصراعات تقبع دول عربية عدّها تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي لسنة 2020، ومع...

حجّ حفتر مردود

يحشد حفتر كل ما لديه من صواريخ ومرتزقة، ويقول لها: «لبيك طرابلس»، وينوي الحج إليها بكل ما أوتي من تمرّد، فلا تلبي الأخيرة آماله المتعاظمة في جمجمته بالاستحواذ عليها، بعد أشهر من الخسائر المتلاحقة والأصفار...

خلف كمامات «كورونا» حرب أخرى

إيطاليا مستاءة من جيرانها، أوكرانيا تلوم «أنانية» دول أخرى في حرب الكمامات، وأميركا تتقاذف الاتهامات مع الصين تارة، وأحياناً أخرى تتراشقها مع فرنسا وألمانيا اللتين تشتكيان «استيلاءها» على طلبيتهما من الكمامات. عبث الفيروس بالقادة، ولم...

غزاة لا نشاهدهم

«فظيع جهل ما يجري.. وأفظع منه أن تدري» لم يخطر للشاعر اليمني الباردوني أن أبياته ستحاكي زمن «كورونا»، وأن قصيدة الأمس صارت وقائع اليوم حرفاً بحرف، وهي تتحدث في معرضها عن المستعمر السري، والداء المستخفي،...

«الكورونا» صيني أم أميركي؟

الكورونا تعبث بالكرة الأرضية، تقدم الأولويات وتؤخرها، تختبر القرارات الدولية فجأة، تتنقل بين مدن العالم، واتخذت أولاً من يوهان الصينية عاصمة لها، واليوم باتت إيطاليا، والقارة العجوز، معظمها إن شئت، مركزاً للوباء، كما تقول منظمة...

اليونان: الحرية لأوروبا ولكم الطوفان

لنا الحرية وعندنا حقوق للإنسان، ولكم الرصاص ومن بعدنا الطوفان، اليونان مدانة بأفعالها، وأوروبا شريكة بصمتها، غير أنها لم تتوقع أن سكوتها سيجلب لها أزمة أمام أبوابها ووراء أعتابها. أطلق حرس اليونان الحدودي الرصاص الحي...